مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

26 خبر
  • خليجي 27
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة

    يالطا معاصرة تحت قبة الأمم المتحدة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

مدن أمريكية كبرى تغور ببطء في الأرض!

كشفت بيانات الرصد الفضائي أن 28 من أكثر المدن الأمريكية اكتظاظا بالسكان - ومن بينها نيويورك وشيكاغو وهيوستن - تعاني من هبوط تدريجي في سطح الأرض.

مدن أمريكية كبرى تغور ببطء في الأرض!
نيويورك / Mario Kuhnke/imageBROKER.com / Globallookpress


ووفقا لذلك يحذر علماء من معهد فرجينيا للتكنولوجيا من أن أي تغيير، حتى لو كان طفيفا، قد يؤدي في النهاية إلى عواقب وخيمة.

وباستخدام تقنيات الأقمار الصناعية المتطورة، رسم الباحثون خرائط تفصيلية تُظهر معدلات هبوط التربة في أهم المدن الأمريكية. وكشفت النتائج عن بيانات مقلقة، حيث ظهرت علامات الهبوط الأرضي في جميع المدن الـ28 المشمولة بالدراسة.

وتُعد النتائج أكثر إثارة للقلق عندما نعلم أن:

  • 25 مدينة من أصل 28 تتأثر مشكلة الهبوط بأكثر من 65% من مساحتها

  • سرعة الهبوط تتراوح بين 2 إلى 10 مليمترات سنويا.

فمثلا في هيوستن، 40 بالمئة من مساحة المدينة تهبط أكثر من 5 ملم سنويا و12 بالمئة منها بسرعة 1 سم في السنة. ونفس الشيء يشمل مدن نيويورك وشيكاغو ودالاس ودنفر وسان فرنسيسكو ولوس انجلوس.

ويشير العلماء إلى أن العوامل الرئيسية للهبوط الأرضي هي الاستغلال المفرط للمياه الجوفية، والعمليات الجيولوجية، وضغط البنية التحتية الحضرية. وأن الهبوط الأرضي مع ارتفاع منسوب مياه البحر يشكل خطورة كبيرة، لأنه يزيد كثيرا من خطر الفيضانات في المناطق الساحلية. وقد يؤدي على المدى الطويل، إلى تشوه المباني وتدميرها، وإتلاف طرق النقل، وتدمير شبكات الصرف الصحي، وفيضانات المناطق المنخفضة.

ويقترح العلماء تعزيز الرصد باستخدام تكنولوجيا الأقمار الصناعية، ومراجعة استراتيجية استخدام المياه، ووضع برامج لتكييف البنية التحتية الحضرية. وبالطبع، يجب مراعاة مخاطر الهبوط الأرضي أثناء أعمال البناء الجديدة.

المصدر: science.mail.ru

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي