مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

63 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

    تبادل الضربات بين إسرائيل وإيران

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

ترامب وخطأ استبعاد بوتين من مجموعة الثماني

مغادرة الرئيس ترامب المبكرة من اجتماع مجموعة السبع تحبط قادة هذه المجموعة وتشعرهم بالتهديد. رافائيل بار – The Guardian

ترامب وخطأ استبعاد بوتين من مجموعة الثماني
Gettyimages.ru

لا يوجد ميثاق تأسيسي أو عملية قبول في مجموعة القوى الاقتصادية "الرائدة" التي تختار نفسها بنفسها، والتي يبلغ عددها حاليًا 7 دول. وكانت مجموعة الثماني من عام 1997 إلى مارس 2014 تضم روسيا، ولكن بعد أن ضمت روسيا شبه جزيرة القرم، تم تعليق عضويتها. لكن الرئيس ترامب فاجأ مضيفه، رئيس الوزراء الكندي، مارك كارني، بالقول: "إن استبعاد الرئيس فلاديمير بوتين من المجموعة كان خطأً فادحاً".

لقد عاد ترامب إلى واشنطن خلال 24 ساعة. والمغادرة المبكرة لترامب ليست سابقة؛ ففي يونيو 2018، خلال ولايته الأولى، ألغى ترامب قمة مجموعة السبع للقاء زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون. وفي هذه المرة، أشار إلى تصاعد الصراع الإسرائيلي الإيراني. ومن الواضح أن الحوار مع أقرب حلفاء الولايات المتحدة يمكن الاستغناء عنه.

إن الأحادية المتغطرسة سمة قديمة للسياسة الخارجية الأمريكية، وخاصة في الشرق الأوسط. ومن حق أي قوة عظمى تجاهل مساهمات حلفائها الاستراتيجيين. لكن تجاهل ترامب لقمة مجموعة السبع ليس مجرد مبالغة فجة في الأسلوب الأمريكي المعتاد، بل يظهر تعاطفاً واضحاً مع الخصوم، كما يظهر عدم ارتياح لصحبة الديمقراطيين.

يبدو أن الرئيس ترامب لا يلقي بالاً للقادة الذين يُفترض أنه يشترك معهم بالمبادئ، بينما يبدي إعجابه الشديد بالقادة الذين يختلفون عن الغرب في طريقة إدارتهم ورؤيتهم للأمور. وترامب يحسدهم ويريد أن يتصرف مثلهم.

يدّعي ترامب ببساطة رغبته في إبرام صفقات مع الحكام الخصوم، لكنه يبدو أيضًا تواقاً لنيل تأييدهم. وعلى النقيض من ذلك، يرى ترامب أن جلوس القائد العام للقوات المسلحة الأمريكية على طاولة مستديرة كنظير لمستشارة ألمانية أو رئيس وزراء كندا - وهي دولة لا ترقى إلى مستوى التوقعات - أمرٌ مُهين. وفكرة تنسيق السياسة الخارجية والتجارية على أساس الاحترام المشترك للتعددية السياسية وسيادة القانون فكرة يراها ترامب سخيفة، إن كان يفهمها أصلًا.

من الواضح أن أجندة ترامب هي تفكيك الغرب. وعلى حلفاء الولايات المتحدة السابقين إدراك حجم هذا الطموح. وحتى مع الاعتراف به، يُشكّل حجم التحدي معضلات مُعقّدة، حيث يصعب تقليص طبقات التبعية الاقتصادية والعسكرية. وهذا ينطبق على أوروبا بأكملها، وخاصةً بريطانيا، حيث كانت خدمة العلاقة "الخاصة" عبر الأطلسي أولويةً أساسيةً لعقود. والطريق إلى تكوين استراتيجي مختلف، أقرب إلى حلفائنا في قارتنا، أصبح أكثر وعورة بسبب خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

قد يتمنى الجمهور البريطاني أن يُعبّر كير ستارمر عن استيائه، ولكن مساعدي ترامب المحنّكين يحذرون من أن مخالفة الرئيس ترامب يجب أن تكون خلف الأبواب المغلقة. والمواجهة ليست أسلوب ستارمر، لكن منهجه ليس عقيمًا. فقد وجد ترامب وقتًا خلال زيارته المختصرة إلى كندا لتوقيع الأمر التنفيذي الذي يطبّق نظامًا أخفّ من الرسوم الجمركية العقابية على بريطانيا مقارنة بما تواجهه معظم الدول الأخرى. وقال ترامب، مفسّراً التساهل النسبي مع المصدرين البريطانيين: "أنا معجب بهم". لكنه أفسد هذه المجاملة بعد أن وصفها بأنها صفقة مع الاتحاد الأوروبي.

إن نيل إعجاب ترامب حالة عابرة، وصفقاته قابلة للزوال. فقد تم التخلي عن الصفقة التي وُقّعت مع كندا والصين في ولايته الأولى. وهناك مكاسب تجارية قصيرة الأجل يمكن تحقيقها من خلال المشاركة في هذه اللعبة، لكن الثمن هو قبول أن القواعد القديمة لم تعد سارية. ويرى معظم الحلفاء الغربيين أن سياسة ترامب تجافي الديمقراطية والتجارة الحرة، لكنهم يخشون أن يقولوا ذلك بصوت مرتفع.

وهناك سبب آخر لضرورة التصريح بهذا التهديد يتمثل في استباق خطر العدوى. فحركة "ماغا" متأصلة في السياسة الأمريكية، وهناك تخوف من أن تدعم ماغا الأحزاب والحملات القومية المتطرفة والمؤثرين الرقميين في الاتحاد الأوروبي والمملكة المتحدة. ونايجل فاراج يسبح في هذا التيار، والمحافظون ينجرفون معه بلا هدف.

وترامب نفسه لا يحظى بشعبية كبيرة في بريطانيا، حتى من مؤيدي حركة الإصلاح في المملكة المتحدة. ولذلك لم يعد فاراج يسارع إلى التباهي بصداقته مع طاقم مارالاغو. كما أنه ينزعج عندما يُذكر بأنه سبق أن تحدث عن إعجابه بالرئيس بوتين، وهذا أحد أسطر الاستجواب القليلة التي تُزعزع قناع الهدوء اللطيف.

وعلى فاراج، في السنوات القادمة، أن يُوازن بين جهوده؛ فهو يتعاون مع تحالف عالمي من مُحرضي اليمين المتطرف ومُدافعي الكرملين، وعليه أن يحافظ في الوقت نفسه على هالة الاحترام التي يجب أن يتمتع بها رئيس الوزراء المُحتمل. وهو بارع في هذه الحيلة، ولكن قد يكون الأمر أصعب إذا انكشفت الطبيعة المظلمة لسياساته ومعاييره المزدوجة.

وفي النهاية فالاستمرار في السياسة الواقعية الوهمية والخوف من التعبير بصراحة عن التهديد سيؤدي لنتائج لا تحمد عقباها على الحلفاء الأوروبيين.

المصدر: The Guardian

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

السعودية.. سماع دوي انفجارات وبيان عاجل من منصة الإنذار المبكر في حالات الطوارئ

الحرس الثوري يهدد دول المنطقة: اللعبة الخطيرة ستطال كل مواقع الطاقة

موقع إيراني: وقعنا في الفخ

ترامب يأمر نتنياهو وقف الهجوم ويخاطبه: من الأفضل أن تكون حذرا جدا وقد تجد نفسك وحيدا في مواجهة إيران

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

بعد الهجوم الإيراني نتنياهو أمام أخطر اختبار: رد قاس أو ثمن سياسي باهظ

"خاتم الأنبياء" يتوعد إسرائيل: ردنا سيكون مدمرا في حال قصفتم إيران.. سنوجه ضربة ساحقة لتل أبيب

"الأمن القومي" بالبرلمان الإيراني: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة

الحرس الثوري: العدو الصهيوني استهداف مواقع داخل إيران بصواريخ باليستية جوية

إسرائيل تترقب ردا إيرانيا وشيكا وتستعد لهجوم صاروخي محتمل واسع على تل أبيب خلال ساعات

مسؤول أمريكي يكشف تفاصيل مكالمة ترامب مع نتنياهو

ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي

تحول استراتيجي إسرائيلي.. البنية التحتية الإيرانية في خطر

"إسرائيل هيوم": معادلة جديدة تشكلت وتساؤلات بشأن الخطوة التالية ضد طهران

الجيش الإسرائيلي يعلن تنفيذ غارات على أهداف عسكرية في غرب ووسط إيران

عراقجي يبحث مع نظرائه في فرنسا وبريطانيا وتركيا وقائد الجيش الباكستاني قصف إيران لإسرائيل

التلفزيون الإيراني يعلن عن إطلاق موجة جديدة من الصواريخ على إسرائيل