Stories
-
رياضة
RT STORIES
من هولندا وإنجلترا إلى الدوري السعودي.. ناكاياما هدف جديد للاتفاق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يويفا يعلن الحرب على فيفا.. "الثقة مفقودة" ومعركة القيادة بدأت
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صلاح يفرض اسمه بين عمالقة أوروبا.. أربعة ألقاب هداف تضعه في قائمة تاريخية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إنجاز تاريخي.. الروسية كريستينا ليوتوفا تحرز لقب بطولة ممفيس للتنس في سن الـ16
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بينهم عربيان بارزان.. 5 مرشحين لمنافسة إنفانتينو على رئاسة "الفيفا"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة تجديد العقود تقتحم الأهلي المصري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يجب أن يغادر رئاسة "الفيفا".. تيباس يواصل انتقاد إنفانتينو
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
تفاصيل اعتراف ميركل بخداع روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: ضرب 4 سفن في البحر الأسود كانت تحمل أسلحة لكييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 131 مسيرة أوكرانية غربي البلاد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"روساتوم": قوات كييف تستهدف محطة زابوروجيه النووية بشكل شبه يومي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ميروشنيك: زيلينسكي يزج بالمزيد من "وقود المدافع" نحو الجبهة بضغط من رعاته الغربيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف 3 سفن وقاطرة بحرية أوكرانية في البحر الأسود وميناء ميكولايف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: كييف ارتكبت جريمة حرب بشعة بقصف ملعب أطفال في بيلغورود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصادر روسية: توسع رقعة المقابر في تشيرنيغوف يكشف ارتفاع خسائر القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: إسقاط 245 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
ماذا قالت الصحف الغربية عن إلغاء ترامب للهجوم على إيران؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الحرب العالمية الثانية" تعود إلى القاموس العسكري الأمريكي.. رسالة هيغسيث وترامب إلى إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ناقلتان محملتان بالنفط السعودي تعبران باب المندب وسط حصار الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
12 خطة لإدارة مضيق هرمز في لجنة الأمن القومي الإيراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ثاني اتصال خلال 24 ساعة.. عراقجي وبن فرحان ومنير يسابقون الزمن لتفادي "الانفجار الكبير"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: مفاوضات جديدة مع إيران الاثنين وألغيتُ هجوما كان سيصبح الأكبر منذ الحرب العالمية الثانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
هيئة بريطانية: انفجار قرب ناقلة نفط في بحر عمان دون وقوع إصابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: هناك اتفاق مع إيران بشأن مضيق هرمز يمهد لاتفاق نووي
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
RT STORIES
القطاع ينزف.. مصادر طبية تعلن مقتل 18 فلسطينيا في غزة منذ صباح اليوم في قصف إسرائيلي متواصل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الخارجية المصري: لا أمن لإسرائيل دون حل عادل للقضية الفلسطينية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حماس: تصعيد الاحتلال في غزة يهدف إلى إفشال تفاهمات وقف إطلاق النار ويدفع نحو مزيد من المجازر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ملادينوف: الضربات الإسرائيلية على غزة تتواصل رغم موافقة الفصائل على خارطة طريق لوقف النار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
دحلان: نتنياهو ارتكب مجزرة لإفشال فرصة إنهاء الحرب في غزة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اعتراضات إسرائيلية جديدة على اتفاق غزة بينها تدمير سلاح "حماس" واستبعاد دور قطر وتركيا
#اسأل_أكثر #Question_More
خطة ترامب لإنهاء الحرب في غزة
-
فيديوهات
RT STORIES
مشاهد متداولة لأخطبوط يقبض على ظهر رجل تصيب الآلاف بالرعب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بمناسبة يوم قوات الإنزال الجوي.. جندي يقفز بمظلة من مبنى شاهق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حريق هائل يندلع في مصنع كيماويات في فرنسا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سفن راسية في مضيق هرمز وسط نفي إيراني لاتفاق إعادة فتح الممر البحري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسبانيا تقيم حاجزا بحريا بطول 500 متر قبالة سبتة بعد التدفق غير المسبوق للمهاجرين من المغرب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شاهد.. "أسطول هتلر" يظهر فوق اليابسة بسبب موجة الحر في أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
درس في التاريخ الروسي لجوزيف بايدن
لطالما كان لروسيا دور فريد في تاريخ العالم، فهي تلد دولاً جديدة وتقتل الإمبراطوريات العدوانية التي تحاول غزو العالم كله.
يعتبر أحدهم أن نصف دول العالم تدين باستقلالها لروسيا بشكل ما.
فقد تم تشكيل معظم جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابقة من قبل شعوب كانت قد طلبت طواعية قبولها في إطار الإمبراطورية الروسية، من أجل إنقاذ نفسها من الإبادة على يد جيرانها القساة، فطالب الأوكرانيون في القرن السابع عشر بحمايتهم من اضطهاد بولندا، وفرّ الكازاخ والقرغيز من الصين، وأنقذت روسيا الأرمن عدة مرات من الإبادة الكاملة على يد تركيا، وظلت جورجيا تطلب الانضواء تحت حكم القيصر الروسي زهاء 80 عاماً، هرباً من مذابح الإيرانيين والأتراك.

أمر واجب النفاذ: اعتباراً من الغد لن تتمكنوا من مشاهدة أو قراءة RT
أنقذ الروس كذلك شعوب البلطيق وفنلندا من التلاشي، قبل أن يتم ضمّهم إلى الإمبراطورية الروسية، وكانوا قبل انضمامهم قبائل أميّة، تحكمها الإدارة الألمانية أو السويدية. فقامت روسيا بإنشاء ورعاية النخب المحلية، وآدابها ومعارفها ونظام الحكم والإدارة، ونتيجة لذلك أنشأت لهم دولاً لم تكن موجودة على الخريطة من قبل.
وكجزء من الإمبراطورية الروسية أو الاتحاد السوفيتي، لم تكن تلك الشعوب مظلومة، بل كانت تتمتع بسلطتها الذاتية، التي استغلت ضعف الحكومة المركزية خلال الحرب الأهلية (1918-1922) والانهيار الاقتصادي عام 1991، وأعلنت استقلالها.
فهل كان جزاء الإحسان الروسي عرفاناً أو امتنانا؟ كلا، بل على العكس من ذلك. لكن الروس لا يغيّرون نهجهم السخي، لأنه الطريقة الوحيدة التي يمكن بها لدولة ما أن تصبح وتظل دولة عظمى متعددة الجنسيات.
لقد أنقذت روسيا حتى الولايات المتحدة الأمريكية من خلال منع غزو إنجلترا وفرنسا لها خلال الحرب الأهلية الأمريكية الأولى.
وهزم الاتحاد السوفيتي جيش كوانتونغ المليوني الياباني عام 1945، مساعداً بذلك الصين في الحفاظ على استقلالها.
كما ساعد الاتحاد السوفيتي الكثير من الشعوب العربية وشعوباً أخرى في نضالها ضد المستعمر، ونيل استقلالها، وإنشاء دولها المستقلة.
ولا توجد دولة واحدة في العالم ساعدت هذا الكم من الشعوب في إنشاء هذا الكم من الدول المستقلة.
بالتزامن، كانت روسيا دائماً مقبرة الديكتاتوريين، ممن أرادوا غزو العام بأسره.
فبعد مقاومة شرسة للمغول في القرن الثالث عشر الميلادي، منع أسلاف الروس المغول من احتلال أوروبا، وأوقفوا تقدمهم، ووفروا نهضتهم.
في القرن السابع عشر، كانت بولندا أكبر وأقوى دولة في أوروبا، وبعد الغزو المغولي للممالك الروسية في القرون الوسطى، احتلت الأراضي الروسية الحدودية المدمّرة، والتي أصبحت الآن أوكرانيا وبيلاروس والمناطق الغربية من روسيا. وكانت الحدود بين روسيا والاتحاد البولندي الليتواني على بعد 100 كيلومتر فقط من موسكو، على طول نهر أوكا، المكان الذي أرتاده أحياناً لصيد السمك في عطلات نهاية الأسبوع، ويستغرق الطريق ساعة واحدة. بل ذهب العدوان البولندي إلى أبعد من ذلك، حيث غزا البولنديون موسكو عام 1610، واحتلوا موسكو لمدة عامين، حتى أن الملك البولندي نصّب نفسه قيصراً روسياً.

متى تعتنق أوروبا الإسلام؟
ومع ذلك، تمكن الأهالي الروس من تشكيل مجموعات للمقاومة، نجحت في هزيمة البولنديين، وأضاعت على بولندا الفرصة كي تصبح إمبراطورية عظيمة وتخضع كل أوروبا لسلطتها.
ومنذ القرن السابع عشر، تبدّلت الأدوار، وبدأت بولندا في إعادة الأراضي الروسية بالتدريج، حيث أُعيدت آخر الأراضي الروسية التي احتلتها بولندا إلى الاتحاد السوفيتي (أوكرانيا داخل الاتحاد) عام 1939، وفقاً للاتفاق بين مولوتوف وريبنتروب.
بعد ذلك في نهاية القرن الثامن عشر، أصبحت السويد أقوى دولة في أوروبا، وكانت تسعى جاهدة لتصبح إمبراطورية، فبدأت في التوسع شرقاً نحو روسيا. ومع ذلك، هزم بطرس الأكبر السويديين عام 1709، في معركة بولتافا (على أراضي أوكرانيا الحالية)، وحرمهم في نفس الوقت من فرصتهم في أن يصبحوا إمبراطورية عظيمة إلى الأبد.
ثم كانت الإمبراطورية العثمانية، التي نجحت مع تتار القرم في اقتحام موسكو وإحراقها عام 1571. وبعد عام واحد، في قرية مولودي (على بعد 50 كلم من موسكو)، هزم الروس التتار والأتراك، ومنذ تلك اللحظة حسم مصير الإمبراطورية العثمانية، وبدأت روسيا لضمان سلامتها، في التحرّك جنوباً. فقامت أولاً، نهاية القرن الثامن عشر، بتصفية خانية القرم الإجرامية، التي كانت تغير على روسيا سنوياً وتستعبد عشرات ومئات الآلاف من الأسرى. وبعد ذلك، وعلى مدار عدة قرون، حولت روسيا الإمبراطورية العثمانية إلى بقايا متناثرة مثيرة للشفقة، بتحرير البلقان من الأتراك.
بالمناسبة، كان من نتائج الحرب الروسية التركية التالية (1829-1830)، أن توقف محمد علي عن دفع الجزية للسلطان التركي محمود الثاني، وفي عام 1831، ولرغبته في إنشاء دولة وراثية مستقلة في مصر، خاض حرباً ناجحة مع الإمبراطورية العثمانية.
كذلك يعلم القاصي والداني غزو نابليون لروسيا عام 1812. في الواقع كانت تلك الحرب حرباً روسية أوروبية، حيث كانت نصف دول أوروبا من إسبانيا وإيطاليا وحتى بولندا تشارك بقواتها في صفوف جيش نابليون. ومع ذلك، نجحت روسيا في كسر هذا الجيش، وأعادت الاستقلال للدول الأوروبية.
ثم كان هناك ما يسمّى باللعبة الكبرى مع إنجلترا، والتي انتقلت من الهند شمالاً نحو حدود روسيا. تقدمت روسيا للقاء القوات، وأقامت محميّات في الإمارات الصغيرة في آسيا الوسطى، وهزمت البريطانيين عام 1885 في معركة كوشكا على الحدود الطاجيكية الأفغانية الحديثة، والتي أصبحت منذ ذلك الحين أقصى جنوب الإمبراطورية الروسية والاتحاد السوفيتي، وأوقفت تقدّم البريطانيين. إن روسيا، بالمناسبة، هي الدولة الوحيدة في العالم التي تمكنت من الصمود في وجه عدوان الأنغلو ساكسون وبريطانيا العظمى والولايات المتحدة الأمريكية عبر التاريخ. وليس من قبيل الصدفة إذن أن يكون السويديون والبولنديون وحدهم هم من يعاملون الروس على نحو أسوأ من البريطانيين.

عفواً الرياض.. لا شيء شخصي، إنه البيزنس!
ثم كان هناك غزو هتلر، ومرة أخرى، وكما كان الحال مع نابليون، كانت تلك حرباً روسية أوروبية، حيث كانت هناك قوات من رومانيا وإيطاليا والمجر وفنلندا وسلوفاكيا، وعملت أوروبا كلها، بكل ثقلها وإمكانياتها الاقتصادية الهائلة لصالح ألمانيا. لكن الاتحاد السوفيتي هزم هتلر أيضاً، واستعاد استقلال الدول الأوروبية.
عقب انهيار الاتحاد السوفيتي، شرعت روسيا طواعية في مسار التكامل مع أوروبا، تسامحت كثيراً، وكانت مقيّدة للغاية، وكثيراً ما استمعت إلى النصائح الأوروبية والأمريكية، والتي عادة ما كانت تجلب نتائج كارثية لروسيا.
إلا أن ضبط النفس، والنوايا الروسية الحسنة لم تلق دعماً من الغرب، الذي شرع، بدلاً من الشراكة، في توسعه الجديد نحو الشرق، تجسيداً للتعبير الألماني Drang nach Osten (الانتشار نحو الشرق)، ليفضي ذلك إلى فرض عقوبات كاملة على روسيا، وإنشاء قواعد أمريكية على الحدود معها.
لقد نشأ جيل في ألمانيا لا يتذكر دروس الحرب العالمية الثانية، ولا تزال الولايات المتحدة الأمريكية وبريطانيا العظمى، على ما يبدو، تريدان تجربة حظّهما مع روسيا، معتقدتين أن الولايات المتحدة الأمريكية بلد استثنائي، ولن يواجه مصير نابليون وهتلر. كل ما أخشاه هنا أن تنتهي هذه التجربة مرة أخرى بتحرير الكوكب بأكمله من الاعتماد على الولايات المتحدة. فلا مفر من القدر، وروسيا كانت ولا تزال وستظل دائماً مقبرة للإمبراطوريات العدوانية.
المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات