مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • رياضة
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • قمة شنغهاي في بيشكيك

    قمة شنغهاي في بيشكيك

  • قائد الجيش الإيراني: أي تحرك للعدو سيواجه بقوة وبشكل مضاعف والعالم أدرك القوة الحقيقية لطهران

    قائد الجيش الإيراني: أي تحرك للعدو سيواجه بقوة وبشكل مضاعف والعالم أدرك القوة الحقيقية لطهران

تفوق الصين التكنولوجي قد يدفع أمريكا للتعاون معها 

الصين استطاعت تحقيق اختراق هائل في مجال الذكاء الاصطناعي، لذلك من الأفضل التعاون معها بدلا من محاولات صدّها دون جدوى. ويليام هاناس – Newsweek

تفوق الصين التكنولوجي قد يدفع أمريكا للتعاون معها 
تفوق الصين التكنولوجي قد يدفع أمريكا للتعاون معها  / RT

لم تستطع الولايات المتحدة كبح شهية الصين الهائلة للتكنولوجيا واستخدامها لجميع الوسائل للحصول عليها. وقد تجلت قدرة الصين التكنولوجية مؤخرا في قدرتها على ابتكار خوارزمية Deep Seek في الذكاء الاصطناعي والشبيهة بخوارزمية Chat GPT الشهيرة.

في الحقيقة تستقطب الصين أصحاب التكنولوجيا الأجانب، كما أنها ترعى برامج المواهب الشاملة، في استراتيجية تتضمن استهداف قواعد البيانات والمختبرات الموازية والزيارات قصيرة الأمد ونقابات الدعم في الخارج ومكاتب النقل المتخصصة والواجهات وشبكة من مراكز التسويق.

وتقوم الصين كذلك بالأبحاث ذات الجنسيات المتعددة ومسابقات الشركات الناشئة وعمليات شراء الشركات، ناهيك عن عمليات الشراء المباشرة وغير المباشرة للتكنولوجيا.

ولم تتمكن الولايات المتحدة من الحد من تفوق الصين التكنولوجي، بل تتفوق الصين على الولايات المتحدة في التطبيقات. وهي في طريقها لتحقيق التكافؤ أو الهيمنة بحلول عام 2030. ولذلك أليس من الأفضل التعاون معها بدلا من محاولات صدّها دون جدوى؟

يثبت الواقع أن المواهب الصينية تتصدر مجال الذكاء الاصطناعي في العالم من حيث عدد الأوراق المنشورة والعروض التقديمية في المؤتمرات وخريجو الذكاء الاصطناعي وبراءات الاختراع. كما أن أكثر من ثلث الباحثين في مجال الذكاء الاصطناعي في الولايات المتحدة والمساهمون في البحوث الأمريكية ينحدرون من الصين.

إن مفهوم الصين لكيفية السعي إلى تحقيق الذكاء الاصطناعي يختلف عن مفهومنا، وبوسعنا أن نتعلم منه. فالولايات المتحدة منغمسة في ثقافة أحادية لتطوير الذكاء الاصطناعي تركز على نماذج توليدية ضخمة، وهي نماذج لا حصر لها ولا يمكن ضمان مستقبلها. أما الصين فهي أقل تمسكاً بنموذج واحد وتستثمر بكثافة في الطرق البديلة. ومن شأن التعاون مع الصين أن يمنحنا نظرة أفضل إلى الكيفية التي يتقدم بها المنافس.

وبطبيعة الحال فإن سلامة الذكاء الاصطناعي مشكلة عالمية تتطلب شكلاً من أشكال الحكم العالمي الذي تشارك فيه الصين. هناك مجموعة حقيقية من العلماء رفيعي المستوى في الصين مهتمون بتأثير الذكاء الاصطناعي على رفاهة الإنسان وعلى استعداد للعمل مع نظرائهم الغربيين لمعالجة المشكلة.

وهناك عدة طرق للتعاون مع الصين منها:

أولاً، يجب الاعتراف بأن الأماكن والمنظمات التي تمكّن عمليات النقل الصينية هي كيانات معروفة. وبما أن الصين بحاجة إلى جذب المشاركين ينبغي تجميع البيانات المتعلقة بهم ومشاركة هذه البيانات مع مكاتب الامتثال الأكاديمية والصناعية التي ستستفيد بدورها من التمويل الفيدرالي.

