مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

37 خبر
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

العلماء يكشفون الغموض وراء عدم قدرة البشر على تذكر أي شيء من الطفولة المبكرة

كشف العلماء عن تفسير محتمل لسبب عدم قدرتنا إلى حد كبير على تذكر أي شيء واضح من سنواتنا الأولى.

العلماء يكشفون الغموض وراء عدم قدرة البشر على تذكر أي شيء من الطفولة المبكرة
صورة تعبيرية / Georgy Zimarev / Sputnik

وأجريت الدراسة باستخدام التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI)، ووجدت أن منطقة واحدة من الدماغ، الحُصين، كانت تركز على أنماط الملاحظة حتى يتمكن الرضيع من فهم المزيد عن محيطه.

وهذا أمر بالغ الأهمية للتنبؤ بالبيئة، وهو أساس للبقاء على قيد الحياة، ويحدث على الرغم من أن الدماغ غير قادر على تخزين تفاصيل محددة في هذه المرحلة.

وقال نيك تورك براون، أستاذ علم النفس في جامعة ييل، والمؤلف البارز في الدراسة الحديثة: "هناك لغز أساسي حول الطبيعة البشرية هو أننا لا نتذكر شيئا تقريبا منذ الولادة وحتى مرحلة الطفولة المبكرة، ومع ذلك نتعلم الكثير من المعلومات الهامة خلال ذلك الوقت. لغتنا الأولى، وكيفية المشي، والأشياء والأطعمة، والروابط الاجتماعية".

وسلط الضوء على أن الحُصين، الموجود في جزء من الدماغ مسؤول عن الذاكرة، غير قادر على تكوين ذكريات محددة عندما نولد.

ومع ذلك، يتضاعف حجمه خلال العامين الأولين من الحياة، ما يسمح له في النهاية ببناء روابط كافية لخلق ذكريات عرضية، والتي قد يعتقد الكثير منا أنها "أقدم" ذاكرتنا.

وقال تورك براون: "مع حدوث هذه التغييرات، نحصل في النهاية على القدرة على تخزين الذكريات. لكن بحثنا يظهر أنه حتى لو لم نتمكن من تذكر تجارب الطفولة في وقت لاحق من الحياة، يتم تسجيلها على الرغم من ذلك بطريقة تسمح لنا بالتعلم منها".

وأشار إلى أن استراتيجية خلق المزيد من الذكريات "العامة" مهمة، لأنها أتاحت لنا تعلم المهارات المهمة التي تشكل المهارات الأساسية للحياة، مثل المشي وفهم اللغة.

وتجادل الدراسة بأن لدينا "ذكريات" من هذه الفترة، لكنها أشياء نأخذها كأمر مسلم به ونستخدمها كل يوم بدلا من الذكريات العرضية الأكثر تحديدا.

والذكريات العرضية، التي تستند إلى تجارب أكثر تحديدا، هي أيضا نوع من الذاكرة التي تُفقد في حالة فقدان ذاكرة البالغين.

واستخدم فريق جامعة ييل تقنية التصوير بالرنين المغناطيسي لدراسة أدمغة 17 طفلا تتراوح أعمارهم بين ثلاثة أشهر وسنتين.

وفي التجربة، تم تقديم مجموعتين من الصور للرضع، واحدة بترتيب عشوائي، والأخرى تحتوي على تسلسلات منظمة وأنماط خفية يمكن تعلمها.

وأظهر التصوير أن الحُصين استجاب أكثر للصور التي أتاحت الفرصة لتعلم الأنماط.

ونشرت نتائج الدراسة مفصلة في 21 مايو في مجلة Current Biology.

المصدر: ديلي ستار

التعليقات

السودان.. حميدتي يجرد "السافنا" من رتبته العسكرية ويقضي بإعدامه غيابيا (صورة)

الحرس الثوري الإيراني: فشل المفاوضات ستتحمل مسؤوليته إسرائيل فقط وأي هجوم عسكري سنقابله برد قاس

أردوغان خلال مكالمة مع ترامب: قرار تمديد وقف إطلاق النار في النزاع الدائر في المنطقة تطور إيجابي

مسؤول إسرائيلي: خيار الهجوم لا يزال قائما ومحيط ترامب يضغط للتوصل إلى اتفاق مع إيران

"عقلية المواكب والمظاهر".. "مطرية" حاكم البنك المركزي الجديد تشعل جدلا في سوريا (صور + فيديو)

بقائي يتحدث عن نقل اليورانيوم المخصب إلى دولة أخرى وانسحاب واشنطن من الاتفاق النووي

هيئة إدارة الممرات المائية الإيرانية تحدد منطقة سيطرة بحرية عند مضيق هرمز (خريطة)

إصابة قائد لواء في الجيش الإسرائيلي بجروح خطيرة في انفجار مسيرة مفخخة جنوب لبنان (صورة + فيديو)

للمرة الأولى.. الجيش السوري يشارك في مناورات عسكرية دولية خارج البلاد (صور)

رئيس كوبا: اتهامات واشنطن الموجهة ضد راؤول كاسترو تفتقر إلى أساس قانوني وتهدف إلى تبرير العدوان