مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

نحو نظام حوكمة عالمية أكثر عدلا

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن موافقة روسيا على مقترح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بوقف إطلاق النار ليومين جاءت نتيجة لمناقشات وإجراءات اتخذتها روسيا بهذا الصدد.

نحو نظام حوكمة عالمية أكثر عدلا
نحو نظام حوكمة عالمية أكثر عدلا / RT

وكان رئيس نظام كييف زيلينسكي قد أطلق تصريحات مستفزة من يريفان حيث اجتمع مع القادة الأوروبيين، مفادها أن ثمة تهديد محتمل يمكن أن يطال احتفالات روسيا بعيد النصر، 9 مايو الجاري. ردت وزارة الدفاع الروسية ببيان واضح ومحدد، جاء فيه أن أي محاولة لعرقلة احتفالات روسيا بعيد النصر، فستضطر القوات المسلحة الروسية إلى شن ضربات انتقامية صاروخية مكثفة على وسط العاصمة الأوكرانية كييف.
ولم تتوقف الإجراءات الروسية عند هذا الحد، بل أعقب ذلك مذكرة من وزارة الخارجية الروسية لتحذير البعثات الدبلوماسية الموجودة في تلك المنطقة من جراء المغامرات المتهورة لنظام كييف، الذي يكشف كل يوم عن وجهه وطبيعتها الإرهابية، وسط صمت مريب من النخب الأوروبية.
بدأت موسكو بعد ذلك في العمل مع الشركاء والأصدقاء الرئيسيين، في الصين والهند وعدد من الدول الأخرى، بما في ذلك الإدارة الأمريكية، حيث أوضحت عدم رغبة روسيا في تدهور العلاقات مع أي طرف، لكن مراكز القيادة واتخاذ القرار في كييف تقع على مقربة من البعثات الدبلوماسية لعشرات الدول. وقد حذرت موسكو الإدارة الأمريكية من ذلك وأشارت إلى العواقب المحتملة، وطلبت منها بذل كل ما يلزم لضمان أمن البعثات الدبلوماسية في كييف.
نتيجة لهذه المناقشات اقترح ترامب وقف إطلاق النار لمدة يومين إضافيين وتبادل الأسرى خلال هذين اليومين، وهو ما وافقت عليه روسيا.
في الشرق الأوسط، تعجز واشنطن عن التوصل إلى اتفاق مع طهران، وسط وضع يمكن وصفه باللا سلام ولا حرب شاملة، وإنما هدنة مسلحة ومساومات تحت النار. هدنة على حافة الانهيار، حيث يقف مضيق هرمز الاستراتيجي الحيوي لكل اقتصادات العالم تحت رحمة المساومات بين إيران والولايات المتحدة، وتقع لبنان رهينة للاشتباك الإسرائيلي مع "حزب الله".
في هذه الأثناء نقلت وكالة "فارس" عن المرشد الإيراني مجتبى خامنئي ما قالت إنه "10 ثوابت استراتيجية" تجاه الخليج وأزمة هرمز:


1- الوجود الأمريكي في أراضي دول الخليج هو العامل الأهم في انعدام الأمن بالمنطقة.
2- القواعد الأمريكية عاجزة عن ضمان أمنها.
3- مستقبل منطقة الخليج، في خدمة تقدم ورفاهية ورخاء شعوب المنطقة، مشرق بعيدا عن الولايات المتحدة.
4- المصير مشترك مع الجيران في الخليج وبحر عمان.
5- لا مكان للأجانب "الأشرار" في الخليج.
6- انتصار إيران في الخليج طليعة نظام جديد في المنطقة والعالم.
7- تأمين منطقة الخليج يجب أن يتخذ شكلا عمليا لنجاح إدارة إيران لمضيق هرمز
8- إزالة أرضيات سوء استغلال العدو لمضيق هرمز
9- ضمان راحة وتقدم شعوب المنطقة بالقواعد القانونية وتطبيق الإدارة الجديد لمضيق هرمز
10- ابتهاج قلوب الشعب الإيراني بالفوائد الاقتصادية الناجمة عن الإدارة الجديدة لمضيق هرمز
وكان الرئيس ترامب قد أعلن على موقعه "تروث سوشيال" يوم أمس عن رفضه الرد الإيراني على مقترح السلام الأمريكي، حيث كتب أن الرد "مرفوض تماما".


