مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

هل يستطيع ترامب تحويل الهزيمة إلى نصر؟

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم أمس الأحد عما أسماه "مشروع الحرية"، قال إنها عملية عسكرية تهدف إلى "تحرير السفن التجارية العالقة في مضيق هرمز".

هل يستطيع ترامب تحويل الهزيمة إلى نصر؟
RT

زعم ترامب كذلك، في منشور على منصة "تروث سوشيال" كعادته، أن الدول التي لا تشارك في النزاع "طلبت المساعدة من الولايات المتحدة لتحرير سفنها المحتجزة حاليا في المضيق"، مشيرا إلى أن هذه السفن تعاني من نقص حاد في المؤن الغذائية وسائر المستلزمات الضرورية التي تقتضيها إقامة الأطقم على متن السفن في ظروف صحية ملائمة.

وتابع ترامب أنه أبلغ هذه الدول أن واشنطن "ستتولى توجيه هذه السفن وإخراجها بأمان من هذه الممرات المائية المقيدة"، مضيفا أن العملية ستنطلق صباح اليوم الاثنين بتوقيت الشرق الأوسط، وأكد أن المبادرة "لفتة إنسانية تأتي باسم الولايات المتحدة ودول الشرق الأوسط وبشكل خاص باسم الجمهورية الإسلامية الإيرانية"!

ثم أكد ترامب أن ممثليه يجرون حاليا "مناقشات إيجابية للغاية مع الجانب الإيراني"، وأعرب عن اعتقاده بأن هذه المناقشات "قد تفضي إلى نتائج إيجابية جدا تعود بالنفع على الجميع".

يأتي ذلك على الرغم من الكشف عن تقارير إعلامية أفادت بتقديم إيران مقترحا دبلوماسيا جديدا من 14 نقطة يركز على إعادة فتح مضيق هرمز أولا، ثم تأجيل المحادثات حول الملف النووي لمرحلة لاحقة، إلا أن الرئيس ترامب رفض المقترح.

وحذر الرئيس الأمريكي من أن تعرض هذه العملية الإنسانية لأي شكل من أشكال التدخل أو التعطيل، سيواجه "بكل حزم وقوة".

من جانبها أبدت إيران رفضا حازما للإعلان الأمريكي، وكتب رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي، في منصته على موقع X أن "أي تدخل أمريكي في النظام البحري الجديد لمضيق هرمز سيعتبر انتهاكا لوقف إطلاق النار"، مضيفا أن "مضيق هرمز والخليج لن يخضعا لتغريدات ترامب غير المجدية". ونقلت تقارير عن الحرس الثوري الإيراني قوله إن ترامب يجب أن يختار بين "عملية مستحيلة أو صفقة سيئة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية".

لا شك أن لدى الولايات المتحدة تفوق كمي ونوعي يسمح لها عمليا بتنفيذ المشروع الطموح الذي أعلن عنه الرئيس ترامب، إلا أن التنفيذ لن يكون نزهة بحرية، وربما يسفر عن إحراج أوسع نطاقا، ويفضي إلى وضع أكثر تعقيدا من الوضع الراهن.

لنتذكر أن الوضع يوم 27 فبراير الماضي كان أفضل من الوضع الراهن، وكان المضيق مفتوحا ومجاني، ولم يكن الاقتصاد العالمي وإمدادات الطاقة في تلك المرحلة المزرية التي تتفاقم على مدار الساعة. اليوم، وبعد فشل الأهداف الأربعة للحرب على إيران (تغيير النظام، التخصيب، القدرات الباليستية، الوكلاء في المنطقة)، تجد الولايات المتحدة نفسها في وضع أسوأ مما كانت عليه عند بداية الحرب. ولا يوجد ما يضمن نجاح "المبادرة الإنسانية" التي يدعو إليها ترامب.

