مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • خليجي 27
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

  • في غضون أقل من 90 دقيقة.. نفاد تذاكر مباراة ميسي "الوداعية" مع الأرجنتين

    في غضون أقل من 90 دقيقة.. نفاد تذاكر مباراة ميسي "الوداعية" مع الأرجنتين

  • توحيد المؤسسات أولا والانتخابات ثانيا؟.. ماذا بحث المنفي وبولس في نيويورك؟

    توحيد المؤسسات أولا والانتخابات ثانيا؟.. ماذا بحث المنفي وبولس في نيويورك؟

عدوى نادرة قد تصيب مرتدي العدسات اللاصقة بـ "العمى"!

أطلق باحثون تحذيرات تدعو إلى استخدام العدسات اللاصقة بعناية شديدة بعد تفشي عدوى نادرة قد تسبب العمى.

عدوى نادرة قد تصيب مرتدي العدسات اللاصقة بـ "العمى"!
عدوى تسبب "العمى" قد تصيب مرتدي العدسات اللاصقة! / Gettyimages.ru

وتسبب العدوى التي يمكن الوقاية منها، واسمها "Acanthamoeba keratitis"، التهاب السطح الأمامي للعين، ويعد مستخدمو العدسات اللاصقة أكثر عرضة للخطر.

وحذر الباحثون من أن سوء عادات النظافة أثناء التعامل مع العدسات اللاصقة، يمكن أن يزيد من خطر التلوث. كما أن الاستحمام أو السباحة أثناء ارتداء العدسات اللاصقة، يعد عامل خطر.

وقال الباحث الرئيسي، جون دارت، من معهد UCL لجراحة العيون ومستشفى Moorfields Eye: "هذه الزيادة في الحالات المرضية تبرز الحاجة إلى أن يدرك مستخدمو العدسات اللاصقة المخاطر".

وتم العثور على Acanthamoeba بمستويات عالية في إمدادات المياه المحلية ببريطانيا.

وأوضح البروفيسور دارت، بالقول: "يجب على الأشخاص الذين يرتدون عدسات لاصقة قابلة لإعادة الاستخدام، أن يتأكدوا من غسل وتجفيف أيديهم بشكل جيد، قبل التعامل مع العدسات اللاصقة، وكذلك تجنب ارتدائها أثناء السباحة أو غسل الوجه أو الاستحمام".

وقدرت الدراسة في عام 2002، حجم انتشار التهاب القرنية، Acanthamoeba، في جنوب شرق إنجلترا بنحو 2.5 حالة لكل 100 ألف مرتد للعدسات اللاصقة، ولكنه حاليا أكثر بحوالي الضعف تقريبا.  

المصدر: إنديبندنت

التعليقات