مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • فيديوهات
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات

    فيديوهات

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • أغلبهم مصريون.. "فيفا" يصنف أفضل 10 لاعبين عرب في مونديال 2026

    أغلبهم مصريون.. "فيفا" يصنف أفضل 10 لاعبين عرب في مونديال 2026

  • لامين جمال يكشف كلمات ميسي له بعد نهائي كأس العالم

    لامين جمال يكشف كلمات ميسي له بعد نهائي كأس العالم

  • نجم مصري سبقه.. ترتيب محمد صلاح بين أفضل لاعبي كأس العالم

    نجم مصري سبقه.. ترتيب محمد صلاح بين أفضل لاعبي كأس العالم

  • أفغانستان.. مقتل 23 شخصا وإصابة 80 آخرين نتيجة الفيضانات التي اجتاحت ولاية نورستان

    أفغانستان.. مقتل 23 شخصا وإصابة 80 آخرين نتيجة الفيضانات التي اجتاحت ولاية نورستان

وجود شخص "مزعج" في حياتك قد يجعلك أكبر سنا بعام كامل!

كشفت دراسة علمية حديثة أن العلاقات الاجتماعية السلبية لا تؤثر فقط في مزاج الإنسان، بل قد تُسرّع أيضا عملية الشيخوخة البيولوجية في الجسم بصورة ملموسة.

وجود شخص "مزعج" في حياتك قد يجعلك أكبر سنا بعام كامل!
Gettyimages.ru

وحاولت الدراسة التي نشرتها مجلة Proceedings of the National Academy of Sciences، فهم كيف يمكن للأشخاص المزعجين في حياتنا أن يتركوا آثارا عميقة على صحتنا تمتد إلى المستوى الخلوي.

وتعرف الشيخوخة البيولوجية بأنها العملية التي تتراكم فيها الأضرار على مستوى الخلايا والجزيئات مع مرور الوقت، ما يؤدي إلى تدهور الوظائف الحيوية وزيادة خطر الإصابة بالأمراض. ومن المهم أن نفهم أن الأشخاص يتقدمون في العمر بيولوجيا بمعدلات مختلفة، حتى لو كانوا بنفس العمر الزمني. 

وعادة ما ننظر إلى العلاقات الاجتماعية كمصدر للدعم والراحة، لكن الباحثين يشيرون إلى أن بعض العلاقات قد تتحول إلى مصدر ضغط مزمن، خاصة تلك التي تتسم بالتوتر المستمر أو العداء أو العبء العاطفي المفرط، حيث تنشط استجابة الجسم للإجهاد مرارا وتكرارا، ما يزيد العبء التراكمي على أجهزة الجسم.

وأطلق الباحثون على الأشخاص الذين يسببون التوتر في حياتنا اسم "المزعجون"، وهم الأفراد الذين يخلقون المشاكل باستمرار أو يجعلون الحياة صعبة أو يسببون ضغطا نفسيا متواصلا. 

وشملت الدراسة 2685 مشاركا من ولاية إنديانا الأمريكية، تراوحت أعمارهم بين 18 و103 أعوام، والمثير للدهشة أن نحو 29% من المشاركين أفادوا بوجود شخص واحد على الأقل من "المزعجين" في شبكة علاقاتهم الاجتماعية. 

وكشفت الدراسة أن بعض الفئات أكثر عرضة لوجود "مزعجين" في حياتهم. فالنساء يبلغن عن وجود هؤلاء الأشخاص أكثر من الرجال، وكذلك العاطلون عن العمل مقارنة بالموظفين. كما أن المدخنين ومن يعانون من صحة ضعيفة هم أكثر عرضة للعلاقات المتوترة، ما يشير إلى علاقة متبادلة بين سوء الصحة والاحتكاك بأشخاص سلبيين. إضافة إلى ذلك، فإن من عاشوا تجارب طفولة قاسية هم أكثر عرضة لوجود "مزعجين" في محيطهم عندما يكبرون.

ومن الطريف أن "المزعجين" غالبا ما يكونون أشخاصا هامشيين في حياتنا، وعلاقاتنا بهم سطحية أو محدودة. لكن حتى هذه العلاقات البسيطة تترك أثرا واضحا. فعند النظر إلى أنواع العلاقات، نجد أن نسبة "المزعجين" بين الأزواج والشركاء تصل إلى نحو 8.5%. أما بين الأقارب، فيتصدر الأطفال والآباء قائمة المزعجين، بينما يأتي الأحفاد والأجداد في ذيل القائمة. كما أن زملاء السكن والعمل يسجلون نسبا مرتفعة من "الإزعاج"، في المقابل نجد أن الأصدقاء ومقدمي الرعاية الصحية هم الأقل إزعاجا.

وهنا يأتي الجزء الأكثر إثارة في الدراسة، فقد وجد الباحثون أن كل "مزعج" إضافي في حياة الشخص يرتبط بزيادة عمره البيولوجي بحوالي 9 أشهر وزيادة في معدل الشيخوخة بنسبة 1.5%، أي أن وجود شخص سلبي إضافي في حياتك قد يجعلك تتقدم بيولوجيا بما يقرب من عام كامل. والأمر يختلف حسب نوع العلاقة، فوجود "مزعج" من الأقارب ارتبط بزيادة العمر البيولوجي بمقدار 1.1 سنة، بينما ارتبط وجود "مزعج" من غير الأقارب بزيادة العمر البيولوجي بمقدار 0.83 سنة. كما أن العلاقة مع "مزعج" من الأقارب كانت مرتبطة بوتيرة أسرع للشيخوخة، بينما لم يظهر التأثير نفسه مع "المزعجين" من الأزواج.

ولم يقتصر تأثير "المزعجين" على تسريع الشيخوخة فقط، بل امتد ليشمل جوانب صحية أخرى، وكان التأثير الأكبر على الصحة النفسية، حيث ارتبط كل "مزعج" إضافي بزيادة شدة القلق والاكتئاب وتراجع الصحة النفسية العامة. كما ارتبط وجودهم بزيادة مؤشر كتلة الجسم وضعف الصحة العامة والبدنية وارتفاع نسبة الخصر إلى الورك.

جدير بالذكر أن هذه الدراسة قائمة على الملاحظة، أي أنها تظهر ارتباطا وليس علاقة سببية مؤكدة، فمن الممكن أن الأشخاص الأقل صحة هم الأكثر عرضة للدخول في علاقات سلبية، أو أن هناك عوامل مشتركة أخرى تسبب كلا من العلاقات السلبية والشيخوخة المتسارعة.

ورغم هذه التحفظات، تقدم الدراسة دليلا قويا على أن جودة علاقاتنا الاجتماعية لا تؤثر فقط على حالتنا النفسية لحظيا، بل تترك آثارا عميقة على صحتنا على المدى البعيد. 

المصدر: نيوز ميديكال

التعليقات

توسيع العملية بإيران محدود.."تضاؤل" مخزون أنظمة الدفاع الجوي والذخائر طويلة المدى لدى الجيش الأمريكي

الحرس الثوري: مقتل جنود أمريكيين وتدمير "إف-15" في الأردن وقصف "أمازون" بالبحرين

الحرس الثوري يشكر أردنيين "على المعلومات" ويوضح للكويتيين "مبررات الاستهدافات"

البنتاغون يؤخر كشف حصيلة مصابي جنوده في الحرب مع إيران لضرورات أمنية

موجة جديدة من الهجمات الأمريكية تستهدف إيران وانفجارات متواصلة في جنوب ووسط البلاد

رئيس وزراء بريطانيا الجديد – جرس إنذار لترامب

"ترامب يحذر دول الخليج": وقف إطلاق النار هذا الأسبوع أو تصعيد كبير

صور أقمار صناعية تظهر الأضرار بمواقع عسكرية ومدنية في دول عربية جراء القصف الإيراني (صور)

الكشف عن استعدادات أمريكية لحرب شاملة مع إيران

CNN: الولايات المتحدة تعزز وجودها في المنطقة بإرسال مقاتلات وناقلات وقود مع تصاعد التوتر مع إيران

ترامب ردا على زهران ممداني: نتنياهو لن يعتقل بأي شكل أثناء وجوده في الولايات المتحدة

الوسطاء يقترحون هدنة 10 أيام لإنقاذ اتفاق طهران وواشنطن

سوريا.. ضبط شحنة سرية من القنابل في طريقها إلى لبنان (فيديو+صور)