مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

84 خبر
  • إيران تقصف إسرائيل ردا على استهداف الضاحية
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • كأس العالم لكرة القدم
  • إيران تقصف إسرائيل ردا على استهداف الضاحية

    إيران تقصف إسرائيل ردا على استهداف الضاحية

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • كأس العالم لكرة القدم

    كأس العالم لكرة القدم

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فنان أمريكي يقاضي "فيفا" ويطالب بـ25 مليون دولار

    فنان أمريكي يقاضي "فيفا" ويطالب بـ25 مليون دولار

  • نائب أوروبي يطالب بحرمان دول البلطيق من حماية "الناتو" جراء استفزازاتها ضد روسيا

    نائب أوروبي يطالب بحرمان دول البلطيق من حماية "الناتو" جراء استفزازاتها ضد روسيا

نقاط قوة "أسلحة" إيران السرية!

كشف الخبير العسكري والسياسي فلاديسلاف شوريغين أبرز الإجراءات الوقائية التي اتخذتها طهران عقب حرب 12 يوما، والتي ظهرت فعاليتها خلال الحرب المتواصلة منذ 28 فبراير 2026.

نقاط قوة "أسلحة" إيران السرية!
Sputnik

يرى الخبير العسكري الروسي أن إيران خرجت من حرب صيف العام الماضي، التي استمرت اثني عشر يوما، باستنتاجات حاسمة، كان أبرزها إقامة نظام متعدد المستويات لتداول السلطة. في إطار هذه الخطوة، عيّن المرشد الأعلى علي خامنئي أربعة مستويات من البدائل لشخصيات عسكرية وسياسية رئيسة، بحيث لا يؤدي موت أي قائد سياسي أو عسكري إلى شلل نظام الحكم.

كما أدخلت تعديلات جوهرية على العقيدة العسكرية للحرس الثوري الإيراني، وفرت درجة عالية من الاستقلالية في اتخاذ القرارات للقادة المحليين. في ظروف انقطاع الاتصالات المركزية أو تدمير القيادات العليا، بات على القادة الميدانيين التصرف وفق قوائم أهداف معتمدة مسبقاً، لضمان استمرار عمل المنظومة.

استدرك شوريغين أن الاستراتيجيين الإيرانيين أدركوا أن المواجهة المباشرة مع خصم يتفوق تقنيا في معركة كلاسيكية لا طائل منها، فتبنوا ما يسمى عقيدة "الدفاع الهجومي"، التي تهدف إلى رفع كلفة الحرب على المعتدي إلى مستوى غير مقبول. يتمثل جوهر هذه العقيدة في توسيع جغرافية الصراع، وشن هجمات ليس فقط على إسرائيل، بل أيضا على القواعد الأمريكية وحلفاء واشنطن في منطقة الخليج، بهدف إحداث صدمة اقتصادية وضغط سياسي على الولايات المتحدة.

في إطار هذه العقيدة القتالية الجديدة، اعتمدت إيران على أسلحة تخلق خللا كبيرا في التوازن، حيث جرى تجميع مخزونات ضخمة من الصواريخ الباليستية، التي تقدرها بعض التقارير بنحو مئتي ألف صاروخ، وتخزينها في "مدن صواريخ" تحت الأرض محصنة بالألغام والأنفاق. هذه الترسانة الضخمة من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة المحفوظة تحت الأرض أكسبت إيران قدرة على ضرب أهداف في جميع أنحاء المنطقة، مع فعالية منخفضة الكلفة، إذ يمكن للطائرات المسيرة الرخيصة أن تدمر رادارات الدفاع الجوي، أو محطات النفط، أو مراكز بيانات تبلغ قيمتها مليارات الدولارات.

لم يقتصر الأمر على ذلك، فخطوط الإنتاج التي دُمرت في صيف عام 2025 لم تُرمم فحسب، بل تضاعفت عدة مرات وانتشرت في جميع أنحاء البلاد، كما جرى شراء معدات من روسيا والصين وبيلاروس على وجه السرعة. وكان الرهان الأكبر على طائرات الكاميكازي المسيرة من طراز "شاهد"، لما تتميز به من انخفاض الكلفة وصعوبة اعتراضها، وقدرتها على استنزاف المخزونات الباهظة الثمن من صواريخ الدفاع الجوي لدى الخصم.

