مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس
  • خليجي 27
  • قمة ترامب-شي
  • اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

    اجتماعات نيويورك.. صدام المنبر والكواليس

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • قمة ترامب-شي

    قمة ترامب-شي

  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

    حراك لافروف بنيويورك: أوكرانيا والشرق الأوسط

محلل تركي: الذهب في "فخ".. 3 عوامل تحاصر المعدن الأصفر

وصف المحلل الاقتصادي السابق في البنك المركزي التركي، أنور داشدمير، وضع الذهب الحالي بأنه "فخ" ناتج عن تداخل عدة عوامل متضاربة، في مقدمتها التصعيد الجيوسياسي في الشرق الأوسط.

محلل تركي: الذهب في "فخ".. 3 عوامل تحاصر المعدن الأصفر
صورة تعبيرية / Globallookpress

ويرى الخبير أن الذهب أصبح محاصرا بين ثلاثة متغيرات رئيسية، هي: المخاطر الجيوسياسية المتصاعدة في الشرق الأوسط، وأسعار النفط التي تؤثر على توقعات التضخم، والترقب الحذر لقرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بشأن أسعار الفائدة. وأضاف أن هذا المزيج من العوامل "يمثل فخا حقيقيا للمعدن النفيس".

وأشار المحلل إلى أن التوقعات بشأن تخفيف السياسة النقدية الأمريكية لا تزال عاملا داعما رئيسيا لأسعار الذهب، خاصة في ظل البيانات الضعيفة لسوق العمل الأمريكي، التي تعزز التكهنات بخفض أسعار الفائدة.

كما لفت إلى أهمية بيانات التضخم الأمريكية لشهر يوليو 2026 المقرر نشرها يوم الأربعاء، حيث تشير التوقعات إلى ارتفاع أسعار المستهلكين بنسبة 3.4% على أساس سنوي، معتبرا أن أي قراءة أقل من المتوقع قد تزيد من توقعات التخفيف النقدي وتدفع الذهب للصعود.

وأضاف أن أي تصعيد في التوترات الجيوسياسية بالمنطقة، مثل الهجمات الأخيرة التي شنتها جماعة أنصار الله على منشأة نفطية في السعودية واستهداف ناقلة مملوكة للإمارات قرب مضيق هرمز، يزيد من حالة عدم اليقين ويعزز الطلب على الذهب كملاذ آمن.

وافتتح الذهب تعاملات الأسبوع الجاري على تراجع طفيف، حيث جرى تداول أونصة الذهب عند مستوى 4320 دولارا، بعد أن أنهى الأسبوع الماضي التداولات عند مستوى 4342 دولارا للأونصة، ومكاسب أسبوعية بلغت نسبتها 7.34%.

المصدر: نوفوستي

التعليقات

الرئيس الإيراني يرفع صورة للمرشد الراحل علي خامنئي ويطرح "حلا وضمانا موثوقا" لإبرام الاتفاق النووي