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية CENTCOM الدعم المباشر للعملية، وتمتلك الولايات المتحدة مدمرات صواريخ موجهة، وأكثر من 100 طائرة برية وبحرية، ومسيرات، ونحو 15 ألف عنصر عسكري مشارك أو داعم للمهمة. بمعنى أن واشنطن تمتلك قدرة عالية على الاستطلاع والمراقبة المستمرة للمضيق، وتغطية جوية كثيفة، وحماية لقوافل محدودة من السفن التجارية.

إلا أن المشكلة ليست في "القدرة"، وإنما في طبيعة قدرة الردع الإيراني، حيث لا تحتاج إيران أكثر من بضع ألغام بحرية، أو زوارق مسيرة سريعة (تمتلك إيران الكثير منها)، أو صواريخ ساحلية مضادة للسفن، أو مسيرات انتحارية.

ونظرا لمعطيات الجغرافيا وضيق الممر، فإن حادثة واحدة فقط يمكن أن تربك العملية بأسرها، وتضع الولايات المتحدة في وضع أسوأ وإحراج أكبر.

واقعيا ربما تتمكن الولايات المتحدة من فتح "ممر عبور"، وليس المضيق بالكامل، لإخراج دفعات من السفن المحاصرة، وتأمين عبور محدود ومؤقت، وتقليل الاختناق البحري والضغط الاقتصادي الهائل، وقد استخدم ترامب نفسه لغة تعبر عن ذلك بقوله "إرشاد السفن" Guide ships، وليس "إعادة فتح المضيق" Reopen the strait، وتلك لحظة سياسية وعسكرية هامة ودقيقة للغاية.

بمعنى أنه إذا قررت إيران اختبار "مشروع الحرية" بضربة محسوبة على سفينة أو مسيرة، فربما ترد الولايات المتحدة بدورها بقوة وتفتح بابا جديدا للتصعيد استنادا إلى "بدء الإيرانيين بالضرب وانتهاك وقف إطلاق النار"، وربما تضبط النفس فتظهر العملية وكأنها ردع ناقص، يسيء إلى هيبة الولايات المتحدة المهتزة أساسا جراء الحرب وغلق المضيق وصمود النظام الإيراني.

بمعنى أن "مشروع الحرية" هو اختبار إرادات أكثر من كونه مجرد عملية لوجستية عسكرية، تستطيع من خلاله الولايات المتحدة على القيام بمرافقة محدودة للسفن، لكن نجاح العملية على المستوى الاستراتيجي يعتمد على قرار إيران ما إذا كانت ستسمح بعبور محدود "حفظا لماء وجه الأمريكيين، وفتح باب تفاوض"، أو أنها ستختار التصعيد ضد واشنطن ميدانيا، وهو ما سيفتح أبواب جحيم جديد في المنطقة، التي تقف أمام تهديد الدمار الشامل.

بمعنى أن السؤال المطروح هو: هل ستعتبر إيران "مشروع الحرية" هو كسر للحصار (اختبار إمكانية فتح المضيق)، أم ستعتبره "مخرجا دبلوماسيا مناسبا"، لا سيما أن ترامب اختار مصطلحاته بعناية، حينما أشار إلى "إنسانية" المبادرة، وعدم كفاية المؤن الغذائية لأطقم السفن، الذين قال إنهم "أبرياء لا ذنب لهم".

إلا أنني أعتقد في ظل الظرف الراهن الدقيق أن بإمكان ترامب، وترامب وحده دون غيره أن يحول هزيمته الواضحة للعيان اليوم إلى نصر مؤزر يمكن بيعه للداخل الأمريكي بسهولة شديدة، إذا ما أعلن عن اتفاق نووي جديد مع إيران يسمح بنسبة التخصيب المسموح بها دوليا، وإيران تعترف رسميا بعدم رغبتها على امتلاك السلاح النووي، ورفع العقوبات عن إيران، والاتفاق مع السلطات الإيرانية (وليقل ترامب ما يشاء عن أن السلطة الحالية أفضل من سابقتها، أو أنه غير النظام الإيراني بنظام أفضل منه) على دخول الشركات الأمريكية إلى إيران لإعادة الإعمار، وهو ما سيفتح للولايات المتحدة والغرب سوقا وقبلة حياة لنظام ما بعد تفكك الاتحاد السوفيتي.

