مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

85 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • زيارة بوتين إلى الصين
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مقتل 12 وإصابة 15 أكثر من إثر القصف الإسرائيلي على لبنان الثلاثاء

    مقتل 12 وإصابة 15 أكثر من إثر القصف الإسرائيلي على لبنان الثلاثاء

  • لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

الكشف عن انبعاثات فائقة لثاني أكسيد الكربون على الأرض!

كُشف عن بواعث ثاني أكسيد الكربون الفائقة على الأرض في خريطة جديدة لوكالة ناسا توضح كمية غازات الدفيئة التي يتم ضخها من قبل أكثر من 100 دولة.

الكشف عن انبعاثات فائقة لثاني أكسيد الكربون على الأرض!
صورة تعبيرية / georgeclerk / Gettyimages.ru

وتتصدر القائمة الصين والولايات المتحدة، تليهما الهند وإندونيسيا وماليزيا والبرازيل والمكسيك وإيران واليابان وألمانيا. والمملكة المتحدة ليست بعيدة عن بعض هذه الدول، إلى جانب بقية أوروبا الغربية وأستراليا وكازاخستان ومعظم شمال إفريقيا وجنوب إفريقيا وتشيلي وتايلاند والفلبين.

وساعدت قياسات الأقمار الصناعية من مهمة مرصد الكربون المداري 2 (OCO-2) التابع لوكالة ناسا في وضع المشروع التجريبي.

ويقدر كل من كمية ثاني أكسيد الكربون التي يتم انبعاثها في كل بلد، وكذلك الكمية التي تتم إزالتها من الغلاف الجوي عن طريق الغابات أو "أحواض" امتصاص الكربون الأخرى داخل حدودها.

ويوفر البحث منظورا جديدا للعلماء لأنه يتتبع كلا من انبعاثات الوقود الأحفوري والتغيرات الإجمالية في "مخزون" الكربون في النظم البيئية، مثل الأشجار والشجيرات والتربة.

وقالت كارين سان جيرمان، مديرة قسم علوم الأرض في ناسا: "تركز وكالة ناسا على تقديم بيانات علوم الأرض التي تعالج تحديات المناخ في العالم الحقيقي - مثل مساعدة الحكومات في جميع أنحاء العالم على قياس تأثير جهود التخفيف من انبعاثات الكربون. وهذا مثال على كيفية تطوير ناسا وتعزيز الجهود لقياس انبعاثات الكربون بطريقة تلبي احتياجات المستخدم".

واستخدمت الدراسة الدولية كلا من البيانات من مهمة OCO-2 وشبكة من الملاحظات السطحية لتقدير الزيادات والنقصان في تركيزات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي بين عامي 2015 و2020.

وسمح ذلك للباحثين بموازنة مقدار انبعاثات ثاني أكسيد الكربون التي تنبعث منها دول العالم وإزالتها خلال فترة الخمس سنوات باستخدام ما يُعرف باسم طريقة "من أعلى إلى أسفل".

تقليديا، اتخذ العلماء نهجا "من أسفل إلى أعلى" لتقدير كمية ثاني أكسيد الكربون التي تطلقها دول ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي للأرض.

لكن هذا يتطلب موارد وخبرات ومعرفة كبيرة لأنه يتضمن حساب كمية ثاني أكسيد الكربون المنبعثة عبر جميع قطاعات الاقتصاد، مثل النقل والزراعة.

ويمكن أن تفتقر الأساليب التصاعدية أيضا إلى التأثيرات الكاملة لأنشطة معينة، مثل التسجيل، لأنها غير معروفة تماما.

لهذا السبب يعتقد الباحثون أن نهجهم التنازلي قد يكون مفيدا بشكل خاص.

وعلى سبيل المثال، تتضمن الدراسة بيانات لأكثر من 50 دولة لم تبلغ عن انبعاثات على الأقل خلال السنوات العشر الماضية.

وتساعد المعلومات أيضا في تتبع تقلبات ثاني أكسيد الكربون المتعلقة بتغير الغطاء الأرضي.

وتشكل الانبعاثات الناتجة عن إزالة الغابات وحدها حجما كبيرا من إجمالي ناتج الكربون في أمريكا اللاتينية وآسيا وأفريقيا وأوقيانوسيا، بينما تُظهر البيانات أن إعادة التحريج في أجزاء أخرى من العالم ساعدت على تقليل الكربون في الغلاف الجوي.

وقال معد الدراسة فيليب سياليس، من مختبر علوم المناخ والبيئة في فرنسا: "توفر تقديراتنا من أعلى إلى أسفل تقديرا مستقلا لهذه الانبعاثات وعمليات الإزالة، لذلك على الرغم من أنها لا يمكن أن تحل محل الفهم التفصيلي للعملية للطرق التقليدية التصاعدية، إلا أنه يمكننا التحقق من كلا النهجين من أجل الاتساق''. 

ويكشف البحث الجديد عن صورة معقدة لكيفية تحرك الكربون عبر الأرض والمحيطات والغلاف الجوي.

كما أنه لا يفسر فقط التأثير البشري المباشر على غازات الدفيئة في بعض البلدان ولكن أيضا في المناطق التي يكون للناس فيها حد أدنى من البصمة وبالتالي يمكنهم خفض ظاهرة الاحتباس الحراري.

وقال معد الدراسة نويل كريسي، الأستاذ في جامعة ولونغونغ في أستراليا: "تهدف قوائم الجرد الوطنية إلى تتبع كيفية تأثير سياسات الإدارة على انبعاثات ثاني أكسيد الكربون وعمليات إزالته".

ومع ذلك، فإن الغلاف الجوي لا يهتم بما إذا كان ثاني أكسيد الكربون ينبعث من إزالة الغابات في الأمازون أو حرائق الغابات في القطب الشمالي الكندي.

وستزيد كلتا العمليتين من تركيز ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي وتؤدي إلى تغير المناخ.

لذلك، من الأهمية بمكان مراقبة توازن الكربون في النظم البيئية غير المدارة وتحديد أي تغييرات في امتصاص الكربون.

ويأمل الباحثون في مواصلة تنقيح البيانات التي جمعوها لفهم كيفية تغير الانبعاثات الصادرة عن الدول الفردية.

المصدر: ديلي ميل

التعليقات

إيران تكشف لأول مرة تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول من "حرب رمضان"

"فاينانشال تايمز": ترامب عرض في الصين التحالف مع بكين وموسكو ضد "الجنائية الدولية"

الدفاع الإماراتية: المسيرة التي اعتدت على محطة براكة للطاقة النووية بأبوظبي قدمت من الأراضي العراقية

بناء على طلب قادة خليجيين .. ترامب يعلن تعليق هجوم مخطط على إيران

عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد شركة صينية للرقائق تهدد صناعة السيارات الألمانية

عقب خروج احتجاجات.. والد الرئيس السوري يوضح حقيقة تصريحاته المتداولة بشأن دير الزور (فيديو)

"لا ترتكبوا هذا الخطأ الجسيم معه".. ميركل تقدم نصيحة للسياسيين الأوروبيين تخص بوتين

زعيم الحوثيين: نحن جاهزون عسكريا لأي تصعيد أمريكي ضد إيران (فيديو)

المرشد الأعلى الإيراني: أحد إنجازات الحرب الأخيرة هو ارتقاء بلادنا إلى مصاف الدول العظمى المؤثرة

"نفاق صارخ".. إيران ترد على اتهامات المستشار الألماني بشأن الهجوم على منشآت نووية بالإمارات

نيبينزيا: الرد الروسي سيكون حتميا حال إطلاق مسيرات من دول البلطيق

تراجع شعبية ترامب بشكل حاد

جنود أمريكيون: طلبنا تعزيزا طبيا قبل أسابيع من ضربة إيرانية قاتلة في الكويت لكنه قوبل بالتجاهل