Stories
-
"حرب الخليج"
RT STORIES
الخارجية الصينية: التقارير حول خطط الصين لتزويد إيران بأنظمة الدفاع الجوي غير صحيحة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الإمارات تدين الهجمات على السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأردني يعلن إسقاط 5 صواريخ إيرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية تسعى لتشكيل تحالف دولي لحماية الملاحة في البحر الأحمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناقلة غاز قطرية تغادر مضيق هرمز للمرة الأولى منذ 3 أسابيع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يعلق على تقرير عن "صفقة صواريخ صينية لإيران"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي يعلن إكمال موجة كثيفة من الضربات ضد إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام إيراني: مصابون في استهداف أمريكي لمنطقة سكنية بجزيرة قشم وعمليات الإنقاذ مستمرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مستشار خامنئي يهدد بتغيير استراتيجي بعد الضربات على العراق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الأمريكي ساعد في مرور ألف سفينة و500 مليون برميل نفط عبر هرمز
#اسأل_أكثر #Question_More
"حرب الخليج"
-
رياضة
RT STORIES
وسط اعتراضات أوروبية وآسيوية.. إنفانتينو يدافع عن مشروع "فيفا" التجاري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أنا أمارس الرياضة لا السياسة".. بطل أولمبي أوكراني يرد على قرار زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أوكرانيا تصعد ضد قرار إعادة حقوق الأولمبية الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فيفا يفتح تحقيقا مع لاعبي الأرجنتين بسبب أحداث شهدها مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رد فعل لاعبي مولودية الجزائر تجاه بنزيما (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لم يجد الهدوء حتى في البحر.. محمد صلاح بين الأمواج والجماهير (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الفوز على اسرائيل.. وزير الرياضة المصري يهنئ أبطال بلاده لسلاح السيف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية.. أهلي جدة يوافق على استقالة رئيسه
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية: توجيه ضربة ليلية للمطارات والصناعة العسكرية والموانئ في أوكرانيا (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
روسيا.. حريق بمستودع لشركة "وايلدبيريز" إثر هجوم مسيّرات أوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
فيديوهات
RT STORIES
تشكل إعصار ناري ضخم أثناء حرائق الغابات في ولاية يوتا الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تشييع جثامين عناصر من الحشد الشعبي قضوا في قصف أمريكي-سعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العراق.. إزالة الركام من مقر اللواء 24 التابع للحشد الشعبي بديالى بعد تعرضه لقصف أمريكي-سعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هل القطط قادرة على التنبؤ بوقوع الزلازل؟ "كاميرا مراقبة" تجيب
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
ماذا سيفعل الحوثيون مع تراجع الدعم الإيراني لهم؟
مع تراجع الدعم الإيراني للحوثيين، تتطلع الجماعة عبر البحر الأحمر إلى أكثر الجماعات الإرهابية شهرة في الصومال. إيميلي ميليكين – ناشيونال إنترست
لطالما كانت العلاقة بين الحوثيين في اليمن وحركة الشباب الصومالية، التابعة لتنظيم القاعدة، ثانوية؛ إذ طغى عليها الصراع الدائر في غزة ولبنان والبحر الأحمر. لكن مع تزايد الضغوط على إيران وشبكتها الإقليمية قد تتكيف الجماعات المسلحة في الشرق الأوسط والقرن الأفريقي إذا لم تعد طهران قادرة على دعم وكلائها كما كانت تفعل سابقاً.
يعمل الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن على تعميق علاقاتهم مع حركة الشباب بطرق قد تُزعزع استقرار القرن الأفريقي بشكل دائم وتُعرّض أحد أهم الممرات البحرية في العالم للخطر. ولعل الأهم من ذلك، أن هذه الشراكة المتنامية قد تعكس تحولاً أوسع نطاقاً داخل ما يُسمى بـ"محور المقاومة" الإيراني.
لقد كشفت تقارير حديثة عن صورة مقلقة. فقد أفادت مصادر لفريق خبراء الأمم المتحدة المعني باليمن أن عشرات من مقاتلي حركة الشباب، بمن فيهم قادة بارزون، سافروا إلى اليمن ومحافظتي شبوة ومأرب، ويسهلون شبكات تهريب الأسلحة والمخدرات من اليمن إلى الصومال. ويُحتمل وجود عناصر من الحوثيين داخل الصومال، حيث يدربون مقاتلي حركة الشباب على حرب الطائرات المسيرة والمتفجرات وغيرها من التكتيكات غير المتكافئة التي صقلوها على مر سنوات من التدريب على يد مستشارين إيرانيين وحزب الله.
ويأتي هذا التطور في لحظة حاسمة بالنسبة للحوثيين. فقد عانت شبكة حلفاء إيران ووكلائها من انتكاسات متتالية منذ عام 2024. وتراجع حزب الله بشكل ملحوظ، وأُطيح بنظام الأسد في سوريا، وتواجه الميليشيات العراقية قيودًا داخلية وسياسية متزايدة، وكادت حماس أن تُباد تمامًا. وفي الوقت نفسه، تواجه طهران ضغوطًا عسكرية واقتصادية متزايدة من الولايات المتحدة وحلفائها الإقليميين.
