مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

    خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة

  • فيديوهات

    فيديوهات

تطوير اختبار دم سريع وبأسعار معقولة لسرطان الدماغ

طوّر باحثو جامعة نوتردام الأمريكية اختبارا جديدا لتشخيص سريع للورم الأرومي الدبقي، وهو سرطان دماغي سريع النمو وغير قابل للشفاء

تطوير اختبار دم سريع وبأسعار معقولة لسرطان الدماغ
صورة تعبيرية / SEBASTIAN KAULITZKI/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

ويتمثل جوهر التشخيص في رقاقة حيوية تستخدم تقنية كهروحركية للكشف عن المؤشرات الحيوية، أو مستقبلات عامل نمو البشرة النشطة (EGFRs)، والتي يتم التعبير عنها بشكل مفرط في بعض أنواع السرطان، مثل الورم الأرومي الدبقي، وتوجد في الحويصلات خارج الخلية.

ويتضمن الجهاز 3 أجزاء: واجهة أتمتة ونموذج أولي لجهاز محمول يدير المواد اللازمة لإجراء الاختبار والرقاقة الحيوية. ويتطلب كل اختبار رقاقة حيوية جديدة، لكن واجهة الأتمتة والنموذج الأولي قابلان لإعادة الاستخدام.

ويستغرق إجراء اختبار واحد أقل من ساعة، ويتطلب 100 ميكرولتر فقط من الدم. 

وقال شوي تشيا تشانغ، أستاذ الهندسة الكيميائية والبيولوجية الجزيئية في جامعة نوتردام والمعد الرئيسي للدراسة: "الحويصلات خارج الخلية أو الإكسوسومات هي جسيمات نانوية فريدة تفرزها الخلايا. إنها كبيرة ولها شحنة ضعيفة. تم تصميم تقنيتنا خصيصا لهذه الجسيمات النانوية، باستخدام ميزاتها لصالحنا".

وكان التحدي الذي واجه الباحثين مزدوجا: تطوير عملية يمكنها التمييز بين مستقبلات عامل نمو البشرة النشطة وغير النشطة، وإنشاء تقنية تشخيصية حساسة وانتقائية في الكشف عن مستقبلات عامل نمو البشرة النشطة على الحويصلات خارج الخلية من عينات الدم.

وبهذا الصدد، ابتكر الباحثون رقاقة حيوية تستخدم مستشعرا كهربائيا غير مكلف. ونظرا لحجم الحويصلات خارج الخلية، يمكن للأجسام المضادة على المستشعر تكوين روابط متعددة مع الحويصلة نفسها خارج الخلية، ما يعزز حساسية وانتقائية التشخيص بشكل كبير.

وعندما تكون الحويصلات خارج الخلية مع مستقبلات عامل نمو البشرة النشطة موجودة، يمكن رؤية إشارة على الرقاقة تشير إلى وجود ورم أرومي دبقي لدى المريض.

وتعمل استراتيجية الاستشعار هذه على تقليل التداخل الشائع في تقنيات الاستشعار الحالية، التي تستخدم التفاعلات الكهروكيميائية أو الفلورسنت.

وقال ساتياجيوتي سيناباتي، الأستاذ المشارك في الهندسة الكيميائية والبيولوجية الجزيئية في جامعة نوتردام: "يمكننا تحميل الدم مباشرة دون أي معالجة مسبقة لعزل الحويصلات خارج الخلية، لأن مستشعرنا لا يتأثر بجسيمات أو جزيئات أخرى. إنه يظهر ضوضاء منخفضة ويجعل المستشعر أكثر حساسية للكشف عن المرض من التقنيات الأخرى".

ويقول الباحثون إنه يمكن تكييف الجهاز للكشف عن أنواع أخرى من الجسيمات النانوية البيولوجية. وهذا يفتح المجال أمام التكنولوجيا للكشف عن عدد من المؤشرات الحيوية المختلفة لأمراض أخرى.

نشرت الدراسة في مجلة Communications Biology.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

السخرية تلاحق ترامب بعد تراجعه عن ضرب إيران

أكسيوس: محمد بن سلمان أبلغ ترامب مخاوفه من شن ضربات واسعة على إيران ودعاه إلى خفض التصعيد

كواليس تعليق الضربات الأمريكية.. هل رضخ ترامب لضغوط بن سلمان بشأن أهداف إيران؟

أزمة جديدة قرب قناة السويس قد تدفع الناتو للتدخل

مرندي: ربما هذه الليلة الأخيرة من الهدوء في قطر والسعودية والكويت والبحرين والإمارات والأردن وعُمان

وزير الدفاع الإيراني: إعلان ترامب إلغاء الهجوم يندرج في حرب نفسية لن تخدعنا

ترامب: مفاوضات جديدة مع إيران الاثنين وألغيتُ هجوما كان سيصبح الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية

ساويرس يعلق على تراجع ترامب عن ضرب إيران

إسرائيل تتأهب.. تقنيات التخفي والصواريخ الذكية لمواجهة "أس 300"

قيادة الأمن الداخلي السوري توضح ملابسات ما جرى في بلدة تل منين بريف دمشق

مصدر إيراني ينفي إعادة فتح مضيق هرمز

مشروع لحماية الملاحة أم بداية لنظام أمني إقليمي جديد.. ماذا وراء التحالف البحري السعودي؟

ناقلتان محملتان بالنفط السعودي تعبران باب المندب وسط حصار الحوثيين

ترامب يعلن تعليق الهجوم على إيران وقبول اتفاق مبدئي لفتح مضيق هرمز وإنهاء التهديد النووي

الجيش اللبناني: إصابة 5 عسكريين في بلدة كفرا جنوبي لبنان في انفجار جسم مشبوه

اعتراضات إسرائيلية جديدة على اتفاق غزة بينها تدمير سلاح "حماس" واستبعاد دور قطر وتركيا

سوريا.. إضراب تجاري في عين منين ودمشق (فيديوهات+صور)

ثاني اتصال خلال 24 ساعة.. عراقجي وبن فرحان ومنير يسابقون الزمن لتفادي "الانفجار الكبير"