مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

41 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • رياضة
  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • رياضة

    رياضة

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

هل يتراجع ترامب عن قراره بشأن التجارب النووية؟

عادة ما يقوم الجانب الأضعف بالتصعيد (دون أن نخلط بينه وبين العدوان) بعد اقتناعه بعجزه عن الفوز بالوسائل المتاحة في مستوى المواجهة الراهن.

هل يتراجع ترامب عن قراره بشأن التجارب النووية؟
صورة تعبيرية

وقد كان إعلان ترامب عن إجراء تجارب الأسلحة النووية ردا على إعلان روسيا عن إجراء تجارب ناجحة على صواريخ "بوريفيستنيك" و"بوسيدون" النووية خطأ فادحا لثلاثة أسباب على الأقل.

أولا، كان هذا رد فعل عاطفي غير مدروس، يظهر لخصومه نقاط ضعفه، وبالتالي يمهد الطريق للفخاخ والتلاعب بسلوك ترامب. وهو التلاعب الذي انخرط فيه الجميع حول العالم بالفعل، بدءا من البريطانيين الذين منحوا ترامب أوسمة ملكية خلال زيارته الأخيرة، وانتهاء بتفوق كوريا الجنوبية على الجميع بتقديمها له تاجا ذهبيا. ومع ذلك رفضت سيول توقيع اتفاقية استثمار بقيمة 350 مليار دولار، إلا مقابل موافقة الولايات المتحدة على تبادل العملات، وهو قرض بنفس المبلغ.

ثانيا، تعد التجارب النووية الأمريكية دليل ضعف أكثر منها ردا قويا على انتقال القدرات النووية الروسية إلى مستوى أعلى من مجرد تشغيل صاروخي "بوريفيستنيك" و"بوسيدون". فبإمكان روسيا أيضا إجراء تجارب نووية، لكن الولايات المتحدة لا تستطيع إثبات امتلاكها لمثل هذه الأسلحة.

ثالثا، والأهم من ذلك كله، أن النخب الغربية قد ذهبت إلى هذا الحد في استفزازاتها وضغوطها على روسيا فقط لأن المواطنين الغربيين، الذين عاشوا طويلا في عالم خال من الحروب والمجاعات وغيرها من التهديدات الوجودية، لا يؤمنون بإمكانية نشوب حرب نووية. وبالنسبة لهم، تبقى الحرب ضد روسيا أشبه بألعاب الكومبيوتر، حيث أقصى ما يخسرونه بالتقدم إلى المستوى التالي هو المزيد من المال. لقد فقدت المجتمعات الغربية خوفها من الموت، وهي المشكلة الأكبر التي تواجه بوتين، وهو تحديدا ما دعا الخبير السياسي الروسي كاراغانوف مرارا وتكرارا لتصحيحه، بالبدء في الارتقاء على سلم التصعيد النووي.

وهنا، إذ فجأة، ويا لها من هبة! قرر ترامب بنفسه إعادة الغربيين من غيومهم الوردية إلى أرض الواقع وغرس الخوف من الحرب النووية في نفوسهم!

أعتقد أن ترامب يبحث بالفعل باستماتة عن ذريعة لإلغاء التجارب النووية التي أعلن عنها. وبرغم صعوبة تصور ذلك، فمن المفترض نظريا أن يكون هناك أشخاص جادون في فريق ترامب يستطيعون شرح الجوانب السلبية المذكورة لمبادرته هذه.

ولكن أوروبا وأوكرانيا، ومعظم النخبة الأمريكية، ذهبت بالفعل إلى أبعد مما ينبغي، وأخشى أن الاستفزاز الأوكراني البريطاني المقبل ضد عنصر أو أكثر من عناصر الأسلحة النووية الروسية أمر لا مفر منه.

 

لست على يقين من استعداد بوتين لاتخاذ نهج التصعيد النووي بنفسه. أولا، وكما أشرت في الفقرة الأولى من هذه المقالة، يعد بوتين حاليا الطرف الأقوى، إذ يمكنه تحقيق هدفه دون تصعيد المواجهة إلى مستوى أعلى. أوكرانيا على وشك هزيمة نكراء في دونباس، وهناك احتمال كبير أن يتطور الوضع خلال بضعة أشهر إما إلى انهيار شامل للجبهة الأوكرانية أو إلى انهيار اجتماعي واقتصادي لأوكرانيا نتيجة للهجمات الروسية المستمرة على البنية التحتية الأوكرانية.