لا يبدو أن المفاوضات قد انهارت تماما، لكنها دخلت مرحلة شد وجذب، حيث يلوح ترامب بإمكانية استئناف الضربات إذا فشلت المفاوضات، والوضع أقرب إلى هدنة تكتيكية وليس وقف إطلاق نار مستقر، مع توقف الملاحة الطبيعية عبر المضيق. إيران تريد تخفيف الضغط والعقوبات، وواشنطن (ومن ورائها إسرائيل) تريد تنازلات نووية وأمن ملاحة.
على الجبهة اللبنانية الإسرائيلية، لا زالت إسرائيل تنفذ ضربات داخل جنوب لبنان بذريعة "استهداف مواقع وتحركات لـ(حزب الله) بينما يلوح الحزب من جانبه بالرد إذا اعتبر أن هناك خرقا كبيرا". "حزب الله" لم يوقع رسميا على اتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومتين اللبنانية والإسرائيلية، وتلك نقطة الضعف الهيكلية، حيث الفاعل العسكري الأساسي على الأرض خارج إطار التوقيعات الرسمية، وهو ما يجعل من أي حادث حدودي بين لبنان وإسرائيل، مجرد اشتباك بين جيش "الدفاع" الإسرائيلي و"ميليشيا خارجة عن طوع الدولة"، وهذا بالتحديد ما تحاول إسرائيل رسمه في سرديتها السياسية الدعائية، وكأن "إسرائيل والدولة اللبنانية ممثلة في حكومتها على جانب، و(حزب الله) على الجانب الآخر من المعادلة". وهو ما يتضح في التصريحات القائلة بأن "الدولة اللبنانية تحت احتلال إيراني"، و "ما الذي يفعله السفير الإيراني في لبنان بعد سحب الحكومة اللبنانية لاعتماده وإعلانه شخصا غير مرغوب فيه؟" وهي أسئلة خبيثة مريبة تحمل قنابل موقوتة ترغب إسرائيل بزرعها في لبنان.
يأتي ذلك في انتظار زيارة ترامب إلى الصين المزمعة 14-15 مايو الجاري، حيث من الواضح أن البيت الأبيض يريد من الصين استخدام نفوذها على إيران، للمساعدة في إعادة فتح أو تطبيع الملاحة في مضيق هرمز، كذلك ربما سيبحث ترامب مع الرئيس الصيني شي جين بينغ إدارة ما بعد الحرب، وبالقطع الاستقرار التجاري واستقرار إمدادات الطاقة واستقرار منطقة الشرق الأوسط بشكل عام.


ستطغى قضية الشرق الأوسط في هذه القمة على كل ما عداها، حيث تسعى جميع الأطراف اليوم (بما في ذلك عدة عروض قادمة من روسيا للانخراط في مبادرات للوساطة والتسوية) إلى منع انهيار الهدنة بشكل كامل وعودة القتال، على نحو أشرس وأوسع وتهديدات أكبر وأعظم، ومنع انفجار جديد واسع في هرمز، والإبقاء على باب التفاوض مفتوحا.
ما تقوله زيارة ترامب للصين، إن حدثت، وفي ظل الوضع الإيراني المعلق، هو أن حل عقدة إيران يمر جزئيا عبر بكين، وليس فقط عبر التفاوض المباشر أو غير المباشر أو الضغط العسكري. بمعنى أن الصين هنا تخرج من موقع "المراقب" إلى موقع "الوسيط"/"الضامن" في ملف هرمز.
ما يسعى ترامب فعلياً لعمله هو محاولة تقليل خسائر المغامرة الإسرائيلية الرعناء الممتدة من يونيو الماضي وعادت للاندلاع نهاية فبراير، وتورطت فيها الإدارة الأمريكية وتستنزف يوميا رصيدا سياسيا في الداخل الأمريكي. ما يسعى ترامب لعمله هو التخلي عن مخططات اللوبي الصهيوني المزروع والمهيمن على الإرادة والإدارة في الولايات المتحدة.
إنه ذات اللوبي الذي كان ولا زال يحرك الولايات المتحدة لتقف إلى جانب أوروبا لتستنزف روسيا من خلال أوكرانيا وحتى آخر قطرة دم أوكرانية، لهذا كان من المنطقي أن يعارض ذلك اللوبي مقابلة الرئيسين بوتين وترامب في ألاسكا، ويسعى لتدمير "روح أنكوريج"، التي جاءت ببصيص من الأمل في تسوية القضية الأوكرانية.
لقد وضع هذا اللوبي هدفا له "هزيمة روسيا استراتيجيا"، وساهم بكل قدراته وإمكانياته وأبواقه في شيطنة روسيا، وزرع "تهديد" وهمي لا أساس ولا دليل عليه، من أجل عسكرة القارة الأوروبية مرة أخرى، ليخرج علينا المستشار الألماني فريدريش ميرتس، ليقول إنه يريد بناء أكبر جيش تقليدي في أوروبا. وقبله صرح رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك بأن حكومته ستسرع في بناء "أقوى جيش في أوروبا"، وهو ما أكده وزير الدفاع البولندي بأن الهدف الاستراتيجي هو أن تمتلك بولندا بحلول 2030 "أقوى وأكبر جيش في أوروبا"، ويزعم رئيس نظام كييف زيلينسكي إن لدى أوكرانيا "أقوى وأكبر" جيش في أوروبا، لهذا يرى أنه "من غير المنطقي بقاءه خارج حلف (الناتو)".


