العقبة الأساسية التي تعوق المفاوضات بين موسكو وكييف

أخبار الصحافة

العقبة الأساسية التي تعوق المفاوضات بين موسكو وكييف
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ul6p

تحت العنوان أعلاه، كتب أندريه ريزتشيكوف، في "فزغلياد"، حول الأسباب التي تجعل إجراء مفاوضات بين كييف وموسكو بلا معنى، أو غير ممكنة.

وجاء في المقال: أعلن وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف، الأربعاء، انتفاء إمكانية التفاوض مع رئيس أوكرانيا فلاديمير زيلينسكي.

وفي وقت سابق، قال سكرتير زيلينسكي الصحفي، سيرغي نيكيفوروف، إن كييف لا تعارض المفاوضات مع موسكو، لكن ليس من موقع توجيه الإنذارات، إنما على أساس المبادئ العالمية للقانون الدولي.

كما أن موقف الغرب لم يتغير. فأمس الأول، قال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكين إن مطالبة روسيا أوكرانيا بالاعتراف بالواقع الجديد على الأرض لا يمكن أن يكون نقطة انطلاق للمفاوضات. وأضاف بلينكين: "في النهاية، نحن ملتزمون بضمان أن يكون لدى أوكرانيا ما تحتاجه للنجاح في ساحة المعركة".

وفي الصدد، قال رئيس مجلس السياسة الخارجية والدفاع، والمدير العلمي لمنتدى فالداي، وأستاذ الأبحاث في المدرسة العليا للاقتصاد، فيودور لوكيانوف: "هناك شيء واحد واضح، هو التالي: في الوقت الحالي لا يوجد أساس للمفاوضات، سواء مع كييف أو مع واشنطن أو مع أي جهة أخرى، لأن مواقف الأطراف غير متوافقة بأي شكل وأي صيغة".

وشدد لوكيانوف على أن القضية الرئيسية مرتبطة بترسيم الحدود. فـ "روسيا تعلن أنها لا يمكن أن تناقش أي شيء يتعارض مع التغييرات الدستورية. الحديث يدور عن تشكيل جديد للحدود، وهو أمر منصوص عليه الآن في القانون (الروسي) الأساسي. وعلى العكس من ذلك تمامًا، تقول كييف ورعاتها، إنها لن تناقش مسألة تبعية الأراضي التي تم الاستيلاء عليها. يمكن وضع نقطة هنا. أي تصريحات حول المفاوضات تهدف فقط إلى إظهار أن الجانب الآخر هو المذنب".

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

تواصل عمليات الإنقاذ في سوريا وتركيا وسط ارتفاع عدد الضحايا ومخاوف من هزات ارتدادية.. لحظة بلحظة