أعتقد أن اختبار "بوريفيستنيك" و"بوسيدون"، وإن كان يعتبر إيماءات تصعيدية، إلا أنه من المرجح أن يكون محاولة بوتين الأخيرة لمنع الغرب من التدخل المباشر في الحرب بأوكرانيا، ولا يعد تصعيدا حتى الآن. لكنني لست متأكدا من هذا الأمر.

أود الإشارة كذلك إلى أن بوتين قد ردّ في البداية باعتدال شديد على تهديد ترامب بتزويد أوكرانيا بصواريخ "توماهوك" ووعد فقط بتعزيز الدفاعات الجوية. لكنه صعّد موقفه بشدة لاحقا، وتوعد بـ "رد مذهل" على ضربات "توماهوك" في عمق روسيا.

ثم خرج متحدث الكرملين دميتري بيسكوف وأكد موقف روسيا بشكل أكبر، موضحا أن هذا ينطبق على الضربات بأي صاروخ بعيد المدى، وليس فقط صواريخ "توماهوك".

وربما يعكس هذا الوضع عملية اتخاذ القرار التي ينتهجها بوتين فيما يتصل باستعداده للانتقال إلى مستوى أعلى من التصعيد.

ستكون الأشهر المقبلة، وخاصة العام المقبل، اختبارا رئيسيا لترامب، وسيتسع نطاق تقلباته بين النقيضين بشكل ملحوظ. لا أعلم ما إذا كان الشعب والنخبة الروسية لا بوتين، سيتحلون بالصبر للرد بهدوء على التهديدات والاستفزازات المتزايدة.

باختصار، الوضع غامض إلى أبعد الحدود، لكنه خطير للغاية.

المحلل السياسي/ ألكسندر نازاروف

رابط قناة "تلغرام" الخاصة بالكاتب

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

ترامب: على السعودية الانضمام إلى اتفاقيات أبراهام إذا أرادت اتفاقا نوويا مع أمريكا (فيديو)

الثوري الإيراني: دمرنا مقر إقامة جنود أمريكيين وطائرات مقاتلة في الأردن ومنظومة باتريوت في أربيل

"تذاكر مجانية إلى جهنم".. "مقر خاتم الأنبياء" في إيران يعلن عن معادلة جديدة في ساحة المعركة

"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"

ترامب: السعودية ركيزة للاستقرار وإيران لم تعد قوة مهيمنة لذا حان وقت التطبيع مع إسرائيل

مضيق هرمز يبتلع الترسانة الأمريكية الدقيقة ويجبر البنتاغون على اتخاذ قرار صعب

بيسكوف: القائد الأوكراني الجديد دراباتي سيحاسب على تصريحاته المهينة بحق الروس

الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها

مفكر سياسي مصري: أمريكا لا تستطيع فتح مضيق هرمز وترامب نرجسي يدفع بلاده إلى فيتنام جديدة

منظمة دولية تحذر من سباق تسلح نووي وتكشف عن مساعٍ لبولندا وكوريا الجنوبية لامتلاك السلاح الفتاك

مبادرة "PURL" وحقيقة تصريح ترامب عن معرفة بوتين بالمصدر الحقيقي لتوريد الأسلحة إلى أوكرانيا

‏إعلام إيراني: تقارير أولية عن سقوط طائرة في جزيرة قشم (فيديو)

ترامب: لا أعتقد أن الصين وروسيا تشاركان في الصراع الإيراني عبر بيع الأسلحة لطهران

رسالة غير مسبوقة من الدفاع الروسية.. صواريخ اسكندر "تشعل الحر في يوليو" ولا تخفيف للتصعيد مع العدو

ترامب يبحث مع كبار مستشاريه إمكانية تصعيد العمليات العسكرية ضد إيران

"رخيص ودقيق وقاتل".. "وول ستريت جورنال": أفضل صاروخ إيراني يزداد خطورة ويربك الأنظمة الأمريكية