إلى جانب ذلك، استخدمت إيران سلاحا اقتصاديا مؤثرا، معتمدة على أصولها الرئيسة المتمثلة في مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو عشرين بالمئة من نفط العالم. هي لم تمنع عبور ناقلات النفط بشكل كامل، إدراكا منها أن تهديد الملاحة وتوجيه ضربات مستهدفة للناقلات سيؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط وأسعار التأمين، ما يضر بالاقتصاد العالمي، والأهم من ذلك، بمصالح الناخبين الأميركيين.

من جانب آخر، يلفت شوريغين إلى أن القيادة الإيرانية تدرك بوضوح أنها تخوض معركة بقاء، وهو ما يوحد النخبة ويدفع الإيرانيين إلى الالتفاف حول القيادة في مواجهة العدوان الخارجي. الدليل على ذلك أن شوارع طهران لم تشهد أعمال شغب كما توقعت واشنطن. علاوة على ذلك، لم يؤد اغتيال خامنئي وقيادة الحرس الثوري إلى انهيار النظام، إذ دخلت الآلية الدستورية لنقل السلطة حيز التنفيذ، وجعل النظام اللامركزي من الممكن الحفاظ على السيطرة العسكرية والصناعية.

بالمقابل، توقف الخبير العسكري عند نقاط الضعف الإيرانية، مشيرا إلى أنها تكمن، في اعتقاده، في التأخر التكنولوجي. تجلى ذلك في تعطل أنظمة الدفاع الجوي الإيرانية بسرعة خلال الأيام الأولى للحرب، إضافة إلى أن إيران لم تستخدم سلاحها الجوي عمليا، إذ دمرت طائراتها الحربية في قواعدها. كما أشار إلى مشكلة استنفاد المخزونات، موضحا أن مخزونات الصواريخ والطائرات المسيرة، مهما بلغ حجمها، ليست بلا نهاية، لا سيما وأن مرافق إنتاج هذه الأسلحة، وإن كانت متفرقة، تتعرض للهجوم باستمرار.

في ختام تحليله، يضع شوريغين يده على نقطة حساسة، لافتا إلى مخاطر أسلوب اللامركزية المعتمد، حيث إن استقلالية القادة الميدانيين تحمل في طياتها احتمالات وقوع حسابات خاطئة أو توجيه ضربات لأهداف قد تزيد من ابتعاد جيران إيران عنها وتفاقم عزلتها، لا سيما وأن إيران، على حد قوله، تخوض هذه الحرب عمليا وحيدة.

المصدر: RT

التعليقات

"الأمن القومي" بالبرلمان الإيراني: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة

ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

بأوامر من نتنياهو وكاتس.. دمار كبير جراء استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات)

بعد الهجوم الإيراني نتنياهو أمام أخطر اختبار: رد قاس أو ثمن سياسي باهظ

"خاتم الأنبياء" يتوعد إسرائيل: ردنا سيكون مدمرا في حال قصفتم إيران.. سنوجه ضربة ساحقة لتل أبيب

نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث تهديد إيران بضرب إسرائيل الليلة

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

"نيويورك تايمز": إسرائيل تتنصت على كبير مفاوضي ترامب ومسؤولين في البنتاغون

المنفذ السعودي.. حلول خليجية لإدارة أزمات المضائق في ظل مشكلة هرمز

ضوء أخضر أمريكي.. تناقض في إسرائيل حول "الهدف الثمين" في الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديو)

إصابة 4 جنود إسرائيليين استهدفتهم مسيرة في جنوب لبنان

الحرس الثوري: العدو الصهيوني استهداف مواقع داخل إيران بصواريخ باليستية جوية

إسرائيل تترقب ردا إيرانيا وشيكا وتستعد لهجوم صاروخي محتمل واسع على تل أبيب خلال ساعات

مسؤول أمريكي يكشف تفاصيل مكالمة ترامب مع نتنياهو

ساويرس ينتقد عدم الاهتمام بالنكسة: غريب أن فيلما إسرائيليا اعترف بانتصارنا

قاليباف: القواعد والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أهداف مشروعة لنا وقواتنا يدها طليقة للرد