مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

45 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • عون: المفاوضات مع إسرائيل ستكون بوفد لبناني وترامب تدخل لوقف إطلاق النار

    عون: المفاوضات مع إسرائيل ستكون بوفد لبناني وترامب تدخل لوقف إطلاق النار

"تقبرني، يا حبي".. لعبة تفاعلية عبر الهواتف الذكية

بعد الجدل الكبير الذي أثارته في مجال الألعاب، تم إتاحة اللعبة التفاعلية "Bury Me, My Love" ضمن المتاجر الإلكترونية عبر أجهزة أندرويد و iOS.

"تقبرني، يا حبي".. لعبة تفاعلية عبر الهواتف الذكية

وتحاكي هذه اللعبة قصة حقيقية للاجئين سوريين هما نور وزوجها ماجد، والذين كانا محاصرين وسط الصراع العنيف والخطير القائم في البلاد، ما دفع نور لتقرر الفرار من بلدها الذي مزقته الحرب بينما يبقى زوجها لرعاية أفراد العائلة المسنين، ولم يكن لديهم سوى الهاتف الذكي ليكون الوسيلة الوحيدة للتواصل.

وتبدأ الرحلة المحفوفة بالمخاطر بقول نور لماجد: "Bury Me, My Love" أو باللهجة السورية "تؤبرني، يا حبي" وهو ما يعني في جوهره "لا تمت قبلي".

ويقوم اللاعب بتوجيه الدعم لنور خلال رحلتها عن طريق توجيه النصائح حيث أنه ستطلب المشورة بشأن العديد من القرارات، وسوف تستجيب نور للاقتراحات في الوقت الحقيقي مما يعني أن اللاعب سيظل متعلقا باللعبة ويتساءل عما قد يحدث لنور ويفكر فيما إذا كانت قراراته وتعليماته ونصائحه قادرة على مساعدتها أم لا.

وهذه اللعبة محاكاة للحياة الواقعية التي يواجهها اللاجئون، وكل قرار تتخذه نور له عواقبه.

ويأمل المطورون أن تحقق اللعبة هدفها بتسليط الضوء على "كارثة إنسانية" وجلب المزيد من الوعي حول هذه القضية التي ما تزال مستمرة.

وتمت إتاحة اللعبة بشكل رسمي عبر متجر "آب ستور" و"غوغل بلاي" مقابل 3 دولارات.

المصدر: إنغيدجت

فادية سنداسني

التعليقات

"حزب الله": سنسقط الخط الأصفر ولا أحد داخل لبنان أو خارجها يستطيع تجريدنا من السلاح

من غزة إلى أوكرانيا.. لافروف يكشف عن مخطط غربي لتفكيك العالم الإسلامي وإحياء النازية الأوروبية

لحظة بلحظة.. الهدنة تترنح: واشنطن تنتظر "انفراجة" وإيران تتمسك بشروطها وإسرائيل تستعد لانهيار مفاجئ

ملادينوف: حركة حماس تضع سلسلة من الشروط مقابل التخلي عن سلاحها

"أكسيوس": صراع أمريكا وإيران عزز نفوذ الصين الدبلوماسي والاستخباراتي مجانا ودون إطلاق رصاصة واحدة

"مقر خاتم الأنبياء": القوات الإيرانية سترد قريبا على مهاجمة القوات الأمريكية سفينة الحاويات "توسكا"

متى ستستأنف الحرب بين الولايات المتحدة وإيران؟

ترامب: مفاوضون يتوجهون إلى إسلام آباد.. لا مزيد من اللطف وسندمر محطات الكهرباء والجسور في إيران

مستشار المرشد الإيراني للشؤون الخاصة: أي خطأ في حسابات الخصم سنضغط على زناد "التأديب النهائي"

كارثة الحرب على إيران ليست مسؤولية الحزب الجمهوري وحده