مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بيسكوف: لدينا توقعات جدية جدا بشأن زيارة بوتين إلى الصين

    بيسكوف: لدينا توقعات جدية جدا بشأن زيارة بوتين إلى الصين

  • ليخاتشوف: القوات الأوكرانية شنت عشرات الضربات على محطة زابوروجيه النووية خلال اليوم الأخير

    ليخاتشوف: القوات الأوكرانية شنت عشرات الضربات على محطة زابوروجيه النووية خلال اليوم الأخير

هل يمكن أن تنفصل ولاية كاليفورنيا عن الولايات المتحدة الأمريكية؟

إلى كم جزء تنقسم الولايات المتحدة الأمريكية في الوقت الراهن؟

هل يمكن أن تنفصل ولاية كاليفورنيا عن الولايات المتحدة الأمريكية؟
مدينة سان فرانسيسكو بولاية كاليفورنيا (صورة أرشيفية) / James Sparshatt/ZUMAPRESS.com / Globallookpress

تبدو إجابة "إلى جزئين" هي الإجابة الواضحة. فغالبية المحافظين هم من البيض المسنين، الذين يدعمون الجمهوري، دونالد ترامب، ويقفون ضد الليبراليين، وغالبيتهم من الشباب البيض ومعهم الأقليات العرقية، ويدعمون الديمقراطي، جو بايدن. يتساوى كلا المعسكرين، في ظل واقع التوجه الديموغرافي نحو تغيير التوازن بشكل مطرد وإلى الأبد لصالح الديمقراطيين.

في الوقت نفسه، يتجاوز الوضع المواجهة المعتادة والطبيعية بين الحزبين، حيث تؤدي الأزمة المنهجية المتنامية في الولايات المتحدة الأمريكية إلى تصدع المجتمع وجماعات النخبة حتما. وبالفعل يمكن تسمية المواجهة الشرسة بين المعسكرين بالحرب الأهلية الباردة، والتي تحمل داخلها كل الفرص للتصعيد، والتحول إلى حرب ساخنة إذا (أو بالأحرى عندما) تتصاعد الأزمة الاقتصادية وتؤدي إلى انخفاض حاد وكبير في مستوى معيشة معظم المواطنين الأمريكيين. فلكل معسكر رؤيته الخاصة لكيفية إنقاذ الولايات المتحدة الأمريكية، وهذه الرؤى متضادة ومتناقضة، وعندما تبدأ الدولة فعليا في الانهيار، فمن غير المرجح أن يقتصر الأمر ساعتها على التظاهرات السلمية.

ومع ذلك، فهناك المزيد من الخطوط التي تقسم الولايات والتي تحمل بعدا جغرافيا، والتي يكفي لملاحظتها إلقاء نظرة على نتائج الانتخابات الأولية للحزب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية الأخيرة.

يمكننا أن نرى بوضوح أن الجنوب الغربي من الولايات المتحدة الأمريكية قد دعم بيرني ساندرز، بأجندته اليسارية، في حين أن معظم البلاد دعمت جو بايدن، وهو أحد أكبر الداعمين للأموال الكبيرة، والذي يحافظ على ولائه المطلق للرأسمالية.

لكن النتيجة تصبح أكثر بلاغة ووضوحا، عندما نضيف الأصوات التي أدلى بها الناخبين لمرشحين "يساريين" آخرين، مثل إليزابيث وارين، إلى نتائج ساندرز. فإذا قمنا بدمج نتائج المرشحين "اليساريين"، فسوف تتغير الصورة قليلا من حيث المبدأ، وسوف يصبح عدد الولايات التي خسر فيها بايدن أمام "الأفكار اليسارية" أكبر بكثير.

إلا أن الحديث لا يدور حول ذلك، وإنما يدور حول أنه في ولايات مثل كاليفورنيا ونيفادا وكولورادو، كان ساندرز متقدما بشكل كبير على بايدن، بينما لم يكن في ولايات مجاورة، متراجعا عن بايدن بشكل كبير.

