Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الدفاع الروسية تحصي خسائر قوات كييف خلال أسبوع
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يعلن عبور نهر فولتشيا وتحرير بلدة جديدة شرق أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نظام كييف يبحث مع ألمانيا تسليمه الأوكرانيين المطلوبين للتجنيد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي مصدوما: دفعنا المال مقابل 200 صاروخ ولم نر شيئا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زعيمة "تحالف سارة فاغنكنخت": ميرتس يرسل مليارات إلى كييف كمكافأة على تدمير خطوط الغاز الألمانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاعات الجوية الروسية تدمر 100 طائرة مسيرة أوكرانية خلال 12 ساعة
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
مونديال 2026
RT STORIES
بعد هدفه أمام كرواتيا.. كم يحتاج كريستيانو رونالدو للوصول إلى الهدف 1000؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد 4 أيام من الإقصاء.. ناغلسمان يقدم استقالته من تدريب منتخب ألمانيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد فوز البرتغال.. لامين جمال يعلق على مواجهة كريستيانو رونالدو في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قناة مجانية.. مصر وأستراليا اليوم في لقاء لا يقبل القسمة على اثنين.. الموعد والقنوات الناقلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لا يمكن حسم مباراة مونديال بهذا الشكل".. مودريتش نجم كرواتيا يثور بعد الإقصاء
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
غضب كرواتي.. والفيفا يوضح سبب إلغاء هدف كرواتيا أمام البرتغال
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
13 منتخبا يحجزون مقاعدهم في دور الـ16 من مونديال 2026.. ومصر تترقب فرصتها الليلة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وشم باللغة الروسية.. مشجعة مكسيكية تخطف الأنظار في كأس العالم 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد الوداع المونديالي.. رياض محرز يعلن اعتزاله دوليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجزائر تودع المونديال.. وسويسرا تتأهل إلى الدور الـ16
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أغرب قضية تعويض في كأس العالم والسبب قرار الـVAR!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بسبب طفل.. توتر مفاجئ داخل معسكر مصر قبل دور الـ32 في كأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"لست متهورا".. رونالدو يحسم الجدل حول اعتزاله
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نبض اليوم الـ23 في كأس العالم 2026.. ختام دور الـ32 واكتمال عقد المتأهلين إلى دور الـ16
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رونالدو يردد "بسم الله".. ويكسر عقدته التاريخية في الأدوار الإقصائية بكأس العالم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سيناريو جنوني!.. البرتغال بشق الأنفس إلى دور الـ16 لكأس العالم 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_More
مونديال 2026
-
فيديوهات
RT STORIES
مئات اللبنانيين يستقبلون وزير الخارجية السوري في طرابلس
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سوريا.. مشاهد من داخل مقهى في دمشق بعد تعرضه لانفجار مميت
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
إنشاء "أدمغة صغيرة" من أنسجة بشرية في إنجاز يثير مخاوف أخلاقية!
حذر خبراء من احتمال تجاوز علماء الأعصاب للخط الأخلاقي بعد إنشاء أدمغة مصغرة من أنسجة بشرية، تتميز بقدرتها على الشعور وربما المعاناة من الألم.
وتأتي المواد العضوية عبارة عن "نقط" من الأنسجة المختبرة المزروعة المأخوذة من الخلايا الجذعية البشرية، لتشبه الأعضاء الصغيرة- في هذه الحالة- الدماغ.
وعلى الرغم من أن الأدمغة الصغيرة هذه قد تكون بحجم حبة "الفول السوداني"، فقد لوحظ أنها تطور موجات دماغية على عكس تلك التي شوهدت لدى الأطفال الخدج.
وتعد المواد العضوية تطورا هاما في علم الأعصاب، لأنها تتيح للباحثين دراسة أنسجة الدماغ بعيدا عن القيود المعتادة.
وتُستخدم هذه المحاكاة لدراسة اضطرابات مثل التوحد وانفصام الشخصية، وتأثير فيروس زيكا على تطور أدمغة الأجنة في رحم الأمهات.
ومع ذلك، فإن الخط الفاصل بين البحث في المواد العضوية والتجارب البشرية غير واضح، وما يزال يتعين تحديده.
ويجادل إيلان أوهايون، مدير مختبر العلوم العصبية في سان دييغو، كاليفورنيا، مع آن لام وبول تسانغ، بأن الفحوصات يجب أن تكون في مكانها الصحيح لمنع المواد العضوية من الشعور بالألم.
وعلى سبيل المثال، في عام 2017، أظهر باحثون من جامعة هارفارد أن الأدمغة الصغيرة يمكنها تطوير مجموعة واسعة من الأنسجة، بما في ذلك الخلايا العصبية للقشرة الدماغية والخلايا الشبكية.
وعلاوة على ذلك، وجد فريق البحث أن المواد العضوية التي نمت لمدة 8 أشهر، طورت شبكاتها العصبية الخاصة، والتي تبين أنها نشطة وقادرة على التفاعل عند تعريضها للضوء.

علماء يشكلون ما "يشبه الجنين" في فأرة من دون بويضات أو سائل منوي!
وهناك دراسة أخرى، أجراها عالم الوراثة فريد غيغ وزملاؤه في معهد "سالك" بسان دييغو، حيث نقلت أعضاء دماغية بشرية إلى الفئران، ووجدت أنها قادرة على الاتصال بإمدادات الدم وتشكيل روابط جديدة.
وقال البروفيسور غيغ: "أعتقد أنه ليس من السابق لأوانه إثارة قضايا حول الأخلاقيات في العلوم، بحيث يمكن للحوار المدروس أن يوجه البحث العلمي والقرارات".
وأطلق الدكتور أوهايون حملة من أجل وكالات التمويل لتجميد كل من الدراسات المماثلة، التي تنوي وضع الكائنات العضوية في الدماغ البشري لدى الحيوانات، إلى جانب أي بحث ينطوي على خطر معقول من تطور الأعضاء. وتوجد قوانين بالفعل تحكم البحث في الأنسجة البشرية.
وعلى سبيل المثال، يُحظر على العلماء في بريطانيا العمل على الأجنة المتبرع بها والتي يزيد عمرها عن 14 يوما.
وقال أوهايون إن هناك حاجة للبحث المكثف لتحديد النقطة التي قد تنشأ فيها المشاعر، مضيفا أنه طور نماذج كمبيوترية قد تساعد على القيام بذلك.
وقدم الباحثون النتائج الكاملة لدراستهم في اجتماع العلوم العصبية لعام 2019، الذي يُعقد في شيكاغو في الفترة من 19 إلى 23 أكتوبر الجاري.
المصدر: ديلي ميل
التعليقات