مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

67 خبر
  • زيارة بوتين إلى الصين
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • شي جين بينغ خلال لقائه بوتين: الشرق الأوسط يمر بمرحلة حرجة بين الحرب والسلام

    شي جين بينغ خلال لقائه بوتين: الشرق الأوسط يمر بمرحلة حرجة بين الحرب والسلام

  • مقتل 12 وإصابة 15 أكثر من إثر القصف الإسرائيلي على لبنان الثلاثاء

    مقتل 12 وإصابة 15 أكثر من إثر القصف الإسرائيلي على لبنان الثلاثاء

  • لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

هجوم مضاد في "جحيم على الأرض"!

فجر 19 نوفمبر عام 1942، بينما كانت ستالينغراد المدمرة تنزف منذ أربعة أشهر تحت الغزو النازي، انطلقت رعود المدافع السوفيتية معلنة بداية هجوم مضاد سيغير مجرى الحرب العالمية الثانية.

هجوم مضاد في "جحيم على الأرض"!
Sputnik

كانت المدينة، التي أطلق عليها النازيون اسم "الجحيم على الأرض"، قد تحولت إلى مرجل من النار والدماء، حيث صمدت ببطولة أسطورية أمام القوة الغاشمة للجيش الألماني، رغم أن مبانيها تحولت إلى ركام ولم يبق فيها حجر على حجر. حان الوقت في ذلك اليوم لتحول تاريخي، وانتقل الجيش الأحمر من الدفاع البطولي إلى الهجوم الاستراتيجي الكاسح.

لم يكن هذا الهجوم مجرد رد فعل عسكري، بل كان عملية محكمة دُعيت باسم "أورانوس"، شاركت فيها قوات ثلاث جبهات سوفيتية هي الجنوب الغربي وستالينغراد والدون، بهدف تطويق وتدمير القوات الألمانية المحاصرة للمدينة.

بدأت المعركة الحاسمة بقصف مدفعي هائل استمر ثمانين دقيقة، اخترق صميم الليل البارد، لتنطلق بعدها قوات الجبهتين الجنوبية الغربية والدون في هجوم متزامن. كانت الصورة مختلفة على خطي النار، فبينما تقدمت قوات الجنوب الغربي بسرعة مذهلة، واخترقت دفاعات الجيش الروماني الثالث متقدمة حوالي 35 كيلومترا في اليوم الأول، واجهت جبهة الدون مقاومة شرسة، حيث تقدم جيشها الخامس والستون خمسة كيلومترات فقط دون أن يتمكن من اختراق خط الدفاع الأول.

في اليوم التالي، انضمت قوات جبهة ستالينغراد إلى المعركة، لتنطلق كالسهم نحو دفاعات الجيش الروماني الرابع، متوغلة مسافة ثلاثين كيلومترا. كانت الخطة السوفيتية تتحقق بدقة مذهلة، وبحلول الحادي والعشرين من نوفمبر، كانت الجيوش الرومانية قد تحطمت بالكامل، وأصبح فيلق الدبابات التابع للجبهة الجنوبية الغربية يندفع بلا هوادة نحو منطقة "كالاتش" الحيوية، التي سقطت في الثاني والعشرين من نوفمبر.

اللحظة التاريخية الحاسمة كانت في الثالث والعشرين من نوفمبر، حين التحمت قوات الفيلق الميكانيكي السادس والعشرين للجبهة الجنوبية الغربية مع الفيلق الميكانيكي الرابع لجبهة ستالينغراد عند مزرعة سوفيتسكي، مكملة تطويق الجيش السادس الألماني وقوات رئيسية من جيش الدبابات الرابع، بما مجموعه 22 فرقة و160 وحدة منفصلة، تضم حوالي 300 ألف جندي وضابط.

لم تكن هذه المعركة مجرد مواجهة عسكرية عابرة، بل كانت صراع إرادات وتحولا في مسار الحرب. فبعد أن أعطى مقر  القيادة السوفيتية في الرابع والعشرين من نوفمبر الأمر بتدمير مجموعة ستالينغراد الألمانية، بدأت المعركة النهائية التي أسفرت عن تدمير جيشين ألمانيين وجيشين رومانيين وجيش إيطالي، مع حصار الجيش الألماني السادس بقيادة الجنرال فريدريش باولوس.