مع ذلك خرج الحوثيون من هذه الفترة أكثر جرأة. فرغم الضربات الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية المتواصلة، واصلت الجماعة إظهار قدرتها على تعطيل الملاحة الدولية وضرب الأراضي الإسرائيلية وترسيخ مكانتها كلاعب رئيسي في انعدام الأمن في البحر الأحمر. وعلى عكس عديد من حلفائهم، لا تزال قيادتهم العليا وسيطرتهم سليمة.
وبالنسبة للحوثيين توفر العلاقات مع شبكات التهريب والميليشيات الصومالية فرصًا ونفوذًا في خليج عدن. كما يُتيح التعاون مع حركة الشباب والجهات الإجرامية المرتبطة بها الوصول إلى طرق بحرية غير مشروعة وشبكات استخباراتية وممرات تهريب أسلحة وبنية تحتية لوجستية على الجانب الأفريقي من مضيق باب المندب. وفي وقت يتعرض فيه داعموهم الرئيسيون لضغوط دولية مكثفة، يسمح تنويع الشراكات للحوثيين بتقليل اعتمادهم على طهران، مع توسيع نطاق عملياتهم في عمق المحيط الهندي الغربي.
وبالنسبة لحركة الشباب، فإن الشراكة مع الحوثيين تعني الوصول إلى أنظمة أسلحة أكثر تطوراً وخبرات في مجال الطائرات المسيّرة وقدرات بحرية ونفوذ إقليمي أوسع. ويُعتقد أن الحوثيين قد نقلوا بالفعل طائرات مسيّرة مسلحة، كما ورد أن حركة الشباب طلبت في يوم من الأيام إضافة صواريخ موجهة. ويمكن أن يُدرّ عدم الاستقرار البحري المصاحب لذلك أرباحاً لحركة الشباب من خلال القرصنة والاتجار غير المشروع، فضلاً عن فرض الضرائب على الموانئ وابتزاز التجار وشركات الشحن.
وتتجاوز عواقب هذه العلاقة حدود اليمن والصومال؛ حيث يهدد هذا التحالف المتنامي بين الحوثيين وحركة الشباب بتفاقم هشاشة الاقتصاد العالمي الهش أصلاً. وقد أجبرت هجمات الحوثيين، التي بدأت أواخر عام 2023، عديداً من شركات الشحن الكبرى على تغيير مسارها حول رأس الرجاء الصالح لتجنب عبور البحر الأحمر. ويترتب على هذا القرار تأخيرات كبيرة في سلاسل التوريد العالمية وارتفاع أسعار الوقود وتضخم أقساط التأمين. والنتيجة هي ارتفاع الأسعار على المستهلكين في كل مكان تقريباً، إلا أن أسواق الطاقة لا تزال تعاني من اضطرابات بالغة.
لكن هذه العلاقة تمثل أيضاً تحولاً أوسع في علاقة إيران بالمتمردين. فعلى الرغم من أن الحوثيين يُنظر إليهم منذ فترة طويلة كذراعٍ من أذرع شبكة طهران الإقليمية، إلى جانب حزب الله وحماس والميليشيات العراقية، إلا أن الحقيقة أكثر تعقيدًا. فبالرغم من عمليات نقل الأسلحة والتدريب والدعم الاستخباراتي التي تقدمها إيران، يتمسك الحوثيون بأيديولوجيتهم الزيدية الشيعية، وغالبًا ما يسعون لتحقيق أولويات تعكس المصالح اليمنية المحلية بدلًا من أجندة طهران الإقليمية الأوسع.
ومع تراجع نفوذ إيران الإقليمي، انتهز الحوثيون الفرصة لتأكيد استقلاليتهم. ويعكس تواصلهم مع جهات فاعلة مثل روسيا والصين، وفروع تنظيم القاعدة كحركة الشباب وتنظيم القاعدة في جزيرة العرب، وحتى قراصنة الصومال، سعيًا لتنويع العلاقات وتقليل الاعتماد على طهران وبناء نفوذ يتجاوز حدود اليمن.
قد يكون تحالف الحوثيين وحركة الشباب مؤشراً مبكراً على كيفية تطور شبكة إيران بالوكالة تحت الضغط. فمع استمرار إيران في مواجهة ضغوط عسكرية واقتصادية وداخلية، قد يُضطر بعض شركائها - لا سيما أولئك الذين يتعافون من فقدان القيادة ومخازن الأسلحة - إلى البحث عن مصادر تمويل وأسلحة ونفوذ إقليمي بديلة بدلاً من الاعتماد كلياً على طهران. ولهذا الغرض قد تبدأ هذه الجماعات في تبني استراتيجيات أكثر واقعية والعمل خارج الخطوط الأيديولوجية التقليدية، على غرار الحوثيين.
وهذه النتيجة ينبغي أن تُقلق صانعي السياسات أكثر بكثير مما كان عليه الحال مع نموذج الوكالة التقليدي. فالضغط المتواصل على إيران وشبكتها الإقليمية قد يُفضي إلى أنظمة مسلحة أكثر تشتتاً واستقلالية وعدم استقرار في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات