مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

29 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • زلزال فنزويلا
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • زلزال فنزويلا

    زلزال فنزويلا

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • روبيو: قمة ألاسكا أنتجت مقترحات لا اتفاقات حول أوكرانيا

    روبيو: قمة ألاسكا أنتجت مقترحات لا اتفاقات حول أوكرانيا

  • بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز

    بعد رفع العقوبات الرياضية.. اعتراض روماني على عودة الرموز الروسية في كأس العالم للجمباز

خطاب حالة الاتحاد – عرض للانقسام والكراهية

حان وقت إنهاء خطاب حالة الاتحاد والاستعراض المزيف للوحدة الوطنية في الولايات المتحدة. نولان فينلي – USA-Today

خطاب حالة الاتحاد – عرض للانقسام والكراهية
Gettyimages.ru

كان من الممكن استشفاف مؤشر واضح لحالة الاتحاد من خلال الحضور والغياب في مبنى الكابيتول الأمريكي عندما وصل الرئيس دونالد ترامب في 24 فبراير لإلقاء خطابه السنوي أمام الكونغرس.

لقد أعلن أكثر من 80 ديمقراطياً من مجلسي النواب والشيوخ مقاطعة الخطاب احتجاجاً على وجود ترامب وسياساته. وتجمّع كثيرون في ناشيونال مول لحضور فعالية بديلة وُصفت بأنها "خطاب حالة الاتحاد الشعبي". لكنها لم تكن ذات صلة تُذكر بالشعب بقدر ما كانت ذات صلة بالسياسة الحزبية. وتوجّه آخرون إلى نادي الصحافة الوطني لحضور حفل بعنوان "حالة المستنقع".

حضر عدد من الديمقراطيين الذين شاركوا في الفعالية بملابس احتجاجية متناسقة الألوان، كما جرت العادة. واختاروا هذا العام اللون الأبيض، تكريماً لحركة المطالبات بحق المرأة في التصويت، في موقف احتجاجي ضد قانون "سيف".

وفي المقابل، اصطحب آخرون معهم نساء وقعن ضحايا للمنحرف الثري جيفري إبستين، في محاولة أخرى من الديمقراطيين لربط ترامب، دون دليل، بشبكة إبستين المزعومة للاعتداء الجنسي على الأطفال.

وحتى قبل بدء الخطاب، كان الانقسام الكبير وغير الحضاري في أمريكا واضحاً للعيان. وبعد دقيقتين فقط من بدء الرئيس كلمته، تم إخراج أحد الديمقراطيين المشاغبين.

خطاب حالة الاتحاد مصدر إحراج سنوي

لم يتوقع أحد أن يسدّ ترامب الهوة بخطابه. وبالطبع لم يفعل، باستثناء تقديمه الحماسي لفريق الهوكي الأمريكي للرجال الحائز على الميدالية الذهبية، وإعلانه عن منح حارس المرمى كونور هيليباك من بلدة كوميرس بولاية ميشيغان وسام الحرية الرئاسي.

ضاعت بعض المبادرات السياسية الرصينة - بما في ذلك برنامج "حسابات ترامب" الاستثماري للأطفال ومقترح إصلاح واعد للرعاية الصحية وحظر التداول بناء على معلومات داخلية في الكونغرس - وسط غطرسة الرئيس، وتفاخره بأنه "الأعظم في التاريخ"، ومناوشاته الكلامية مع الديمقراطيين. ولا يزال ترامب عاجزاً عن التمييز بين خطاب رئاسي وخطاب حملة انتخابية.

لقد أصبح خطاب حالة الاتحاد مصدر إحراج سنوي منذ أن خالف النائب جو ويلسون، الجمهوري عن ولاية كارولاينا الجنوبية، قواعد اللياقة حين صرخ في وجه الرئيس السابق باراك أوباما قائلاً: "أنت تكذب!" خلال خطابه عام 2009. وفي عام 2020 زادت رئيسة مجلس النواب آنذاك، نانسي بيلوسي، الطين بلة بتمزيقها نسخة خطاب ترامب أمام الكاميرات. وقد تدهورت مظاهر الاحتجاج بشكل ملحوظ.

لقد قطعنا شوطاً طويلاً في الاتجاه الخاطئ منذ عام 2011، حين اجتمع الحزبان جنباً إلى جنب في البرلمان في استعراض للوحدة الوطنية. أما الآن فلا علاقة تُذكر لهذا الخطاب بتقييم أداء الأمة أو رسم مسار لمستقبلها، وهو بالتأكيد لا يوحد الصفوف، بل هو مجرد مسرحية سياسية لعرض الكراهية المتأصلة في سياساتنا.

في الواقع يجب إيقاف خطاب حالة الاتحاد مؤقتاً؛ إذ لا يمكن الوثوق بقادتنا في التزامهم بالسلوك اللائق عندما يجتمعون في مكان واحد.

المصدر: USA – Today

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

رئيس وزراء قطر يطالب بـ"خط ساخن" ويحذر من انتحال صفة "الحرس الثوري"

قضية الضابط بيرمان تفجر أزمة.. اتهامات للجيش الأمريكي بإهمال الإصابات البليغة لجنوده في حرب إيران

ترامب: حلفاء الناتو الأوروبيون خذلوا الولايات المتحدة خلال الحرب مع إيران

ترامب: إيران تترنح والكونغرس يمد لها يد العون "في وقت الحرب"

أردوغان: السلام في المنطقة سيحل رغما عن إسرائيل ومتطرفيها