مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • رياضة
  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة

    رياضة

  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

    المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • شيوخ جمهوريون يشيرون إلى "عقدة نقص" لدى وزير الحرب الأمريكي

    شيوخ جمهوريون يشيرون إلى "عقدة نقص" لدى وزير الحرب الأمريكي

اكتشاف آلية دماغية تساعد في قمع الخوف الغريزي

كشف فريق من الباحثين في مركز سينسبري ويلكوم (SWC) بجامعة كوليدج لندن الآليات العصبية التي تمكّن الدماغ من التغلب على المخاوف الغريزية بمرور الوقت.

اكتشاف آلية دماغية تساعد في قمع الخوف الغريزي
صورة تعبيرية / Vertigo3d / Gettyimages.ru

وتفتح هذه الدراسة، التي أجريت على الفئران، آفاقا لتطوير علاجات فعالة لاضطرابات القلق، مثل الرهاب واضطراب ما بعد الصدمة (PTSD).

وأجرى فريق البحث، بقيادة الدكتورة سارة ميدروس والأستاذة سونجا هوفر، دراسة لرسم خريطة آلية تعلم الدماغ كبح الاستجابات التلقائية للتهديدات التي يثبت عدم خطورتها مع مرور الوقت.

وتوضح ميدروس: "يولد البشر باستجابات خوف غريزية، مثل ردود الفعل تجاه الضوضاء الصاخبة أو الأجسام التي تقترب بسرعة. لكن بمرور الوقت، يمكننا التغلب على هذه الاستجابات من خلال التجربة، تماما كما يتعلم الأطفال الاستمتاع بالألعاب النارية بدلا من الخوف من أصواتها العالية. هدفنا هو فهم الآليات الدماغية التي تحكم هذا النوع من التعلم".

ولتحليل كيفية تكيّف الدماغ مع المخاوف الغريزية، استخدم الباحثون نهجا تجريبيا مبتكرا، حيث عرّضوا الفئران لظل متحرك من الأعلى يحاكي اقتراب حيوان مفترس. وفي البداية، استجابت الفئران بالهرب بحثا عن مأوى، لكن مع تكرار التجربة وعدم حدوث أي خطر حقيقي، تعلمت التزام الهدوء بدلا من الفرار، ما وفر نموذجا لدراسة كيفية كبح الدماغ لاستجابات الخوف.

وأظهرت النتائج أن عملية التغلب على الخوف تعتمد على مسارين رئيسيين في الدماغ:

- تلعب مناطق محددة من القشرة البصرية دورا أساسيا في تعلم قمع الخوف.

- تخزن النواة الركبية البطنية الجانبية (vLGN) الذكريات المتعلقة بهذا التعلم - وهي جزء من المهاد (thalamus) في الدماغ، المركز الرئيسي لنقل ومعالجة المعلومات الحسية، خاصة البصرية.

وأضافت:"وجدنا أن النواة الركبية البطنية الجانبية (vLGN) وليس القشرة البصرية، هي التي تخزن الذكريات المرتبطة بتعلم عدم الخوف. وهذا يكشف عن رابط عصبي بين العمليات الإدراكية الحديثة والسلوكيات الغريزية، ما يساعد الحيوانات على التكيف مع بيئاتها".

وكشفت الدراسة أيضا الآليات الخلوية والجزيئية التي تساهم في قمع استجابات الخوف. حيث يحدث التعلم من خلال زيادة النشاط العصبي في خلايا معينة داخل (vLGN)، ويتم تحفيزها عبر إطلاق "الإندوكانابينويدات" (endocannabinoids) - وهي جزيئات داخلية في الدماغ مسؤولة عن تنظيم المزاج والذاكرة.

ويؤدي هذا التفاعل إلى تقليل الإشارات المثبطة لخلايا (vLGN)، ما يزيد من نشاطها عند مواجهة تهديد بصري، وبالتالي يساعد في كبح الخوف.

وتوضح هوفر: "في حين أن المخاوف الغريزية من الحيوانات المفترسة قد لا تكون ذات أهمية كبيرة للبشر اليوم، إلا أن مسار الدماغ الذي حددناه موجود لدى البشر أيضا. وقد يساعدنا هذا في تطوير علاجات جديدة تستهدف دوائر (vLGN) أو أنظمة endocannabinoid، ما يفتح الباب أمام استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية".

ويخطط الفريق للتعاون مع باحثين سريريين لدراسة هذه الدوائر العصبية لدى البشر، على أمل التوصل إلى علاجات جديدة لاستجابات الخوف غير التكيفية واضطرابات القلق في المستقبل.

نشرت الدراسة في مجلة Science.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

"لعبة ليندسي".. وثائقي يكشف هوس السيناتور الأمريكي الراحل غراهام بإسقاط النظام الإيراني (فيديو)

ترامب يطلق تصريحات جديدة عن فضله في عدم تدمير إسرائيل وبقاء نتنياهو