Stories
-
خليجي 27
RT STORIES
شاهد.. أول أهداف بطولة "خليجي 27"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"خليجي 27".. جائزة ضخمة للبطل وجوائز فردية و9 قنوات تحصل على حقوق البث
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المباراة الافتتاحية لبطولة "خليجي 27".. الموعد والتشكيلة والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جدول مباريات اليوم.. مواجهتان ناريتان في افتتاح "خليجي 27"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عشية انطلاق "خليجي 27".. هيئة الإعلام والاتصالات في العراق تصدر توجيها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدولي السعودي السابق نايف هزازي يعلق على أزمة مصعب الجوير (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
خليجي 27
-
حرب الخليج
RT STORIES
الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رضائي يحذر دول المنطقة: الانضمام للمغامرة الأمريكية سيُعطّل مطاراتكم
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
RT STORIES
زاخاروفا لكندا وأوكرانيا: اتفاقياتكم لا تجدي نفعا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسيرات روسية تسقط أخرى أوكرانية في أجواء مقاطعة خيرسون
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المدفعية الروسية تدك مراكز مموهة لقيادة المسيرات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في عملية دقيقة للقوات الروسية.. القوات الأوكرانية تفقد أقوى مدفعية بولندية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يسيطر على بلدتين داخل منطقة التطويق في خاركوف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يقصف مستودعات ومراكز لوجستية في كييف وأوديسا
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
-
يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة
RT STORIES
الشرع: الجولان سيبقى أرضا سورية وجميع قرارات الضم باطلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يلتقي روبيو في نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ضرب بالقبضات وانسحاب وفود.. دراما اليوم الأول تحت قبة نيويورك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إذا تجرأت على تجاوز حدك فستواجه عواقب سيئة.. كواليس 40 دقيقة عاصفة بين ترامب وزيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أول لقاء بين الشرع والزيدي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف يصل إلى نيويورك لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة
#اسأل_أكثر #Question_More
يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة
أداة مبتكرة تعتمد لون الجلد والجنس لتحديد المعرضين لخطر الاكتئاب
ابتكر العلماء أداة يدعون أنها يمكن أن تحدد الأطفال المعرضين لخطر كبير للإصابة بالاكتئاب مع التقدم في العمر.

"غاز الضحك" يخفف أعراض الاكتئاب في غضون ساعتين فقط دون آثار جانبية
واستخدم العلماء بيانات 2192 برازيليا في الخامسة عشرة من العمر لتطوير الأداة الجديدة، والتي أخذت في الاعتبار عدة عوامل بما في ذلك جودة أدائهم المدرسي وتعاطي المخدرات وما إذا كانوا هربوا من منازلهم.
ومن خلال البيانات، كشف العلماء أنهم كانوا قادرين على تحديد الشباب الذين سيعانون من الاكتئاب الشديد عندما يبلغون سن الثامنة عشرة.
وحدد الفريق بواسطة عدد من الأبحاث الحالية، 11 عاملا يمكن دمجها في مجموعة واحدة للتعرف على المعرضين للخطر. وشملت العوامل جنس الأطفال وألوان بشرتهم وعلاقاتهم بوالديهم.
وقال العلماء إن الطرق الأخرى للتعرف على خطر الاكتئاب، تعتمد على تاريخ الأسرة مع المرض والأعراض التي قد لا تكون خطيرة بما يكفي للإشارة إلى الاكتئاب.
وأوضحت الدكتورة فاليريا مونديلي، من جامعة كينغز كوليدج لندن، التي شاركت في تأليف الدراسة، أن النتائج تمثل "خطوة أولى مهمة" في فحص الأطفال وتحسين الصحة العقلية لديهم، مشيرة إلى أن الفريق حاول "تجاوز" الطرق التقليدية لتحديد المعرضين للخطر.

امتلاك كلب في مرحلة الطفولة يخفض خطر الإصابة بالفصام
وأجرى الفريق اختبارا آخر للأداة الجديدة لمحاولة التنبؤ بحالات الاكتئاب، شمل 1114 من البريطانيين بعمر 12 عاما و739 نيوزيلنديا بعمر 15 عاما، لكنهم وجدوا أن الأداة لم تكن فعالة في هذه البلدان.
وقال المؤلف المشارك في الدراسة، الدكتور كريستيان كيلينغ من جامعة ريو غراندي دو سول الفدرالية في البرازيل، إن النتائج تشير إلى الحاجة إلى تكييف مجموعة الاختبار الجديد وفقا للمكان الذي سيتم استخدام الأداة فيه.
وأضاف الدكتورة مونديلي: "عند تطوير أي أداة جديدة لتقييم المخاطر، من المهم النظر في كيفية عملها في العالم الحقيقي"، وبذلك من الضروري إجراء المزيد من التجارب والأبحاث للوصول إلى أداة مثالية قادرة على تحديد المهددين بخطر الإصابة بالاكتئاب.
وأجريت الأداة الجديدة في إطار مشروع تحديد الاكتئاب المبكر في مرحلة المراهقة (IDEA) الممول من مؤسسة MQ لأبحاث الصحة النفسية.
المصدر: ديلي ميل
التعليقات