Stories
-
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
RT STORIES
الجيش الإسرائيلي يدمر نفقا بطول 800 متر جنوب غزة (صور+ فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نتنياهو يتمسك بـ"حرية العمل" في لبنان وتقارير إسرائيلية تحذر من "غرق الجيش" وعجز القرار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤول إسرائيلي رفيع يشكك في جدوى الحرب على "حزب الله" والتصعيد في جنوب لبنان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإعلام العبري يتحدث عن الموعد المحتمل للقاء قمة يجمع نتنياهو برئيس لبنان في واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لبنان.. 4 قتلى جراء غارتين إسرائيليتين استهدفتا بلدة يحمر الشقيف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يحذر سكان جنوب لبنان من العودة إلى مناطقهم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الإسرائيلي يعلن تحييد "تهديد حقيقي" في جنوب لبنان (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة بين حزب الله وإسرائيل
-
نبض الملاعب
RT STORIES
السعودية.. مدير مكتب محمد بن سلمان يعلق على فوز الأهلي بدوري أبطال آسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بتعليق ضد الزمالك.. ياسمين عز تثير الجدل مجددا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ما حقيقة مفاوضات ليفربول مع ألونسو لخلافة سلوت؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. رد فعل ميسي بعد التعادل مع نيو إنغلاند في الدوري الأمريكي (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مباريات ليفربول التي سيغيب عنها محمد صلاح بسبب الإصابة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
برونو فيرنانديز يقدم وعدا لكريستيانو رونالدو قبل كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
عقارات وسيارات فارهة.. 10 أشياء يمكنك شراؤها بسعر تذكرة نهائي كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تغريدة نارية من الأهلي السعودي بعد التتويج بدوري أبطال آسيا للنخبة (صورة)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لا يجب أن تنتهي هذه الرحلة.. ردود أفعال جماهير ليفربول على إصابة محمد صلاح أمام كريستال (فيديو- صور)
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
مسؤول إيراني رفيع يعلن انتهاء "عهد الضيافة" في مضيق هرمز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تحركات دبلوماسية تركية وعمانية مكثفة لدفع مفاوضات الهدنة بين واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران ترفض جولة المفاوضات الثانية في إسلام آباد وتؤكد تماسك جبهتها الداخلية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلطان عمان يبحث مع عراقجي جهود إنهاء المواجهة بين طهران وواشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير عبري: صواريخ مصرية لضبط الأمن الإقليمي بالخليج
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
طهران تحذر واشنطن: صواريخنا لم تنفد وقواتنا جاهزة "لإلحاق ضرر أشد بالمعتدي"
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
محاولة اغتيال ترامب
RT STORIES
تأهب أمني بريطاني أمريكي لتأمين زيارة الملك تشارلز عقب محاولة استهداف ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد غريبة لصحفيين وسط فوضى هجوم واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ادعاءات حول شعار الجيش الإسرائيلي على سترة مهاجم واشنطن وجدل بشأن صحتها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر تكشف لـCBS عن المستهدفين الحقيقيين من الهجوم على حفل عشاء ترامب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مهندس ومطور ألعاب ومعلم.. تفاصيل الملف الشخصي لمنفذ هجوم واشنطن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يتلقى الرسائل من زعماء وقادة العالم بعد محاولة اغتياله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جهاز الخدمة السرية يكشف عن وضع ترامب ومطلق النار بعد محاولة الاغتيال
#اسأل_أكثر #Question_More
محاولة اغتيال ترامب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: قواتنا تتقدم على كافة المحاور وتدمير مئات المسيرات وصواريخ "هيمارس"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: فرنسا ودول أوروبا تحاول عرقلة التسوية في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن تحرير بلدة جديدة شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لافروف: تصريحات الاتحاد الأوروبي حول الخطوط الحمراء سخافة وعنصرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوساطة إماراتية أمريكية.. روسيا تستعيد 193 عسكريا وتفرج عن 193 أسيرا أوكرانيا في صفقة تبادل
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
شاهد رد فعل ترامب وعقيلته لحظة سماعهما صوت إطلاق النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لقطات توثق تعثر ترامب أثناء إجلائه بعد إطلاق النار وسحب نائبه فانس بالقوة من القاعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيديو يوثق لحظة القبض على مطلق النار في حفل مراسلي البيت الأبيض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مظاهرة نسائية في بغداد دعما لإيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا تعرض مهارتها بالكرة في بطولة كرة السلة الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خدعكم بشأن غزة وإيران.. وقفة أمام مقر إقامة السفير الأمريكي في القدس تدعو ترامب للكف عن دعم نتنياهو
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
لماذا فضح رئيس وزراء كندا النظام العالمي؟
اتهم مارك كارني النظام العالمي القائم على القواعد بالفساد والزيف والظلم. فما الذي تسبب في تفكك مكونات هذا النظام، والخصومة الحالية مع بعض الحلفاء؟ نسرين مالك – The Guardian
كان خطاب مارك كارني الأسبوع الماضي في دافوس أول تصريح صريح من رئيس دولة غربية حول ما كان يُخيّم على المشهد السياسي منذ فترة. فالنظام القائم على القواعد "يتلاشى"، وهو في خضم "انقطاع" لا رجعة فيه. ولكن خارج دافوس ومجموعة الدول السبع وحلف شمال الأطلسي، هذا ليس بجديد؛ فقد اعتقد كثيرون أن النظام القائم على القواعد قد انتهى منذ زمن بعيد، وذلك بحسب اللحظة التي نعتبرها نقطة تحول.
