مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

43 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عون: المفاوضات مع إسرائيل ستكون بوفد لبناني وترامب تدخل لوقف إطلاق النار

    عون: المفاوضات مع إسرائيل ستكون بوفد لبناني وترامب تدخل لوقف إطلاق النار

اكتشاف المادة الأكثر مرارة على الإطلاق!

اكتشف فريق من العلماء في معهد لايبنيز لعلم أحياء النظم الغذائية في ألمانيا، مادة كيميائية في الفطر تعد الأكثر مرارة حتى الآن، في إنجاز قد يعزز فهمنا لكيفية إدراك اللسان للطعم المر.

اكتشاف المادة الأكثر مرارة على الإطلاق!
صورة تعبيرية / Raf Ferlin / 500px / Gettyimages.ru

تعد مستقبلات التذوق المرّ جزءا من آلية تحذير بيولوجية تطورت لمساعدة البشر على تجنب تناول المواد الضارة. ومع ذلك، ليس كل المركبات المرّة سامة أو ضارة، كما أن بعض المواد السامة مثل فطر "قبعة الموت" قد لا تمتلك طعما مرّا.

وأظهرت الدراسات السابقة أن مستقبلات المواد المرّة لا توجد فقط في الفم، بل تتواجد أيضا في المعدة والأمعاء والقلب والرئتين. ورغم أن هذه الأعضاء لا تشارك بشكل مباشر في عملية التذوق، إلا أن أهميتها الفسيولوجية لا تزال غامضة.

ويعرف العلماء أن هناك العديد من الجزيئات الكيميائية التي تحمل طعما مرّا، والتي عادة ما تأتي من النباتات المزهرة أو من المصادر الصناعية. ومع ذلك، لا تزال المركبات المرّة ذات الأصول الحيوانية أو البكتيرية أو الفطرية أقل دراسة. 

وبهذا الصدد، تمكّن علماء معهد لايبنيز من استخراج 3 مركبات من فطر "أماروبوستيا ستيبتيكا" غير السام، الذي يتميز بمذاق مرّ للغاية، ثم درسوا تأثيرها على مستقبلات التذوق لدى البشر. وأظهرت النتائج أن هذه المركبات هي الأكثر مرارة التي تم اكتشافها حتى الآن.

وباستخدام نماذج خلايا تم إنماؤها مخبريا، اكتشف الفريق أن هذه المركبات تحفّز على الأقل واحدا من حوالي 25 نوعا من مستقبلات الطعم المر في الجسم البشري.

ومن بين المركبات التي تم اكتشافها، "كان أوليغوبورين د" الأكثر إثارة للاهتمام، حيث حفّز مستقبل الطعم المر TAS2R46 حتى عند أدنى التركيزات. ووُجد أن غراما واحدا فقط من "أوليغوبورين د" مذابا في ما يعادل "106 أحواض استحمام من الماء" كان مرّا للغاية.

وأشار العلماء إلى أن "أوليغوبورين د" يفعّل TAS2R46 بتركيز أقل من الميكرومول، ما يجعله واحدا من أقوى المحفزات للطعم المر التي تم اكتشافها حتى الآن.

وقال مايك بهرنس، المعد المشارك في الدراسة: "كلما حصلنا على مزيد من البيانات الموثوقة حول فئات المركبات المرّة المختلفة، وأنواع مستقبلات التذوق ومتغيراتها، زادت قدرتنا على تطوير نماذج تنبؤية لتحديد المركبات المرّة الجديدة والتنبؤ بتأثيراتها على مستقبلات التذوق".

وأضاف: "نتائجنا تساهم في توسيع معرفتنا بتنوع المركبات الجزيئية وطريقة تأثير المركبات المرّة الطبيعية".

المصدر: إندبندنت

التعليقات

"حزب الله": سنسقط الخط الأصفر ولا أحد داخل لبنان أو خارجها يستطيع تجريدنا من السلاح

لحظة بلحظة.. الهدنة تترنح: واشنطن تنتظر "انفراجة" وإيران تتمسك بشروطها وإسرائيل تستعد لانهيار مفاجئ

من غزة إلى أوكرانيا.. لافروف يكشف عن مخطط غربي لتفكيك العالم الإسلامي وإحياء النازية الأوروبية

"أكسيوس": صراع أمريكا وإيران عزز نفوذ الصين الدبلوماسي والاستخباراتي مجانا ودون إطلاق رصاصة واحدة

ملادينوف: حركة حماس تضع سلسلة من الشروط مقابل التخلي عن سلاحها

ترامب: مفاوضون يتوجهون إلى إسلام آباد.. لا مزيد من اللطف وسندمر محطات الكهرباء والجسور في إيران

"مقر خاتم الأنبياء": القوات الإيرانية سترد قريبا على مهاجمة القوات الأمريكية سفينة الحاويات "توسكا"

متى ستستأنف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران؟

كارثة الحرب على إيران ليست مسؤولية الحزب الجمهوري وحده