مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

22 خبر
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

ابتكار مواد ماصة صديقة للبيئة لمعالجة مياه الصرف الصحي

أشارت أولغا دوبروفسكايا، الأستاذة في قسم هندسة النظم والمباني والمنشآت بجامعة سيبيريا الفيدرالية إلى أن فريقا من العلماء الروس والصينيين نجح في ابتكار مواد ماصة صديقة للبيئة.

ابتكار مواد ماصة صديقة للبيئة لمعالجة مياه الصرف الصحي

وتقول إن هذه المواد تتميز بانتقائية عالية وبنية مسامية متطورة، ما يسمح لها باستخلاص المعادن الثقيلة والمركبات العضوية بكفاءة.

ووفقا لها، فإن المواد الماصة حبيبية ومركبة، حيث تجمع بين مكون فحم مستخلص من تغويز الفحم البني وقاعدة معدنية مصنوعة من النفايات الصناعية الصلبة.

ويشير فلاديمير كولاغين، رئيس قسم الهندسة الحرارية وديناميكا الغازات بالجامعة، إلى أن المواد الماصة تُنتج باستخدام وحدة تجويف فائقة خاصة، ابتكرها علماء الجامعة وحاصلة على براءة اختراع. وعند معالجة المواد الماصة في هذه الوحدة، لا تنتج أي انبعاثات، ما يجعل تأثيرها على البيئة ضئيلا جدا ولا يشكل أي مركبات خطرة.

ويضيف كولاغين: "يستغرق تنشيط كيلوغرام واحد من المادة الماصة حوالي عشر دقائق، مقارنة بالطريقة الحمضية التقليدية التي تتطلب نحو ثلاثة أيام، وتنتج عنها تصريفات حمضية ثانوية تحتاج إلى التخلص منها بطريقة خاصة".

المصدر: تاس

التعليقات

مكتب نتنياهو يعلق على ربط ترامب توقيع الاتفاق النووي مع السعودية بانضمامها إلى اتفاقيات أبراهام

إذاعة الجيش عن الموساد: إحباط هجوم إيراني للتسلل إلى إسرائيل بهدف إيذاء مسؤولين إسرائيليين كبار

"يسرائيل هيوم": هدية المفاعل النووي للسعودية تشكل خطرا وجوديا على إسرائيل

7 شرائح.. نتنياهو يكشف كيف أقنع ترامب بقصف إيران (فيديو)

‏إعلام إيراني: تقارير أولية عن سقوط طائرة في جزيرة قشم (فيديو)

إعلام إيراني: انفجارات قوية تهز جزيرة بوبيان الكويتية

مسؤول إيراني: هجوم صاروخي أمريكي قرب منفذ الشلامجة الحدودي مع العراق (فيديو)

لواء إسرائيلي يتحدث عن "التهديد الإيراني المقلق": ليس جبل الفأس!