لقد كان للنظام القائم على القواعد عدة مكونات، وهو بطبيعة الحال نظام معقد ومتشعب. وأول هذه المكونات هيكلي، أي الاتفاق بين الدول القوية والمزدهرة على وجود آليات وبروتوكولات محددة للحفاظ على الاستقرار السياسي، واحتواء اندلاع الحروب، وتعزيز مصالحها الاقتصادية المشتركة. وجميع الهيئات التي تُدير العلاقات الدولية كالاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي والأمم المتحدة ومنظمة التجارة العالمية وصندوق النقد الدولي، تشكل الطبقة العليا من التنظيم.
أما العنصر الثاني فكان أكثر تجريداً، وهو المعايير التي التزمت بها تلك الدول قولاً وفعلاً. فلم يكن ممكناً أن تقوم أي دولة بانتهاج سياسات اقتصادية حمائية عدوانية ضد أي دولة حليفة لها، وبالتأكيد لم يكن لأي دولة أن تطمع في أراضي دولة أخرى أو تتدخل في شؤونها الداخلية.
أما العنصر الثالث فكان الرابط الإيديولوجي الذي جمع كل هذه العناصر، والذي عزز الانطباع بأن هذه لم تكن مجرد ترتيبات نفعية تخدم مصالح جميع هذه الدول، بل كانت متجذرة في المثل الليبرالية، والتي تتمثل في تعزيز حقوق الإنسان العالمية وحق تقرير المصير وقدسية الحريات الفردية.
ولكن رئيس وزراء كندا، مارك كارني، وصف المثل الليبرالية "بالوهم المرضي". فقد ارتكبت الولايات المتحدة وحلفاؤها انتهاكات للقانون الدولي بشكل متكرر أو أقرّوها أو تغاضوا عنها، وبذلوا جهداً كبيراً لجعل تلك الأفعال تبدو متماسكة. وكان عليهم أحياناً انتهاك النظام لكي يتمكنوا من الحفاظ عليه. ولم يفعلوا ذلك لأنهم يستطيعون، بل لأنهم مضطرون لذلك، بصفتهم حراس المعايير الأخلاقية والأمن العالمي.
لقد كانت "الحرب على الإرهاب" أول تحدٍّ لتلك الحجة. فإذا كان ثمة أي إيمان بأن الدول القوية لن تستغل حقوقها الإمبريالية لغزو دول أخرى، وتسليم الناس قسراً، وسجنهم لسنوات دون محاكمة عادلة، فقد تبدد ذلك الإيمان حينها. ولم ينعم ضحايا "الحرب على الإرهاب" برفاهية التمتع بتلك الصورة الزائفة، إذ تحولت أراضيهم إلى ساحات قتال للقوات الأجنبية. وغرقت بلدانهم في سنوات من الحرب والانقسام، مخلفةً نتائج كارثية، من بينها انتشار العنف الطائفي في العراق وأفغانستان، وعودة السيطرة عليها إلى طالبان بعد أن هدأت حدة الغضب الذي أعقب أحداث 11 سبتمبر.
لكن مهندسي "الحرب على الإرهاب" استطاعوا أن يطمئنوا أنفسهم وجماهيرهم بأن كل ذلك كان في سبيل مكافحة خطر الإرهاب الإسلامي، ولكن هذه الطمأنينة تبدو شبه مستحيلة في غزة، حيث انهار جزء آخر من النظام، وانتشر الداء. وكل تفاصيل الإبادة الجماعية قضت على أي ادّعاء بأن النظام كان متجذراً في أي مُثُل، أو بالأحرى أن تلك المُثُل كانت تنطبق على أي شخص باستثناء أولئك الذين في قمة الهرم. وحجم القتل وانتهاك كل قاعدة في القانون، من القتل الجماعي للمدنيين إلى حرمانهم من الطعام والدواء، قضى على هذا الوهم الذي يسمى بالمثل الليبرالية.
