مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • حرب الخليج
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إيتمار بن غفير يتباهى بهدم آلاف المنازل الفلسطينية

    إيتمار بن غفير يتباهى بهدم آلاف المنازل الفلسطينية

هل رست سفينة نوح هنا؟.. بعثة روسية تبحث عن الحقيقة

ما الذي دفعهم للصعود إلى قمة جبل "أرارات" الشاهقة في تلك الأيام من شهر أكتوبر 1829؟ وما هي الأخطار التي واجهتهم في هذه المغامرة؟ وما هي منطقة "السرج" التي وجدوها على القمة؟

هل رست سفينة نوح هنا؟.. بعثة روسية تبحث عن الحقيقة
Sputnik

الأسئلة والظنون كثيرة، والإجابات متنوعة ولها أكثر من وجه مثلما هو الحال في مثل هذه الألغاز التاريخية الموغلة في القدم والمغلفة بهالات من الغموض والطلاسم السحرية.

هذه المغامرة التاريخية خاضتها بعثة روسية بقيادة يوهان فريدريش باروت، رئيس قيم الفيزياء في جامعة دوربات في مدينة "تارتو" التابعة لإستونيا في الوقت الحالي.

ضمت البعثة إضافة إلى أدلاء محليين، أربعة طلاب روس بينهم خاتشاتور أبوفيان، الذي أصبح لاحقا عالما شهيرا في مجال علم وصف الشعوب "الإثنوغرافيا".

بعد سنوات طويلة من الحلم ثم الاستعداد للصعود إلى قمة "أرارات" التي يزيد ارتفاعها عن 5000 متر، حانت اللحظة الحاسمة وتحقق الهدف في 9 أكتوبر بعد محاولتين فاشلتين في الأيام السابقة.

العالم باروت البالغ من العمر 37 عاما، كان ورفاقه، أول من وصل في التاريخ إلى قمة "أرارات". ساعد على ذلك أن الجبل انتقلت السيادة عليه قبل عام إلى الإمبراطورية الروسية في ذلك الحين.

الصعود إلى قمة هذا الجبل الجليدي، بحسب المعتقدات التقليدية للسكان، كان لفترة طويلة من الزمن يعتبر بمثابة تدنيس للمقدسات.

في أرمينيا على سبيل المثال في حقبة العصور الوسطى، كان ينظر إلى البحث عن سفينة نوح، التي يُعتقد أن بقاياها استقرت على الجبل، وتحدي قمة الجبل بشكل عام على أنها انتهاك وإساءة لأماكن محرمة.

من نتائج الصعود إلى قمة "ارارات" أن العالم باروت جمع معلومات قيّمة عن الجبل وترك وصفا للمناظر الطبيعية المرئية من قمته. فصّل انطباعاته ومشاهداته ذلك في مقالة بشرها بعد عودته من هذه الرحلة الاستكشافية، كما حمل معه من قمة "أرارات" قطعة جليد وصب مياهها في الوادي، معتبرا إياها مقدسة.

أما النتيجة الرئيسة فتتمثل في تفنيده الأفكار الشائعة وقتها عن أن سفينة النبي نوح توجد على قمة "أرارات" في الأراضي التركية حاليا. هذا الأمر كان أول ما دونه في مذكراته.

واجه أعضاء البعثة الروسية أثناء تسلق جبل "أرارات" عام 1829 الكثير من الصعاب منها، التلال الصخرية وأكوام الجليد والصدوع العميقة، والعصية على غير المتمرسين في تسلق الجبال واكتشاف مساربها. إضافة إلى ذلك عانى المشاركون وقتها من نقص المعدات اللازمة لتسلق الأشجار والثلوج حتى أنهم استعملوا معاول الرعاة لنحت درجات في الثلوج.

عانى أفراد البعثة من الإرهاق نتيجة البقاء فترات طويلة على ارتفاعات شاهقة. أماكن المبيت في الطريق إلى قمة "أرارات" من دون خيام وأكياس نوم شكلت مخاطر جسيمة على المغامرين. كما كانت إمدادات الغذاء على وشك النفاد.

رئيس البعثة عبّر عن هواجسه في مذكراته بالعبارات التالية: "لم تسمح لي رغبتي العارمة في الاقتراب من قمة الجبل المقدس الموقرة بالبقاء في هدوء الدير طويلا. كان قلقي من اقتراب الخريف حافزا لي أيضا. ولذلك، أكدت السماء الصافية نيتي بسرعة القيام برحلة استطلاعية إلى القمة دون تأخير، في اليوم التالي لوصولي".

كتب أيضا عن منطقة "السرج" التي عثر عليها فوق القمة. في وصفها قال: "كانت أول رغبة لي وأول متعة لي هي الراحة: فرشتُ بطانية تحتي واستلقيتُ عليها. وجدتُ نفسي على منصة محدبة قليلا، شبه دائرية، محيطها حوالي مئتي خطوة؛ انحدرت المنصة بشدة عند الحواف، خاصةً في الجنوب والشمال الشرقي؛ كانت قمة صلبة فضية اللون، مكونة من جليد أبدي، خالية من أي صخرة أو حجر إنها قمة أرارات القديمة. شرقا، كانت قمة الجبل تنتهي تدريجيا أكثر من أي مكان آخر، كما لو كانت تقع في منتصف هضبة مسطحة هابطة، مغطاة أيضا بجليد دائم، متصلة بقمة ثانية أدنى قليلا... وإذا كان أي جزء من القمة يُعتبر موقع رسو سفينة نوح، فسيكون هذا السرج: تبلغ مساحة سطحه بحيث تشغل السفينة، التي يبلغ طولها 300 ذراع وعرضها 50 ذراعا وفقًا لسفر التكوين، أقل من عُشر سطحها".

مذكرات هذا العالم الذي كان أول إنسان في التاريخ الموثوق يصل إلى قمة جبل "أرارات"، رصدت اللحظات الأخيرة للبعثة. كتب يوهان باروت السطر الأخير في الخاتمة وجاء فيه: "بعد البقاء في القمة لمدة ثلاثة أرباع الساعة تقريبا، كان يجب أن نفكر في العودة".

المصدر: RT

التعليقات

تقرير عبري: سيناريو تركي مفاجىء قد يفجر معضلة استراتيجية وأمنية معقدة لإسرائيل

تصريح لوزير خارجية مصر عن علاقات بلاده مع السعودية ودول الخليج

نيويورك.. تفاصيل إحباط تفجير إرهابي خططت له امرأة تمهيدا لالتحاقها بـ"داعش" في سوريا

رد تركي حاسم على نتنياهو: شعبوية رخيصة وبطاقة هوية إبادة

إعلان تاريخي من قائد "قسد" عن "مرحلة جديدة" والاندماج في الحكومة السورية

لاعب جديد في الشرق الأوسط لحماية منشآت الطاقة من هجمات المسيّرات

الحوثيون يعلنون قصف أهداف حساسة في السعودية

الكشف عن دوافع تسمية ترامب لمضيق هرمز وسواحل عُمان والإمارات وإيران بـ"أرض أمريكية جديدة"

سوريا.. رابطة الناجين من الأسلحة الكيماوية: أكثر من 1466 شهيدا بمجزرة الغوطة

"فورين بوليسي": دور أمريكا في الشرق الأوسط انتهى

وزير الخزانة الأمريكي: سنفرض على إيران أشد عقوبات في التاريخ وسنسقط هذا النظام (فيديو)

"فاينانشال تايمز": زيلينسكي يطلب موافقة أمريكية لاستخدام "ستارلينك" لتنفيذ ضربات داخل روسيا

ناشطة يمينية مقربة من دائرة ترامب: تركيا تستعد لغزو إسرائيل بقوات يقودها الجولاني

إسرائيل هيوم: عمق تركيا الاستراتيجي بات جزءا من حسابات إسرائيل وبإمكانها شن هجوم دون جر الناتو للحرب

"فارسي" أم "عربي"؟!.. سجال عراقي إيراني عالي المستوى حول تسمية الخليج!