عمليات بلغاريا السرية لنقل الأسلحة والوقود إلى أوكرانيا باتت مفضوحة

أخبار الصحافة

عمليات بلغاريا السرية لنقل الأسلحة والوقود إلى أوكرانيا باتت مفضوحة
انسخ الرابطhttps://ar.rt.com/ulf9

كتب أندريه ياشلافسكي، في "موسكوفسكي كومسوموليتس"، حول "سخاء" صوفيا في دعم أوكرانيا على حساب واشنطن ولندن.

وجاء في المقال: قال سياسيون بارزون إن بلغاريا، وهي أحد أفقر أعضاء الاتحاد الأوروبي وكانت تعد لفترة طويلة دولة موالية لموسكو، ساعدت أوكرانيا في وقت مبكر من النزاع على تحمل مواجهة روسيا من خلال إمدادها سرا بكميات كبيرة من وقود الديزل والذخيرة التي كانت في أمس الحاجة إليها.

ووفقًا لصحيفة الغارديان، قال رئيس الوزراء البلغاري السابق كيريل بيتكوف ووزير المالية أسين فاسيليف إن بلادهم أعطت كييف 30٪ من الذخيرة السوفيتية التي يحتاجها الجيش الأوكراني خلال فترة ثلاثة الأشهر الحرجة الربيع الماضي، وحوالي 40٪ من وقود الديزل.

وكان على بيتكوف أن يعمل سراً بسبب التعاطف العلني مع الكرملين من جانب كثيرين في الطبقة السياسية البلغارية، بما في ذلك بين شركائه في الائتلاف الاشتراكي، كما كتبت صحيفة الغارديان.

في غضون ذلك، أظهرت استطلاعات الرأي أن أكثر من 70٪ من مواطني بلغاريا يخشون الانجرار إلى الصراع ويعارضون إمداد أوكرانيا بالأسلحة، على الرغم من حقيقة أن بلادهم لديها مخزون كبير من الأسلحة والذخيرة السوفيتية، والتي كانت كييف في أمس الحاجة إليها.

وقال بيتكوف للصحيفة الألمانية Die Welt إن صوفيا لم تزود أوكرانيا بالأسلحة والوقود مباشرة، إنما سمحت للوسطاء البلغار ببيعها لنظرائهم في أوكرانيا أو دول الناتو، وأبقت على روابط مفتوحة مع بولندا والطرق البرية عبر رومانيا والمجر. وقالت دي فيلت إن الكثير من الشحنات دفعت ثمنها في النهاية الولايات المتحدة وبريطانيا، دون أن تذكر المصادر.

وقد أحيطت بالسرية الأكبر عمليات تصدير وقود الديزل، التي جرت أيضا من خلال وسطاء دوليين. فكان للأمر حساسية خاصة لأن الوقود الذي قدمته بلغاريا لأوكرانيا كان يُنتج من النفط الخام الروسي في مصفاة بالقرب من بورغاس.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

تويتر RT Arabic للأخبار العاجلة
موافق

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا

تواصل عمليات الإنقاذ في سوريا وتركيا وسط ارتفاع عدد الضحايا ومخاوف من هزات ارتدادية.. لحظة بلحظة