لكن الأمر لم يقتصر على ذلك. فقد مُنحت إسرائيل غطاء دبلوماسياً وسلاحاً لمواصلة حملتها، ما جعل حلفاءها ليسوا مجرد متفرجين، بل شركاء في الجريمة. ولم تكن هذه إبادة جماعية ارتُكبت في دولة أفريقية من قِبل جهة بعيدة عن واشنطن أو بروكسل، تسمح بالتنديد والإدانة من بعيد. بل كانت مشروعاً مشتركاً استمر فقط لأن إسرائيل حليف وثيق، ما يُظهر بوضوح أن القواعد تم تطبيقها بشكل انتقائي.
لكن غزة كانت أيضاً مدمرة ومحفزة بطرق أخرى، لأنها أوجدت توتراً داخلياً بين أجزاء النظام التي فسدت وتلك التي لا تزال تعمل. ففي سعيها للحفاظ على دعمها لإسرائيل، دخلت بعض الدول الأوروبية والولايات المتحدة في حرب مع مؤسساتها، رافضة احترام أحكام المحكمة الجنائية الدولية فيما يتعلق بتوجيه الاتهام إلى بنيامين نتنياهو، وفي حالة الولايات المتحدة، فرضت عقوبات على المحكمة. وكشفت غزة أن هذه المؤسسات لا يُسمح لها بالعمل إلا كنوع من نادٍ دولي يتمتع فيه المقربون بالحصانة.
والآن يسقط هذا النظام بالضربة القاضية بعد أن أصبحت مكوناته أهدافاً للهيمنة الأمريكية. ويشمل ذلك مطامع ترامب في غرينلاند، وازدرائه للحلفاء الأوروبيين وحلف الناتو، وحروبه التجارية ضدهم. وهم الآن يواجهون معضلة التعايش وفق شروط جديدة، أعيدت كتابتها على عجل وبعنف من قبل الولايات المتحدة التي قررت أن التفوق الخفي ضرب من الخيال.
في الواقع لم يكن مارك كارني ليتدخل بذلك الخطاب الذي استفز الرئيس ترامب لو لم يشعر بضرورة ذلك بعد أن وصل الفساد إلى عقر داره. وزاد الطين بلة اعترافه بأن أسس ذلك النظام كانت دائماً زائفة وظالمة، لكن "الصفقة" كانت ناجحة حتى الآن.
لكن، وللإنصاف، كان إدراكه هذا، إن جاز التعبير، أكثر صعوبة على كندا وحلفاء الولايات المتحدة الآخرين منه على الدول التي لطالما أدركت أنها قابلة للاستغناء عنها، والتي لم تكن يومًا متشابكة بشكل وثيق مع الولايات المتحدة. فبالنسبة لتلك الدول المندمجة تمامًا في منظومة الأمن والاقتصاد والأيديولوجيا الأمريكية، يُعد العداء الأمريكي الجديد تجاهها خرقاً جذرياً للعهد الأخوي، وليس مجرد استمرار للوضع الراهن.
وبينما يتأمل حُماة النظام القائم على القواعد في زواله وما قد يحل محله، سيدركون أن جزءاً كبيراً منه لا يزال نابضاً بالحياة. ولن يقتصر الأمر على مجرد الابتعاد عن الولايات المتحدة في السياسة الخارجية، بل سيتعداه إلى تفكيك نظام بأكمله، جزء كبير منه عملي - رأس المال المعولم، والاتفاقيات التجارية، ودولرة التجارة الدولية. لكن جزءًا كبيرًا من هذا النظام هو أيضًا نظام قائم على البرمجة والقيم والمعايير والازدراء المستمر لمن هم خارج النادي. وكان من اللافت للنظر أنه بينما كان كارني يفصّل نفاق الطريقة القديمة، لم يكن هناك أي اعتراف بالأشخاص الذين عانوا منها دائماً.
إن الحلول المقترحة حتى الآن - من تعزيز التنسيق بين القوى المتوسطة لتشكيل تكتلات تُوازن النفوذ الأمريكي، وزيادة الاستثمار في الدفاع، وخفض الضرائب والعوائق التجارية لتعويض عزلة الولايات المتحدة، هي سياسات تُكرّس الهيمنة الأمنية والاقتصادية للنظام القديم. فالذين يسعون للتحرر منه ما زالوا أسرى الهياكل التي بنوها ويؤمنون بها. والسؤال المطروح عليهم الآن ليس ما الذي يمكنهم بناؤه واقعياً من أنقاض النظام القديم - فهذا يُشير إلى قطيعة تامة. بل السؤال الحقيقي هو: ما مقدار ذلك النظام الذي ما زال متأصلاً فيهم؟
المصدر: The Guardian
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات