مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

63 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

سوريا: ملتزمون بطي صفحة الأسلحة الكيميائية وندعو لدعم دولي

أفاد مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة، إبراهيم علبي، بأن سوريا تتطلع إلى دعم المجتمع الدولي لها في التخلص من الإرث الثقيل للأسلحة الكيميائية الذي خلفه النظام السابق.

سوريا: ملتزمون بطي صفحة الأسلحة الكيميائية وندعو لدعم دولي
سوريا / AP

وأكد إبراهيم علبي عزم سوريا الثابت على مواصلة العمل لطي هذه الصفحة نهائيا، وذلك انطلاقا من التزامها الراسخ بصون وتعزيز نظام عدم الانتشار العالمي، باعتباره ركيزة أساسية للأمن والسلم الإقليمي والدولي.

وقال السفير علبي في بيان له خلال جلسة لمجلس الأمن الدولي حول الحالة في الشرق الأوسط: "أشكر نائب وكيل الأمين العام لشؤون نزع السلاح آدي إيبو على إحاطته، وعدم وصم اسم سوريا ببرنامج الأسلحة الكيميائية، وتركيزه على أن هذا البرنامج من مخلفات حقبة نظام الأسد البائد، وأن أي إعلان منقوص يعود إلى تلك الحقبة".

وأضاف علبي: "احتفلت سوريا في الثامن من ديسمبر الماضي بمرور عام على تحريرها من حقبة نظام الأسد المظلمة التي استخدمت فيها الأسلحة الكيميائية بشكل واسع ضد المدنيين، وأودّ أن أقارب الملف الكيميائي اليوم من منظور سياسات سوريا الجديدة التي اتخذناها خلال السنة الماضية، حيث إن جهودنا في هذا الملف منذ زيارة المدير العام قبل عشرة أشهر فقط تقدم مثالا واقعيا وملموسا عن نهجنا للعام كله، وقد نجحت هذه الجهود في نقل الملف من مرحلة التشكيك والتلاعب إلى مرحلة الشراكة مع المنظمة".

وتابع علبي قائلا: "إن نهج الحكومة السورية في مواجهة إرث حقبة النظام البائد، هو التصدي الشجاع لأي تركة ثقيلة من تلك الحقبة، حيث يعد الملف الكيميائي مثالا على الملفات الموروثة من هذا النظام، والتي كنا نحن ضحيتها، وتعاملنا معها بكل فاعلية على الرغم من الصعوبات الكبيرة الماثلة أمامنا، ومن أهم هذه الصعوبات سرية البرنامج الكيميائي لحقبة نظام الأسد، والافتقار للذاكرة المؤسسية، وضعف القدرات الوطنية، فضلاً عن مخاطر الألغام ومخلفات الحرب".

وذكر أن ما يزيد من تعقيد هذا المشهد هو الدور الهدام الذي لعبته إسرائيل عبر استهدافها لمواقع مشتبه بها، مشيرا إلى أن كل ذلك يجعل مهمة التعامل مع هذا الملف غير اعتيادية، ولكن كنا بمستوى التحدي وتحملنا المسؤولية.

وأضاف علبي أن الحكومة السورية سعت في هذا العام لأن تكون مصدرا للأمن محليا ودوليا، مردفا بالقول: "من هنا خاطرنا بحياتنا للتخلص من بقايا الأسلحة الكيميائية حفاظا على أمن السوريين والسوريات وصونا لأمن المنطقة، وذلك مع مراعاة أكبر قدر ممكن من معايير السلامة في ضوء الموارد والإمكانات المتاحة، وما قد يطرحه ذلك من مخاطر على حياة الفرق الوطنية".

وتابع علبي: "عملت الحكومة السورية منذ اللحظة الأولى على تجاوز مرحلة المماطلة والتلاعب التي وسمت المرحلة السابقة فيما يخص تنفيذ الاتفاقيات والالتزامات القانونية الدولية، وحرصت على الوفاء بالتزامها بشكل كامل في تلك الصكوك القانونية، انطلاقاً من احترامها لالتزاماتها الدولية".

وأفاد بأن التزام سوريا تجلى من خلال تقديم كل التسهيلات اللازمة لفرق الأمانة الفنية للمنظمة، بما شمل إصدار سمات الدخول لجميع أعضاء فرق المنظمة، وتيسير وصولهم إلى الأراضي السورية، ومنح التراخيص اللازمة لعمليات انتشار الفرق الفنية التي بلغت ثماني عمليات انتشار، جرى خلالها زيارة ثلاثة وعشرين موقعا.

ولفت علبي إلى أنه تم خلال هذه الزيارات منح وصول غير مقيد وتقديم كل الخدمات اللوجستية والأمنية للأمن والسلامة، مبينا أنهم يشهدون حاليا الانتشار الأطول زمنيا لفرق الأمانة الفنية الذي بدأ اعتبارا من السادس من شهر أكتوبر الماضي ولا يزال قائما حتى اليوم، وهو بداية لتأسيس تواجد مديد للمنظمة في سوريا.

وأكد أنه وبالتوازي مع هذا كله، واظبت سوريا الجديدة على تقديم تقاريرها الوطنية الشهرية للمنظمة.

وشدد علبي على أن سوريا الجديدة تؤمن بالتعاون والشراكة مع المجتمع الدولي وبتعدد الأطراف كسبيل لتجاوز الخلافات ولعلاقات متبادلة قائمة على الثقة والاحترام المتبادل، وقد قامت انطلاقا من إيمانها هذا بتحقيق نقلة نوعية في تعاونها مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، وهو الأمر الذي تم عكسه في قرارات المجلس التنفيذي للمنظمة، ولمسناه في تحول مواقف الدول كما سمعنا اليوم.

وأوضح علبي أن هذا الأمر توّج مؤخرا باعتماد الجمعية العامة للأمم المتحدة قرار تنفيذ حظر الأسلحة الكيميائية مطلع شهر يناير الماضي بتأييد واسع من الدول الأعضاء، الأمر الذي شكل رسالة سياسية لا لبس فيها حول دعم المجتمع الدولي لمسار العلاقة الجديدة بين سوريا والمنظمة.

وختم مندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة بيانه بالقول: "إن سوريا إذ تتطلع لدعم المجتمع الدولي لها في التخلص من هذا الإرث الثقيل، تجدد تأكيد عزمها على مواصلة العمل لطي هذه الصفحة، انطلاقا من إيمانها العميق بأنه لا مكان للأسلحة الكيميائية في العالم اليوم، ومن التزامها الراسخ بصون وتعزيز نظام عدم الانتشار العالمي؛ باعتباره ركيزة أساسية للأمن والسلم الإقليميين والدوليين".

المصدر: سانا

التعليقات

ترامب: مفاوضون يتوجهون إلى إسلام آباد.. لا مزيد من اللطف وسندمر محطات الكهرباء والجسور في إيران

لحظة بلحظة.. الهدنة تترنح: واشنطن تنتظر "انفراجة" وإيران تتمسك بشروطها وإسرائيل تستعد لانهيار مفاجئ

"أكسيوس": صراع أمريكا وإيران عزز نفوذ الصين الدبلوماسي والاستخباراتي مجانا ودون إطلاق رصاصة واحدة

إغلاق باب المندب.. ورقة ضغط ونقطة نفوذ تهددان إسرائيل ووجودها

الحوثيون: إذا قررنا إغلاق باب المندب فإن كل الإنس والجن سيكونون عاجزين تماما عن فتحه

حرس الثورة الإيراني: الحرب قد تتحول إلى عالمية ونحتفظ بأوراق قوة لم تستخدم بعد

ملادينوف: حركة حماس تضع سلسلة من الشروط مقابل التخلي عن سلاحها

إعلام عبري: حماس ترفض مناقشة نزع السلاح وطالبت بتعديلات على اتفاق وقف إطلاق النار

"مقر خاتم الأنبياء": القوات الإيرانية سترد قريبا على مهاجمة القوات الأمريكية سفينة الحاويات "توسكا"

قاليباف حول المفاوضات: الفجوات مع واشنطن كبيرة وبعيدون عن النقاش النهائي.. حزب الله ضمن الشروط

البيت الأبيض لـ"سي إن إن": فانس سيحضر مفاوضات إسلام آباد مع ويتكوف وكوشنر