ثانياً، وضع مبادئ قانونية واضحة بشأن ما هو مسموح به وما هو غير مسموح به، وتوصيل هذه القيود على نطاق واسع داخل الولايات المتحدة وبين المواطنين غير الأمريكيين الذين يفكرون في إجراء البحوث أو الدراسة في الولايات المتحدة.

ثالثاً، تشجيع الباحثين الأجانب المهرة على البقاء في الولايات المتحدة من خلال تسريع عملية الحصول على الجنسية، بشرط التزامهم بسياسات الفطرة السليمة بشأن احترام ملكية التكنولوجيا. ومن الممكن تعزيز "الولاء" من خلال الرواتب والظروف التي تضاهي على الأقل ما تقدمه الصين لباحثيها؛ ففي نهاية المطاف، يذهب الناس إلى حيث يتم تقديرهم.

رابعاً، إلزام أعضاء نقابات الدعم الفني الصينية، ورعاة برامج توظيف "المواهب" الصينية والمشاركين فيها، وشركات رصد التكنولوجيا التي تتخذ من الولايات المتحدة مقراً لها، وغيرها من الجهات المرتبطة بالجبهة المتحدة الصينية وشبكة الاستحواذ على التكنولوجيا، بالإعلان عن وضعهم بموجب قانون تسجيل العملاء الأجانب.

خامساً، إلزام المتلقين لعقود الحكومة الأمريكية بإبلاغ مكاتب الامتثال الخاصة بهم عن جميع الاتصالات المهنية مع الصين وغيرها من الدول والإبلاغ عن السفر إليها مقدماً. وينبغي توفير هذه البيانات للمحللين الذين يتتبعون عمليات النقل القانونية وغير القانونية، كما ينبغي القضاء على قنوات الاتصال التي تمنع تبادل المعلومات بين وكالات التتبع.

وأخيرا يجب أن نفهم أن هذه التدابير ليست بديلا عن السياسات الوطنية الرامية إلى تنمية القاعدة العلمية والتكنولوجية الأمريكية لتجنب صراع محصلته صفر.

المصدر: Newsweek

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

وكالة "مهر": تم اختبار منظومة الدفاع الجوي الجديدة لأول مرة بنجاح وتمكنت من إسقاط مسيرة أمريكية

بوتين: الجيش الروسي تلقى أوامر بشن ضربات انتقامية واسعة النطاق ضد البنية التحتية للطاقة الأوكرانية

الحرس الثوري: نفذنا هجوما صاروخيا ومسيّرا على القواعد الأمريكية في أربيل وقتلنا عددا من المعتدين

ترامب يفضل الوضع الحالي مع إيران ويتساءل عن موعد نهوض الإيرانيين لقتال حكومتهم

الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا قاعدة لمشاة البحرية الأمريكية في الأردن ومقتل عدد كبير منهم بالهجوم

اصطدام ناقلتي نفط بالألغام حاولتا عبور الجانب العماني من مضيق هرمز

وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير

مصادر أمريكية: الولايات المتحدة تستهدف ناقلتين إيرانيتين ضمن سياسة "ناقلة مقابل ناقلة"

الولايات المتحدة تصدر تنبيها أمنيا لرعاياها في الشرق الأوسط: "احتمال حدوث تصعيد غير متوقع"

دوي انفجارات في مواقع عسكرية والقنصلية الأمريكية في أربيل

روبيو: واشنطن بحاجة للتواصل مع موسكو باعتبارها ثاني قوة نووية في العالم

السفير الروسي: ألمانيا لا تملك أدلة مادية على تورطنا في حادثة لايبزيغ

بيان عسكري إيراني: ستوجه القوات المسلحة ضربات ساحقة ومُدمّرة إلى العدو الأمريكي ردا على عدوانه

تقرير أممي يذكر بضحايا التواجد العسكري الغربي في أفغانستان من 2009 إلى عام 2021