كل ما نلمحه من تصدعات هيكلية في النظام العالمي ينبئ عن عجز هذا النظام بوضعه الحالي (نظام يالطا وتعديلات ما بعد تفكك الاتحاد السوفيتي) عن استيعاب التغيرات الجذرية التي حدثت في العالم خلال العقود الثلاثة الأخيرة، حيث ظهرت مراكز تنمية وقوى اقتصادية وانتقلت مراكز الثقل من مناطق إلى مناطق أخرى داخل هذا النظام، ليصبح مجلس الأمن الدولي بشكله الحالي، وحتى هيكل الأمم المتحدة وميثاقها برمته غير معبر عن الواقع ولا يتعامل مع معطياته على الأرض.
حينما تعجز النظرية عن تفسير الواقع، يصبح من الضروري تغيير النظرية التي لم تعد تفسر ذلك الواقع. فكل المعطيات اليوم تشير إلى إحساس غالبية دول العالم (لا سيما الدول الأضعف والأصغر) بمخاطر التوتر وخاصة في منطقة الشرق الأوسط. اليوم تعقد الآمال على إمكانية ترامب في إنقاذ ما يمكن إنقاذه، وتقليل ما يمكن تقليله من خسائر، وإنهاء الأزمة الإيرانية.
ما أرى أنه الأهم اليوم هو أن يتم تفعيل دور روسيا والصين والولايات المتحدة للتوصل الى توافقات وموائمات وتوازنات وربما حتى تنازلات مبنية على محاولة إنقاذ البشرية من تسونامي الصراعات والحروب والتوترات والخوف من "كارثة كبرى" قد تطالنا جميعا في الغد.
وكالعادة يجب علينا أن نتذكر دائما أن قضية الشرق الأوسط الأولى هي الصراع العربي الإسرائيلي، والذي لن ينتهي إلا بقيام الدولة الفلسطينية المستقلة على أراضي 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. القضية العادلة التي تحظى بإجماع المجتمع الدولي، دون أن يستطيع هذا المجتمع بأسره أن يواجه دولة صغيرة بحجم إسرائيل. آمل أن يكون ترامب قد استوعب ذلك، وأن يقوم بدور في هذا الاتجاه.
ختاما، أعربت الصين، على لسان وزارة خارجيتها، عن استعدادها للتعاون مع روسيا في مختلف المجالات والمساهمة في بناء نظام حوكمة عالمية أكثر عدلا، وأشارت إلى أن العلاقات الصينية الروسية تشهد مستوى عال من التطور ما يسهم في استقرار عالمي بعيدا عن التوترات والتقلبات. يعني ذلك، فيما أقرأه، هو أنه لا يوجد خيار آخر للمستقبل العالمي سوى من خلال "نظام حوكمة عالمية أكثر عدلا" تتبناه بكين وموسكو، ولن يستقر مثل هذا النظام إلا بالاعتراف بنظام التعددية القطبية كحل نموذجي لمسألة تغيير النظام العالمي. لعل الإدارة الأمريكية تدرك تلك الحتمية التاريخية الموضوعية، ولا تعرقل مسيرة العالم.

رامي الشاعر

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"لا يهمنا إرضاء الرئيس الأمريكي".. مصدر إيراني يعلق على رفض ترامب لرد طهران بشأن إنهاء الحرب

ترامب يجتمع بالجنرالات ويقول: وقف النار مع إيران يحتضر ولا يمكنها امتلاك سلاح نووي لتدمير إسرائيل

تفاصيل جديدة عن قاعدة إسرائيل السرية في صحراء العراق وعلاقتها باستهداف الطيارين

قاليباف: مستعدون لكل الخيارات.. سيفاجأون

"الوصايا العشر".. المرشد الإيراني يحدد ثوابت طهران في الخليج ومضيق هرمز

برنامج "نيوزميكر" على RT كان السباق في كشف الغطاء عن القاعدة الإسرائيلية السرية في العراق (فيديو)

خلال 24 ساعة هبوط اضطراري ثان لمقاتلة إف 35 أمريكية بقاعدة الظفرة في الإمارات (فيديو)

لبنان لحظة بلحظة.. نتنياهو يتمسك بالخيار العسكري وبيروت تطالب ببسط سلطة الدولة على كامل أراضيها

"تانكر تراكرز": التسرب النفطي في مضيق هرمز مصدره ناقلة إماراتية تعرضت لاستهداف إيراني (فيديو)

بريطانيا وفرنسا ترسلان قطعا بحرية إلى مضيق هرمز تزامنا مع قمة دفاعية دولية غدا

نتنياهو يعترف بانهيار صورة إسرائيل لدى الشباب الأمريكي وارتفاع تعاطفهم مع فلسطين

تقرير إسرائيلي: ترامب يلعب مع إيران لعبة "الدجاجة".. الخيارات المستقبلية والطريق نحو القنبلة الذرية!

أول تعليق إيراني رسمي على الدعم العسكري المصري للإمارات

مقتل وإصابة عناصر في الجيش السوري باستهداف حافلتهم غربي الحسكة (صورة)

عراقجي وعبد العاطي يبحثان التطورات الإقليمية ومسار المفاوضات الإيرانية الأمريكية

نتنياهو: لن نوقف الحرب على حزب الله مقابل اتفاق مع إيران

وزير الطاقة الأمريكي: اتفاق محتمل مع إيران قد لا يعالج جميع مخاوف برنامجها النووي.. التحدي صعب

القناة 13 الإسرائيلية: حماس تعيد بناء قدراتها العسكرية وتكثف إنتاج الصواريخ والعبوات في غزة