أقول إن ترامب واحده هو من يستطيع "التقلب يمينا ويسارا" وعرض أفكار قد تبدو "مجنونة" كهذه، إلا أن تلك الفكرة "المجنونة" وكل ما يبدو من أنها "غير قابلة للتحقيق"، وحده ترامب الذي يستطيع أن ينشرها عبر "تروث سوشيال"، وأنا على ثقة أنها ستلقى قبولا شديدا، وارتياحا عميقا من جميع الأطراف، باستثناء إسرائيل.

فهل يستطيع ترامب أن يحول الهزيمة إلى نصر بمبادرة شجاعة كهذه، تصيب كل العصافير بحجر واحد (باستثناء غراب المنطقة)؟

لقد أعلن مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا ميخائيل أوليانوف عن إمكانية أن تطرح روسيا مبادرات جديدة لإنشاء منطقة خالية من أسلحة الدمار الشامل في الشرق الأوسط. وأشار إلى أن العقبة الرئيسية التي تحول دون تحقيق ذلك هو موقف إسرائيل التي ترفض بشكل قاطع الانضمام إلى معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية، لكنها في الوقت نفسه تصر على أن تلتزم الدول الأخرى في المنطقة بدقة بهذا الاتفاق!

مرة أخرى يطرح السؤال نفسه: هل تنجح إدارة ترامب، التي يفترض أن تعبر عن مصالح الشعب الأمريكي، في التخلص من براثن وسيطرة إسرائيل على القرار الأمريكي؟ أم تظل الولايات المتحدة تتبع الأفكار والسرديات والاستنتاجات الإسرائيلية الخاطئة والفادحة والتي تسببت في سقوط الإدارة الأمريكية الحالية في المستنقع الحالي.

الكاتب والمحلل السياسي/ رامي الشاعر

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

مستشار المرشد الإيراني: طالما بقي الاتفاق حبرا على ورق فإن تدفق الطاقة في الشرق الأوسط سيبقى متوقفا

أكسيوس: تفتيش مواقع إيران النووية هدف واشنطن من أول جولة بسويسرا مقابل الإفراج عن 6 مليارات دولار

نائب إيراني يكشف "مراسلات سرية" بين المرشد مجتبى خامنئي والمفاوضين ويقع تحت الملاحقة القضائية

تحذيرات للسفن بعد إغلاق مضيق هرمز.. وبيانات تكشف عبور سفن دولة واحدة فقط (صورة)

قاليباف من زيوريخ: لن أخيب آمال شهداء إيران وسأعود مرفوع الرأس

عشية ذكرى الزحف النازي.. الاستخبارات الروسية تنشر محضر استجواب ابن أخت هتلر الذي أسر في ستالينغراد

جولة مظلوم عبدي الأوروبية تثير استياء دمشق.. تساؤلات حول اندماج " قسد" في الدولة

بالتفصيل.. معايير كسر التعادل في دور المجموعات بمونديال 2026

إعلام: ترامب سعى لإنهاء الحرب مع إيران بسرعة خوفا من تداعياتها على الاقتصاد وشعبيته

30 قتيلا وعشرات الجرحى والمفقودين في غارات إسرائيلية على لبنان (فيديوهات+صور)

مصادر إسرائيلية تكشف: الاجتماعات الحكومية والعسكرية المغلقة بقيادة نتنياهو تشهد هجوما حادا على ترامب

وصول الوفود المشاركة في مفاوضات إيران والولايات المتحدة إلى سويسرا

فانس يدعو حزب الله لوقف النار: سنعمل على منع إسرائيل من شن هجمات جديدة على لبنان

لحظة بلحظة.. جبهة إسرائيل ولبنان تشتعل بعيدا عن اتفاق واشنطن وطهران