مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

44 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

ترامب من جزيرة إبستين إلى غرينلاند

يواصل ترامب سياسة "الصدمة والترويع" مع الحلفاء والخصوم على حد سواء

ترامب من جزيرة إبستين إلى غرينلاند
ترامب من جزيرة إبستين إلى غرينلاند / RT

فقد صدم بيان دونالد ترامب حلفاء واشنطن في الناتو حول نيته فرض تعريفات جمركية على ثماني دول أوروبية إذا لم تدعم خطته ضم غرينلاند.


فقد أبلغ أنه سيفرض اعتباراً من فبراير /شباط القادم رسوما بنسبة 10 بالمئة على فرنسا وألمانيا وبريطانيا العظمى والدنمارك والنرويج والسويد وهولندا وفنلندا.
ولوح الرئيس الأمريكي بأنه إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، فستكون الرسوم 25٪ في الصيف.

إلى الآن لم تحدد القارة العجوز إجراءات واضحة للرد على صدمات ترامب المتلاحقة؛ بيد أن المتفق عليه أن واشنطن تسدد ضربة قوية لحلف شمال الأطلسي تهدّد بتفكك منظومته الأمنية والعسكرية في المدى المنظور.

للتذكير فقد كانت واشنطن طعنت حلف شمال الأطلسي بالظهر العام 1956 حين عارضت بشدة العدوان الثلاثي على مصر بمشاركة إسرائيل وفرنسا وبريطانيا في الحرب على بلد قناة السويس لإلغاء تأميمها وعودتها إلى الاحتكارات الأنغلوفرنسية ولعب الموقف الأميركي والإنذار السوفيتي الشهير دورا حاسما في إيقاف العدوان على مصر.

وتعرض الحلف أواسط ستينيات القرن الماضي إلى ضربة أخرى جاءت هذه المرة من فرنسا التي تحتضن مقر الحلف؛ حين أعلن الجنرال ديغول، بطل تحرير فرنسا من الاحتلال الألماني، انسحاب بلاده من المنظومة العسكرية للحلف ما أدى الى نقل مقر الناتو من باريس إلى بروكسل.
لكن الضربتين لم تحدا من الطابع العدواني للحلف وتدخلات أعضائه الكبار ضد حركات التحرر الوطني في آسيا وإفريقيا وأميركا اللاتينية، ولم توقف إدارة الحلف الحرب الباردة مع الاتحاد السوفيتي ولاحقاً وريثته روسيا الاتحادية.
من غير المتوقع أن تستغني واشنطن بإدارة ترامب عن خدمات الحلف في المدى المنظور؛ مع أنها فرضت على الأعضاء الأوربيين مبالغ مضاعفة لمساهماتهم المالية في ميزانية الحلف، معلنا بوضوح أن عليهم تحمل كلفة الحرب في أوكرانيا التي تدخل عامها الخامس الشهر المقبل.
في نفس الوقت؛ تنسحب الولايات المتحدة من معظم منظمات الأمم المتحدة وتوقف تمويلها وسط انطباع سائد بأن ترامب يعمل حثيثا على تصفية الأمم المتحدة أو في الأقل تحويلها إلى جهاز كسيح؛ مجرد مبنى زجاجي شاهق في نيويورك ومعلم سياحي لا أكثر.

يشكل ترامب مجلسا للسلم لإدارة قطاع غزة بعد أن دمرتها الآلة العسكرية الاسرائيلية بتحويل معظم مدنها إلى خرائب وأطلال وقتلت عشرات ألوف الأطفال والنساء والمدنيين وقسمتها إلى مناطق عسكرية مستوطنة.
يدعو ترامب دول العالم لعضوية مجلس السلام "برئاسته" وإلى الآن لم يستجب للدعوة المريبة إلا عدد محدود من الدول مثل فيتنام، كازاخستان، الأرجنتين، المغرب، بيلاروس، قطر، مصر، الإمارات، بريطانيا، إيطاليا، ألمانيا، تركيا، الأردن، باكستان، وهنغاريا؛ ومن غير المعروف ما إذا كانت الأخيرة جاهزة ماديا لدفع مليار دولار "قسط" العضوية في المجلس المزمع.
كما من غير المحتمل أن تساهم دول مثل بيلاروس والمغرب والأردن في الجهد المالي للمجلس لأسباب مفهومة إلا أن قادة هذه البلدان يلبون دعوة ترامب لحسابات تتعلق بحساسية وضعها مع واشنطن وليس سعيا لدور على الساحة الدولية من خلال مأساة غزة المبادة.
فيما لم ترد فرنسا على الدعوة؛ الأمر الذي علق عليه ترامب بأسلوبه الخاص أن رئيس فرنسا غير مهم لأنه سيرحل قريبا وأنه سيفرض على صادرات النبيذ الفرنسي ضرائب عالية ويخنق إنتاج فرنسا.

من غير الواضح كيف سيتم التصرف بالأموال من قبل تاجر عقارات ومنظم مسابقات الجمال، صاحب الأرشيف المثير في ألبومات جزيرة السمسار إبستين!
كما من غير المؤكد أن دولا عربية غنية ستسلم أموالها لإعمار غزة وفق شروط ومواصفات ترامب الذي لا يتردد عن كشف نواياه وإبداء الحب أو الكراهية للدول والمؤسسات والأشخاص دون حياء وخارج كل الأعراف الدبلوماسية.

يحجّم ترامب حلف شمال الأطلسي ويمارس الترويع مع القارة العجوز ويستغني عن منظمة الأمم المتحدة ويحارب ويقاطع مؤسساتها ويعلن دون مواربة أنه ينتقم من النرويج لأنها عارضت منحه جائزة بوبل للسلام، ويكتب رسالة إلى رئيس الوزراء النرويجي بصياغات كيدية خالية من التهذيب ومهينة متجاهلا أن الحكومة النرويجية لا علاقة لها بلجنة جائزة نوبل.
يستبدل ترامب الأمم المتحدة وأعضاءها من دول الجنوب العميق بمجلس يتربع على مقعده رئيسا لدورة تستغرق ثلاث سنوات تنتهي مع نهاية ولايته الرئاسية، على أن يحل آخر لرئاسة المجلس مدة ثلاث سنوات وهكذا؛ يستعاض مجلس الأمن الدولي بمجلس ترامب الغزاوي وكل دورة والعالم بخير!

سلام مسافر

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

إيران: حضرنا لضرب المنطقة مع تطورات قصف الضاحية الجنوبية لبيروت

لبنان.. قتلى وجرحى بتصعيد عسكري إسرائيلي واشتباكات مع حزب الله في مرتفعات علي الطاهر (فيديوهات)

تدمير مركز لوجستي فائق الأهمية في البحرين يتسبب بخنق الجنود الأمريكيين

مطالب إماراتية عاجلة لطهران

بومبيو يدعو إلى خطوة نهائية لتحقيق "نصر استراتيجي" على إيران

المسار العماني الجنوبي بؤرة الخطر.. شلل غير مسبوق وأرقام صادمة عن مضيق هرمز

تتضمن "الردع".. الإمارات تعلن عن "ثلاثية" للرد على الاستهداف المتكرر لناقلاتها

"لن يكونوا وحدهم".. تصريحات من أردوغان عن سوريا ولبنان وغزة وانضمام مصر لاتفاقية مكة

"ما يُباح لواشنطن يُحرم على طهران".. بقائي يكشف تناقض خطاب إدارة ترامب

موسكو تطالب واشنطن وأنقرة بتوضيح ما يشاع حول تسليحهما كييف

قاليباف يكشف كيف حوّلت إيران التهديد إلى ورقة تفاوض أرغمت ترامب على تعديل منشوراته

بعد فراره من النمسا.. الأمن السوري يغلق ملف ضابط بالأمن السياسي من عهد الأسد

12 ألف جندي مفقود واستنزاف متواصل.. الجيش الإسرائيلي يتجه للانهيار وسط مؤشرات على أزمة بنيوية

حاملة "جورج واشنطن" تجتاز مضيق ملقا نحو الشرق الأوسط لتحل محل "أبراهام لينكولن" المنهكة

القرم الروسية: مطالبات كييف بهدنة بحرية استغاثة متأخرة

"تاس": الضربات الروسية الأخيرة لموانئ أوكرانيا شلّت صادراتها وقطعت إمداداتها