فإذا جمعنا أصوات الديمقراطيين في الولايات لسبع المجاورة في الجنوب الغربي (كاليفورنيا، نيفادا، كولورادو، أريزونا، نيو مكسيكو، تكساس)، نجد أن بايدن حصل على 3.086 مليون صوت، مقابل ساندرز الذي حصل على 3.421 مليون صوت. في الوقت نفسه، حصل بايدن على ضعف الأصوات في الولايات المتحدة أكثر من ساندرز، لذلك يمكن تسمية الجنوب الغربي من الولايات المتحدة الأمريكية بـ "معقل الاشتراكية".

كذلك فإنه من المفترض أن تصبح الأفكار اليسارية أكثر شعبية في الولايات المتحدة الأمريكية مع تفاقم الأزمة الاقتصادية، وسيصبح الانقسام داخل الخط الديمقراطي على طول هذا الخط أمرا لا مفر منه على المستوى الوطني أيضا.

لقد كتبت في وقت سابق عن النسبة المتزايدة من الأمريكيين من أصول لاتينية في الولايات الجنوبية الغربية، الذين يشكلون أكثر من 52% من عدد سكان نيو مكسيكو، و44% من عدد سكان كاليفورنيا وتكساس، وبشكل عام فسوف تتجاوز نسبة هؤلاء 50% في السنوات القليلة المقبلة، وسينضم إليهم قريبا 11 مليون مهاجر غير شرعي، معظمهم من أمريكا اللاتينية، والذين يريد بايدن منحهم الجنسية الأمريكية، ويعيش جزء كبير منهم في هذه الولايات.

بهذا نرى أن الجنوب الغربي من الولايات المتحدة الأمريكية يبتعد على نحو متزايد عن بقية أراضي البلاد وفقا لمعيارين مهمين تتصدع على أساسهما الولايات المتحدة إلى معسكرات لا يمكن التوفيق بينها، وهما معيار العرق، والانقسام ما بين الرأسمالية التقليدية والاشتراكية، وهي تصدعات تنمو كل عام.

كل من هذين العاملين على حدة هو سبب كاف لحرب أهلية، أما في حالتنا هذه فلدينا سببان لا سبب واحد. ويبدو لي أن الانهيار الحتمي لهرم الديون العالمية، والدولار كعملة عالمية، ربما يرسم الحدود بين هذه الولايات وبقية أراضي الولايات المتحدة الأمريكية على هيئة جبهات حرب فعلية.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

رد إيراني على تهديدات واشنطن بصورة لترامب وصدام حسين.. ما علاقة الـ"3 أيام"؟

رضائي لـ RT: صدرت أوامر في حال الهجوم برا على إيران ألا يترك جندي أمريكي على قيد الحياة

إيران تكشف لأول مرة تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول من "حرب رمضان"

"والا" العبري يكشف تفاصيل جديدة عن القاعدتين العسكريتين الإسرائيليتين السريتين في العراق

مستشار سابق بالدفاع العراقية: واشنطن خدعت بغداد وتحركات إسرائيل في صحراء العراق تمت بغطاء أمريكي

"قوة الفضاء.. زر أحمر وكائن فضائي".. ترامب ينشر صورا بالذكاء الاصطناعي لحرب يخوضها في الفضاء

ترامب يحذر إيران مجددا: الوقت ينفد وعليهم التحرك بسرعة وإلا لن يتبقى منهم شيء

تطورات جديدة في أزمة البحارة المصريين المختطفين بالصومال

"لا ترتكبوا هذا الخطأ الجسيم معه".. ميركل تقدم نصيحة للسياسيين الأوروبيين تخص بوتين

تقرير عبري يحذر من انهيار الجيش بسبب العبء على المجندين وتعاظم قوة مصر وإيران وحزب الله وحماس

مقتل قيادي بحركة الجهاد الإسلامي وابنته جراء استهداف شقته جنوبي بعلبك بصاروخ إسرائيلي (فيديو)

لحظة بلحظة.. رغم تمديد الهدنة: إسرائيل تواصل قصف لبنان بالتوازي مع مسعى أمريكي لـ"تنسيق عسكري"