صحيفة لبنانية تكشف أسباب "خسارة" الفرزلي في الانتخابات النيابية

أخبار العالم العربي

صحيفة لبنانية تكشف أسباب
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/t2vp

شكلت الانتخابات النيابية في لبنان صدمة بعد خسارة عدد من الوجوه السياسية المعروفة لمقاعدهم في المجلس النيابي، من بينهم نائب رئيس مجلس النواب السابق إيلي الفرزلي.

وذكرت صحيفة "النهار" اللبنانية، أن الفرزلي الذي كان مرشحا على لائحة تحالف "حسن مراد- حركة أمل والتيار الوطني الحر" في البقاع الغربي، لن يستطع استكمال عناصر الفوز التي تخوله الدخول إلى المجلس النيابي.

وفندت الصحيفة الأسباب التي أدت إلى خسارة الفرزلي لمقعده النيابي، قائلة: "الجميع كان يعلم أن اللائحة المذكورة كان يمكنها تحقيق ثلاثة حواصل لا أكثر؛ وبما أن النائب المنتخب حسن مراد ومرشح حركة "أمل" قبلان قبلان يحجزان مقاعدهما بسهولة، نظرا إلى حضور الأول على مستوى الخدمات والتوظيفات والمؤسسات التي استطاع عبرها بناء شبكة مؤيدين ثابتة، فيما الثاني فيتكل على "بلوك" أصوات شيعية يتجاوز العشرة آلاف صوت من الصعب اختراقه، فضلا عن ضعف المنافسين في الدرجة الثانية".

وأضافت: "في هذه الحالة، يبقى التنافس على الحاصل الثالث الذي ستحصده اللائحة بين الفرزلي ومرشح "التيار الوطني الحر" شربل مارون على الأصوات التفضيلية، التي تقرر هوية الفائز، وبما أن مارون هو مرشح حزبي، ولدى حزبه حضور في المنطقة، بقي الفرزلي بحاجة إلى دعم بالأصوات التفضيلية من خارج الإطار المسيحي، فاتكأ على أمرين، أولهما مجموعة أصوات من الثنائي الشيعي  وثانيهما أصوات سنية توقع الحصول عليها نتيجة وقوفه في المرحلة إلى جانب رئيس الحكومة السابق سعد الحريري، ودفاعه عنه، وهذا ما نجح فيه بشكل جزئي إذ استطاع نيل أكثر من ألف صوت من الطائفة السنية".

وتابعت الصحيفة: "هذا الأمر لم يكن كافيا لمعالجة الخلل في التوازن الانتخابي؛ أولا بسبب مقاطعة أنصار "تيار المستقبل" بدرجة كبيرة، وثانيا بسبب رفض عدد كبير من المنتفضين على قرار الحريري السنة من الاقتراع للائحة تضم حسن مراد ومرشح "التيار الوطني الحر".

وأوضحت أن "الفرزلي لم يحصل على أصوات الثنائي الشيعي أيضا، وحصل على ما مجموعة 200 صوت من أكثر من11 ألفا و500 صوت اقترعوا. وهنا كانت الضربة القاضية، حين لم تعوض الأصوات السنية عن أصوات المسيحيين الذين تفوق فيهم مرشح "التيار الوطني الحر" على الفرزلي، وبلغوا أكثر من 2500 صوت، فحصد الحاصل الثالث".

المصدر: "النهار"

الأزمة اليمنية
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا