مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

61 خبر
  • رياضة
  • حرب الخليج
  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
  • رياضة

    رياضة

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

    منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • قمة شنغهاي في بيشكيك

    قمة شنغهاي في بيشكيك

ملوث هوائي جديد ينتشر عالميا ويثير قلق العلماء

اكتشف علماء هولنديون من جامعتي أوتريخت وغرونينغن نوعا جديدا من الملوثات الهوائية الخطيرة يُعرف باسم "ميثيل سيلوكسان"، ويُعتقد أنه قد يؤثر سلبا في صحة الإنسان والمناخ.

ملوث هوائي جديد ينتشر عالميا ويثير قلق العلماء
صورة تعبيرية / Globallookpress

وأوضح الباحثون أن ميثيل سيلوكسان عبارة عن مركبات سيليكونية تُستخدم في زيوت المحركات ومستحضرات التجميل ومواد التشحيم والمنظفات المنزلية.

وكشفت الدراسة أن تركيز هذه المركبات في الهواء أعلى بكثير مما كان متوقعا، إذ عُثر على آثارها ليس فقط في المدن الكبرى، بل أيضا في المناطق الريفية والغابات والمناطق الساحلية.

وأظهرت النتائج أن المركبات تنتج كميات كبيرة من ميثيل سيلوكسان أثناء تشغيل محركات السيارات، حيث تتسرب كميات صغيرة من زيت المحرك إلى حجرة الاحتراق. وبسبب الثبات الحراري العالي لهذه المركبات، فإنها لا تتحلل بالكامل، بل تُطلق في الهواء عبر غازات العادم.

وقال روبرت هولزنجر، الأستاذ المشارك في جامعة أوتريخت: "أظهرت النتائج أن تركيز ميثيل سيلوكسان في الهواء الجوي أعلى بكثير من المتوقع".

وأجرى الباحثون قياسات في هولندا وليتوانيا والبرازيل، وسُجل أعلى تركيز للمادة في منطقة ساو باولو الحضرية بالبرازيل، حيث بلغ 98 نانوغراما لكل متر مكعب. وحتى في مناطق الغابات في ليتوانيا، رُصدت مستويات مرتفعة من هذه المادة.

ووفقا للدراسة، يشكل ميثيل سيلوكسان ما بين 2 و4.3 بالمئة من كتلة الهباء الجوي العضوي في الغلاف الجوي، ما يجعله أحد أكثر الملوثات الهوائية الاصطناعية انتشارا.

وأشار العلماء إلى أن الإنسان قد يستنشق يوميا كميات من ميثيل سيلوكسان تفوق ما يستنشقه من ملوثات معروفة أخرى، مثل مركبات “PFAS” أو الجزيئات البلاستيكية الدقيقة. ورغم أن التأثيرات الصحية لهذه المركبات لم تُفهم بالكامل بعد، فإنها قد تؤثر في الجهاز التنفسي وتسهم في تغيرات جوية ومناخية.

ويرى الباحثون أن مركبات ميثيل سيلوكسان قادرة على تغيير خصائص الهباء الجوي في الغلاف الجوي، ما قد يؤثر في تكوين السحب والعمليات المناخية. كما يمكن أن تغيّر التوتر السطحي للجسيمات الدقيقة المحمولة جوا، وتتداخل مع تكوين بلورات الجليد داخل السحب، وهي عمليات ترتبط مباشرة بتوزيع الحرارة والرطوبة في الغلاف الجوي.

وأكد العلماء ضرورة إجراء مزيد من الدراسات لفهم تأثير مركبات ميثيل سيلوكسان على صحة الإنسان ونظام المناخ العالمي بصورة مستقلة ودقيقة.

المصدر: science.mail.ru

التعليقات

بقايا "صاروخ أمريكي" تفضح مجزرة في إيران وقاليباف يصف واشنطن بـ"الشيطان الأكبر" (صور)

الوكالة الدولية للطاقة الذرية: إيران قادرة على إنتاج عدة أسلحة نووية وترفض التعاون مع المفتشين

إيران تكشف الأهداف التي قصفتها في دول عربية

المرحلة الفعلية بدأت.. وزارة الدفاع السعودية تصدر بيانا بخصوص "التحالف البحري الدفاعي"

نتنياهو من داخل غزة: لن ننسحب ونسيطر على 60% من القطاع

إيران: ترامب لم يعد راغبا في ضرب إيران والمواجهة طويلة حتى رحيله من منصبه

وكالة "مهر": تم اختبار منظومة الدفاع الجوي الجديدة لأول مرة بنجاح وتمكنت من إسقاط مسيرة أمريكية

بوتين: الجيش الروسي تلقى أوامر بشن ضربات انتقامية واسعة النطاق ضد البنية التحتية للطاقة الأوكرانية

الحرس الثوري: نفذنا هجوما صاروخيا ومسيّرا على القواعد الأمريكية في أربيل وقتلنا عددا من المعتدين

ترامب يفضل الوضع الحالي مع إيران ويتساءل عن موعد نهوض الإيرانيين لقتال حكومتهم

الحرس الثوري الإيراني: استهدفنا قاعدة لمشاة البحرية الأمريكية في الأردن ومقتل عدد كبير منهم بالهجوم

اصطدام ناقلتي نفط بالألغام حاولتا عبور الجانب العماني من مضيق هرمز

وزارة الصحة الإيرانية تعلن عدد القتلى والجرحى في القصف الأمريكي الأخير

مصادر أمريكية: الولايات المتحدة تستهدف ناقلتين إيرانيتين ضمن سياسة "ناقلة مقابل ناقلة"

الولايات المتحدة تصدر تنبيها أمنيا لرعاياها في الشرق الأوسط: "احتمال حدوث تصعيد غير متوقع"

دوي انفجارات في مواقع عسكرية والقنصلية الأمريكية في أربيل

روبيو: واشنطن بحاجة للتواصل مع موسكو باعتبارها ثاني قوة نووية في العالم

السفير الروسي: ألمانيا لا تملك أدلة مادية على تورطنا في حادثة لايبزيغ

بيان عسكري إيراني: ستوجه القوات المسلحة ضربات ساحقة ومُدمّرة إلى العدو الأمريكي ردا على عدوانه

تقرير أممي يذكر بضحايا التواجد العسكري الغربي في أفغانستان من 2009 إلى عام 2021