مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

55 خبر
  • نبض الملاعب
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • عيد النصر على النازية

    عيد النصر على النازية

  • زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف

    زاخاروفا: هجوم مسيرات أوكرانية على جانكوي بالقرم عمل إرهابي من قبل نظام كييف

من ليبيا إلى خط النهاية.. مشوار "أبو الأتراك" الحافل!

أنهى تأسيس الجمهورية التركية بقيادة مصطفى كمال أتاتورك في 29 أكتوبر 1923 رسمياً الإمبراطورية العثمانية، وأسس على أنقاضها دولة علمانية، وأعاد رسم الخريطة السياسية للمنطقة.

من ليبيا إلى خط النهاية.. مشوار "أبو الأتراك" الحافل!
Sputnik

رئيس ومؤسس الجمهورية التركية الأول اسمه الأصلي علي رضا أوغلو مصطفى، أما كمال فهو لقب أطلق عليه في المدرسة الحربية لتفوقه. وأتاتورك، ويعني أبو الأتراك، هو أيضا لقب لاحق مُنح له من قبل البرلمان التركي عام 1934.

أجرى أتاتورك إصلاحات واسعة النطاق شملت نقل العاصمة إلى أنقرة، واعتماد دستور علماني، ومنح النساء حقوق التصويت. 

في الفترة التي سبقت الحرب العالمية الأولى، كانت الإمبراطورية العثمانية، التي وصفت برجل أوروبا المريض، تمر بطور التصدع والانهيار. في تلك الحقبة، مثلت هدنة "مودروس" في 30 أكتوبر 1918 استسلاما رسمياً للإمبراطورية العثمانية، وسمحت لقوى الحلفاء، بما في ذلك بريطانيا وفرنسا وإيطاليا واليونان، باحتلال أجزاء رئيسية من قلب الدولة العثمانية، بما في ذلك العاصمة إسطنبول.

عقد الحلفاء المنتصرون معاهدات سرية مثل اتفاقية "سايكس بيكو" خططوا فيها لتقاسم الأراضي العثمانية المتبقية. تم إضفاء الطابع الرسمي على ذلك في معاهدة "سيفر" في 10 أغسطس 1920. كانت هذه المعاهدة بمثابة حكم بالإعدام على تركيا كدولة مستقلة، حيث لم تٌترك للدولة التركية إلا رقعة صغيرة وسط الأناضول، فيما وُضع الباقي تحت السيطرة أو النفوذ الأجنبي.

كانت معاهدة "سيفر" قاسية للغاية لدرجة أنها أثارت مقاومة وطنية واسعة، كانت مقدمة مباشرة لظهور الجمهورية. نظم مصطفى كمال المقاومة الوطنية وقاتل الحلفاء ووكلاءهم على أكثر من جبهة في حرب الاستقلال بين عامي 1919 و1923.

هذه الحرب أوقفت الحملة العسكرية اليونانية التي توغلت في الأراضي التركية، وتمت استعادة أزمير، كما نجحت الجهود الدبلوماسية والعسكرية التركية في إخراج القوات الفرنسية والإيطالية من الأناضول.

اتُخذت خطوة أيديولوجية حاسمة قبل انتهاء الحرب بالكامل، حيث أصدرت الجمعية الوطنية الكبرى في أنقرة في 1 نوفمبر 1922 قراراً قضى بإلغاء السلطنة، ما وضع عمليا حدا لأكثر من 600 عام من الحكم العثماني.

جرى أيضاً فصل مكتب الخليفة مؤقتا عن السلطنة، وتم الاحتفاظ به مع وضع عضو من السلالة العثمانية في هذا الدور. كانت هذه خطوة تكتيكية لإدارة المرحلة الانتقالية ومراعاة للرأي العام الإسلامي المحافظ والدولي على حد سواء، واستمر ذلك حتى مارس 1924 حين تم إلغاء الخلافة ذاتها.

تمثلت الخطوة الهامة التالية في توقيع معاهدة "لوزان" التي حلت محل معاهدة "سيفر" في 24 يوليو 1923، وحصلت حيتها الدولة الجديدة على الاعتراف الدولي الكامل.

وصلت جهود التغيير الجذري بقيادة مصطفى كمال في 29 أكتوبر 1923 إلى خط النهاية، بإعلان المجلس الوطني الكبير للبلاد استقلال جمهورية تركيا، وعاصمتها أنقرة، وهو إعلان اعترفت به جميع الدول الأوروبية. في نفس اليوم، انتُخب مصطفى كمال أول رئيس للجمهورية.

جانب آخر من تاريخ مصطفى كمال، وهو غير معروف على نطاق واسع، ويتمثل في بروزه العسكري في ميادين القتال لأول مرة. حدث ذلك في ليبيا عامي 1911- 1912.

وصل إلى ليبيا مع عدد من الضباط الأتراك ونشط في المنطقة الشرقية بين مدينتي درنة وطبرق. قام الرائد مصطفى كمال مع عدد قليل من زملائه بتنظيم حركة المقاومة الليبية، وتولى مهمة الدفاع عن مدينة طبرق في أقصى شرق ليبيا.

حول المدينة، خاض عدة معارك ضد الإيطاليين مع مقاتلين محليين وجنود أتراك، أهمها معركة "تل الناظورة" في 22 ديسمبر 1911.

خلال العمليات العسكرية ضد قوات الغزو الإيطالي حول طبرق، تعرض مصطفى كمال لإصابة في عينه اليسرى نتيجة شظايا قنبلة، نُقل على إثرها إلى مدينة درنة حيث تلقى العلاج، وتعافت عينه من الإصابة واستعادت قدرتها على الرؤية بشكل كامل تقريبا.

المصدر: RT

التعليقات

روسيا تدعو الدول إلى إجلاء موظفي بعثاتها الدبلوماسية في كييف في أقرب وقت

قلق في إسرائيل إزاء خطوة يعمل الرئيس الشرع على تطويرها على أرض الواقع

لحظة بلحظة.. بين تجدد الحرب والتوصل لاتفاق: تضارب إشارات ترامب يريح أسواق الطاقة ويبقي التوتر بهرمز

"سي بي إس" عن مسؤولين أمريكيين: تعرض سفينة شحن مملوكة لشركة فرنسية لهجوم في الخليج

السودان.. مقتل قيادي بارز في "قوات درع السودان" إثر استهداف منزله بولاية الجزيرة (صورة + فيديو)

وسط تناقضات واشنطن.. روبيو: مشروع القرار بشأن هرمز اختبار للأمم المتحدة كهيئة فاعلة

إسرائيل تعلن استهداف قائد قوة الرضوان في حزب الله اللبناني بغارة على بيروت (صور + فيديو)

نافيا تنفيذ هجمات.. مقر خاتم الأنبياء يتوعد برد ساحق إذا اتخذ أي إجراء ضد إيران من أراضي الإمارات

القوات الأمريكية: عطلنا ناقلة نفط ترفع العلم الإيراني حاولت انتهاك الحصار بقذائف من عيار 20 ملم

مراسل RT: إصابة نجل رئيس حركة حماس في قصف إسرائيلي على مدينة غزة

بنبرة ساخرة.. مجموعة "حنظلة" توصي إسرائيل باستبدال أنظمة كاميرات المراقبة بمعهد الدراسات الأمنية

حزب الله يرد على اتهامات دمشق بتفكيك خلية تابعة له خططت لتنفيذ أعمال لزعزعة الاستقرار في سوريا (صور)