مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

54 خبر
  • مونديال 2026
  • قمة الناتو في أنقرة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • قمة الناتو في أنقرة

    قمة الناتو في أنقرة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • ريمونتادا تاريخية.. الأرجنتين تقلب الطاولة على مصر وتعبر إلى ربع نهائي مونديال 2026

    ريمونتادا تاريخية.. الأرجنتين تقلب الطاولة على مصر وتعبر إلى ربع نهائي مونديال 2026

  • اللجنة الأولمبية الدولية ترفع القيود المفروضة على الرياضيين الروس

    اللجنة الأولمبية الدولية ترفع القيود المفروضة على الرياضيين الروس

  • لا يدعمون رونالدو مثل ميسي.. روني يشن هجوما على لاعبي البرتغال

    لا يدعمون رونالدو مثل ميسي.. روني يشن هجوما على لاعبي البرتغال

كيف تجعلنا الأفلام نتألم؟.. دراسة ترصد استجابة الدماغ للمشاهد العنيفة

تكشف دراسة علمية حديثة كيف تعيد أدمغتنا تمثيل المشاهد المؤلمة التي نشاهدها في الأفلام، فتجعلنا نرتجف أو نتألم كما لو كنا نعيش تلك اللحظات بأنفسنا.

كيف تجعلنا الأفلام نتألم؟.. دراسة ترصد استجابة الدماغ للمشاهد العنيفة
صورة تعبيرية / skynesher / Gettyimages.ru

فمن مشهد بتر الذراع في فيلم "127 ساعة" إلى نزع ظفر الإصبع في "البجعة السوداء"، لطالما أثارت لقطات سينمائية قاسية ردود فعل حسية قوية لدى المشاهدين، وهو ما بات العلماء يفهمون أسبابه بوضوح أكبر.

وتظهر الدراسة أن الدماغ لا يكتفي برؤية ما يحدث على الشاشة، بل يحاكيه داخليا. فقد وجد العلماء أن مناطق دماغية اعتُقد سابقا أنها مسؤولة فقط عن المعالجة البصرية تتفاعل أيضا مع الإحساس الجسدي. وعند مشاهدة مشاهد العنف أو اللمس أو الإصابة، تنشط مناطق اللمس في الدماغ بأنماط دقيقة تتطابق مع الجزء المتأثر من الجسم.

ويقول الدكتور نيكولاس هيدجر، الباحث الرئيس في الدراسة: "عندما ترى شخصا يُدغدغ أو يتعرض لأذى، فإن مناطق الدماغ التي تعالج اللمس تظهر أنماطا تحاكي الجزء المصاب، وكأن الدماغ يرسم ما يراه على جسدك رغم عدم حدوث أي تماس فعلي".

وقد استندت الدراسة إلى تحليل نشاط أدمغة 174 مشاركا أثناء مشاهدتهم مجموعة متنوعة من الأفلام. وتبيّن أن المناطق البصرية في الدماغ تحتوي على "خرائط جسدية" مشابهة لتلك الخاصة بالإحساس اللمسي، ما يدل على أن آليات الإدراك الحسي متشابكة بعمق داخل النظام البصري.

ويوضح هيدجر أن هذا التفاعل بين الحواس لا يعمل في اتجاه واحد فحسب، بل يتبادل المعلومات باستمرار. فعلى سبيل المثال، عندما يتحرك الشخص في الظلام، تساعده أحاسيس اللمس على تشكيل خريطة داخلية للمكان حتى مع ضعف المدخلات البصرية، ما يبرز تعاون الحواس لتشكيل صورة متكاملة عن العالم.

وتشير الدراسة إلى أن رؤية الآخرين يتألمون يمكن أن تثير لدينا الإحساس ذاته، وهو ما يفسّر الانزعاج الشديد من مشاهد مثل اضطرار شخصية في سلسلة "Saw" إلى قطع قدمها للهروب. 

ويرى الباحثون أن لهذه النتائج تطبيقات سريرية مهمة، إذ قد تساهم في فهم أفضل لاضطرابات مثل التوحد.

ويقول هيدجر: "تفترض بعض النظريات أن محاكاة ما نراه تساعد على فهم تجارب الآخرين، وقد تعمل هذه العمليات بشكل مختلف لدى المصابين بالتوحد". ويضيف أن الاختبارات الحسية التقليدية غالبا ما تكون مجهدة للأطفال أو المصابين باضطرابات عصبية، بينما قد يساهم تحليل نشاط الدماغ أثناء مشاهدة الأفلام في تقديم وسيلة جديدة وسهلة للتشخيص والبحث.

نشرت الدراسة في مجلة Nature.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

استهداف ناقلة نفط قطرية قبالة عمان رغم مرافقة البحرية الأمريكية لها

انفجاران يهزان وسط دمشق قرب مقر إقامة الرئيس الفرنسي (فيديوهات+صور)

أول تعليق لماكرون على التفجيرين قرب مقر إقامته في دمشق

رغم التغطية الجوية الأمريكية.. تفاصيل استهداف سفينيتن تجاريتين في مضيق هرمز (صور)

الشرع يكشف عن ردة فعل ماكرون عندما علم بالتفجير في دمشق (فيديو)

أحدهما استهدف الطوق الأمني لماكرون.. خيط هام يقود إلى منفذي تفجيري دمشق

الاستخبارات الروسية تتهم بريطانيا بالوقوف وراء الهجوم على متحف الدفاع في القرم وتحذرها من العواقب

ماكرون يزور الجامع الأموي في دمشق يرافقه الشرع ويدوّن توقيعه في سجل الزوار (فيديو+صور)

بعد 10 دقائق على مغادرة ماكرون.. شاهد عيان يكشف كواليس الانفجارين قرب "فورسيزنز" بدمشق

كامير المراقبة رصدت سيارة التفجير بمنطقة الفندق الذي يقيم فيه ماكرون في دمشق (فيديو+صور)

"خارج النطاق الأمني المخصص لمقر إقامة ماكرون".. إصابة 18 شخصا في انفجارين بدمشق

الشرع يستقبل ماكرون رسميا بعد تفجيرات هزت محيط إقامته بدمشق (فيديو+صور)

الشرع: نواصل المضي بإيجابية في استكمال مسار الاندماج الوطني