مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

أداة مبتكرة لتحسين نتائج علاج نوع نادر من سرطان الدم

طور فريق من الباحثين أداة مبتكرة تساعد الأطباء على تصميم خطط علاجية مخصصة لمرضى ابيضاض الدم النخاعي الأحادي المزمن (CMML)، وهو نوع نادر من سرطان الدم.

أداة مبتكرة لتحسين نتائج علاج نوع نادر من سرطان الدم
صورة تعبيرية / KATERYNA KON/SCIENCE PHOTO LIBRARY / Gettyimages.ru

وتُعرف الأداة باسم نظام التقييم التشخيصي الدولي لابيضاض الدم النخاعي الأحادي المزمن (iCPSS)، وقد تزيد من فرص نجاة المرضى عبر تحديد التوقيت الأمثل لعلاجهم.

وينشأ هذا النوع من السرطان نتيجة طفرات جينية في خلايا نخاع العظم، وتؤدي هذه الطفرات إلى إنتاج خلايا دم غير طبيعية. العلاج الوحيد الذي يمكن أن يشفي المرضى تماما هو زراعة الخلايا الجذعية، التي تستبدل الخلايا المصابة بأخرى سليمة من متبرع. إلا أن العملية محفوفة بالمخاطر، فقد تؤدي إلى مضاعفات مثل العدوى أو رفض الجسم للزرع، وهو ما يجعلها غير مناسبة للكثير من المرضى.

ولمساعدة الأطباء على اتخاذ قرارات أفضل، استخدم الباحثون تقنيات التعلّم الآلي لتحليل البيانات السريرية والوراثية لأكثر من 3000 مريض. وتساعد هذه الأداة على تحديد المرضى الأكثر استفادة من الزراعة وتوقيت إجرائها بدقة أكبر. وأظهرت النتائج المنشورة في مجلة "علم الأورام السريري" أن النظام يمكن أن يحسن متوسط العمر المتوقع لعدد كبير من المرضى.

ويوضح الدكتور لوكا لانينو، الباحث في جامعة ييل والمعد الأول للدراسة: "يمكن لأداتنا أن تساعد الأطباء على معرفة الوقت الأمثل لمناقشة زراعة الخلايا الجذعية مع مرضاهم".

ويصنف أطباء الأورام CMML إلى نوعين رئيسيين:

  • النوع الفرعي المصاحب لخلل التنسج النخاعي، المرتبط بانخفاض عدد خلايا الدم البيضاء وفشلها في النضوج بشكل طبيعي.
  • النوع الفرعي التكاثري النخاعي، المرتبط بزيادة كبيرة في عدد خلايا الدم البيضاء.

ويضيف لانينو: "قد يبدأ المرض بالنوع المصاحب لخلل التنسج، ثم يتحول إلى النوع التكاثري مع تقدم الحالة".

وقام الباحثون بدمج البيانات الوراثية مع السمات السريرية لبناء نظام iCPSS، الذي يصنف المرضى إلى خمس فئات حسب خطر الوفاة المحتمل. كما يوفر النظام نموذجا لمحاكاة نتائج الزراعة المختلفة، ما يساعد الأطباء على تحديد ما إذا كانت الزراعة مناسبة لكل مريض ومتى يجب إجراؤها.

وأظهرت الدراسة أن الاعتماد على هذا النظام غيّر خطة العلاج لحوالي ثلث المرضى، ما أدى إلى تحسين متوسط العمر المتوقع لهم. كما أكد الباحثون صحة نتائج النظام عبر مجموعة دولية أخرى تضم حوالي 500 مريض.

ويضيف لانينو: "فهم الطفرات الجينية يساعدنا على استهداف علاجات فعالة للفئات التي تشترك في خلفية جينية متشابهة، ما قد يفتح طريقا لعلاجات أكثر دقة في المستقبل".

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات

اليمن.. الحوثيون يعلنون استهداف "تحشيدات سعودية" بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة

نتنياهو: علم إسرائيل يرفرف في الجولان وسيبقى لأنها أرضنا (فيديو)

صمت إعلامي وسياسي.. تقرير عبري يزعم انهيار "اتفاق مكة للدفاع المشترك" عقب الهجمات على السعودية

ترامب: نبيع أسلحة ومقاتلات للاتحاد الأوروبي وهم أحرار في نقلها إلى أوكرانيا

مستشار خامنئي يتوعد واشنطن في حال نقضت تعهداتها مجددا

"سنتكوم" تعلن اعتراض سفينة شحن في مضيق هرمز وموقع تتبع سفن يكشف وجهتها الأخيرة (صور)

العفو الدولية تنتقد الحكم على الأسد وشقيقه ماهر وتدعو دمشق لإلغاء المحاكمات الغيابية وأحكام الإعدام

أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني يجدد شروط طهران لفتح مضيق هرمز