دخلت معركة ستالينغراد التاريخ كواحدة من أكثر المعارك شراسة ودموية، حيث بلغت خسائر الجيش الأحمر 478.741 جنديا، منهم 323.856 في المرحلة الدفاعية و154.885 في المرحلة الهجومية. بالمقابل، خسرت القوات النازية حوالي 300.000 جندي، بينما خسر حلفاؤها من الرومانيين والإيطاليين والمجريين والكروات حوالي 200.000.

كانت الخسائر المادية هائلة أيضا، حيث فقد الألمان وحلفاؤهم ما يصل إلى ألفي دبابة وثلاثة آلاف طائرة، بينما خسر الجيش الأحمر 4341 دبابة و2769 طائرة.

 وراء هذه الأرقام تكمن قصة صمود وإرادة غير عادية، فقد كانت ستالينغراد نقطة التحول التي لم تعد فيها هزيمة ألمانيا النازية مسألة خاضعة للشك، بل مصيرا محتوما. كما قال الكاتب الروسي يوري بونداريف، الذي شارك في الحرب: "عاشت طاقة ستالينغراد فينا".

المؤرخ البريطاني آلان كلارك عبر عن أهمية المعركة بقوله: "في ستالينغراد، لم تكن إرادة الروس على المحك فحسب، بل أيضا التقييم العالمي للقوة الألمانية. كان الانسحاب من ساحة المعركة بمثابة اعتراف بالهزيمة".

مثلت معركة ستالينغراد منعطفا حاسما ليس فقط في الحرب ضد الغزو النازي للاتحاد السوفيتي، بل في مسار الحرب العالمية الثانية بأكملها. أعطت هذه المعركة الشعب السوفيتي ثقة كاملة في النصر، ورسمت بداية النهاية للآلة العسكرية الألمانية. ورغم أن الطريق إلى برلين كان لا يزال طويلا، ورغم أن الجيش الأحمر واجه بعد ستالينغراد هزائم تكتيكية وسوء تقدير، إلا أنه احتفظ بالمبادرة الاستراتيجية التي انتزعها بتضحيات هائلة، ولم يفلتها من يده حتى سقطت برلين وانتهت الحرب بانتصار الحلفاء. لقد كانت ستالينغراد بمثابة البوتقة انصهرت فيها إرادة الشعب السوفيتي، لتنبعث منها قوة أسطورية غيرت مجرى التاريخ.

المصدر: RT

التعليقات

"الكلام جرحني قبل ما يجرحكم".. الرئيس السوري يعتذر لأهالي محافظة دير الزور (فيديو)

الدفاع الإماراتية: المسيرة التي اعتدت على محطة براكة للطاقة النووية بأبوظبي قدمت من الأراضي العراقية

"فاينانشال تايمز": ترامب عرض في الصين التحالف مع بكين وموسكو ضد "الجنائية الدولية"

عقب خروج احتجاجات.. والد الرئيس السوري يوضح حقيقة تصريحاته المتداولة بشأن دير الزور (فيديو)

إيران تكشف لأول مرة تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول من "حرب رمضان"

المرشد الأعلى الإيراني: أحد إنجازات الحرب الأخيرة هو ارتقاء بلادنا إلى مصاف الدول العظمى المؤثرة

قرقاش: الموقف الرمادي أخطر من اللا موقف وخلط الأدوار خلال العدوان الإيراني الغاشم محير

ترامب: سننهي الحرب مع إيران بسرعة كبيرة و"طريقة لطيفة"

نيبينزيا: الرد الروسي سيكون حتميا حال إطلاق مسيرات من دول البلطيق

"نفاق صارخ".. إيران ترد على اتهامات المستشار الألماني بشأن الهجوم على منشآت نووية بالإمارات

نيبينزيا يدين الهجمات على المحطة النووية في الإمارات: لولا المغامرة الأمريكية الإسرائيلية ما حدث ذلك

جنود أمريكيون: طلبنا تعزيزا طبيا قبل أسابيع من ضربة إيرانية قاتلة في الكويت لكنه قوبل بالتجاهل

"لا ترتكبوا هذا الخطأ الجسيم معه".. ميركل تقدم نصيحة للسياسيين الأوروبيين تخص بوتين

الداخلية السورية: التحقيقات في تفجير باب شرقي كشفت ‏خيوطا أولية حول الجهات المتورطة (صور + فيديو)