مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

67 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية

    إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية

  • أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)

    أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)

  • أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

    أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

حياة الإنسان في أعماق البحر.. واقع قريب أم حلم لن يتحقق؟

يلفت اليوم العالمي للمحيطات، في 8 يونيو من كل عام، انظار الرأي العام العالمي إلى المشاكل التي تواجهها البحار والمحيطات، نتيجة تعرضها لتأثير نشاط الإنسان الاقتصادي.

حياة الإنسان في أعماق البحر.. واقع قريب أم حلم لن يتحقق؟

لا يستبعد العلماء انتقال غالبية البشر في المستقبل، إلى العيش تحت الماء، مع الأخذ بعين الاعتبار أن المحيطات تشغل 71% من إجمالي سطح الأرض. لذلك، تثير فكرة إنشاء منازل تحت الماء اهتمام المهندسين والعلماء.

هذا وتم إنشاء قسم كبير من المنازل تحت الماء في ستينيات وسبعينيات القرن الماضي. ويعتبر الباحث البحري والغواص الفرنسي، جان جاك كوستو، أول من دشن منزلا تحت الماء أسماه "ديوجين"، في سبتمبر عام 1962، قرب مرفأ مدينة مارسيل الفرنسية على عمق 10 أمتار. ثم بنى كوستو بعد ثلاثة أعوام مختبرا أطلق عليه "بريكونتينينت-3"، على عمق 100 متر في البحر الأبيض المتوسط.

ثم انتشر إنشاء المنازل والمختبرات تحت الماء إلى بلدان أخرى، كالولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا الفيدرالية وبلغاريا وتشيكوسلوفاكيا وبولندا والاتحاد السوفيتي.

عادة ما يستخدم في أجواء المنازل تحت الماء مزيج من غازين أو 3، حيث يستبدل النيتروجين بالهيليوم، وتضاف إليه نسبة 2% من الأوكسيجين، لتفادي التسمم بالنيتروجين أو الإصابة بمرض الغواص (حالة مرضية تحدث نتيجة الانخفاض الحاد في الضغط الجوي المحيط بالإنسان).

وفي مزيج آخر يمكن تشكيل المحتوى الجوي بالنسب التالية: 4% من الأوكسيجين و16% من الهيدروجين و80% من الهيليوم، ومن الصعب الحفاظ على هذا التركيب الغازي.

ويعد الهيليوم موصل جيد للحرارة. لذلك يجب الحفاظ على درجة حرارة تتراوح بين 22 و38 درجة مئوية، حتى لا يشعر الإنسان بالبرد. وتحت تأثير الهيليوم يواجه الإنسان صعوبة في النطق بوضوح، ما يجعل فهمه صعبا.

وفي حال الخروج من المنزل تحت الماء والعودة إلى الأرض، فإن الإنسان بحاجة إلى 3 ساعات، على أقل تقدير، للتأقلم مع ظروف جو الأرض.

وعلى الرغم من كل تلك الصعوبات إلا أن العلماء والمهندسين لا يزالون يطرحون مشاريع جديدة للعيش تحت الماء. ولا يشك بعضهم في أن الإنسان سيحتفل عما قريب بيوم المحيطات وهو يقيم في فندق في أعماقها.

المصدر:نوفوستي

يفغيني دياكونوف

التعليقات

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

"نافيا المحادثة البذيئة".. مسؤول إسرائيلي: ترامب لم يوبخ نتنياهو

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران

مكالمة مليئة بالألفاظ النابية.. الرئيس ترامب ينفجر غضبا ويوبخ نتنياهو بسبب لبنان

"إي بي سي نيوز": ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي

سيناتور أمريكي لروبيو: نحن أقوى دولة ومع ذلك وصلنا إلى طريق مسدود مع إيران

أبو عبيدة: عدونا الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا (فيديو)