مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

88 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب
  • فيديوهات
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • زيارة بوتين إلى الصين

    زيارة بوتين إلى الصين

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • مقتل 12 وإصابة 15 أكثر من إثر القصف الإسرائيلي على لبنان الثلاثاء

    مقتل 12 وإصابة 15 أكثر من إثر القصف الإسرائيلي على لبنان الثلاثاء

  • لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

    لحظة بلحظة.. تحت غطاء "وقف النار" إسرائيل تواصل عملياتها في لبنان

إغراق الأسطول الفرنسي.. الدرس الأبدي!

لم يكن فجر 27 نوفمبر عام 1942 في مدينة تولون الفرنسية عاديا، بل واكبه زئير دبابات الفرقة السابعة الألمانية، حاملةً أحد أكثر فصول الحرب العالمية الثانية إثارة.

إغراق الأسطول الفرنسي.. الدرس الأبدي!
AP

في تلك اللحظات العصيبة، لم يتردد الأدميرال جان دي لابورد قائد البحرية الفرنسية في إصدار أمر تاريخي سيتردد صداه عبر الأجيال: "اغرقوا السفن!". لم تكن هذه مجرد كلمات عابرة، بل كانت شرارة انطلاق عملية تدمير متعمد لأسطول بحري ضخم، اختار أن يموت بشرف.

كان الهدف الرئيس للقوات النازية التي اجتاحت مدينة تولون الوادعة في جنوب فرنسا واضحا ومحددا، الاستيلاء على الأسطول الحربي الفرنسي الذي كان يُعتبر أحد أقوى الأساطيل الأوروبية، والاستفادة من وحداته القتالية المتطورة في تعزيز آلة الحرب الألمانية. لكن رجال البحرية الفرنسية، لم يمنحوها هذه الفرصة. ما أن سمعوا أمر قائدهم، حتى انطلقوا لتنفيذ خطة محكمة أُعدت بدقة متناهية لحرمان العدو من هذا الكنز الاستراتيجي.

بدأت العملية بتدمير أنظمة التوثيق والتحكم في السفن، تلاها فتح صمامات الإغراق، وتفجير المعدات والأجهزة الرئيسة بالمتفجرات، وتدمير الوثائق والرموز السرية. كانت كل سفينة تمتلك خطتها الخاصة للإغراق الذاتي، وكأنها مستعدة لهذه اللحظة المصيرية. لم يكن الأمر مفاجئا أو ارتجاليا، بل كان نتيجة تخطيط دقيق يعكس إدراك القادة الفرنسيين احتمالية وصول الأمور إلى هذه النهاية المأساوية.

شاهد الجنود الألمان المذهولون أولى السفن وهي تغوص رويدا رويا في مياه الميناء، وحاولوا عبثا منع عملية التدمير الذاتية المقصودة هذه، لكن حماسة الفرنسيين وإصرارهم على تنفيذ المهمة، جعلت تدخلاتهم المتأخرة غير مجدية.

بحلول الساعة الثالثة من ذلك المساء الحزين، كانت أكبر قاعدة بحرية في فرنسا قد تحولت إلى مقبرة مائية شاسعة، تحتضن بين أحضانها أفضل السفن الحربية الأوروبية وأكثرها تطورا.

في ذلك اليوم الأليم، غاصت في الأعماق 77 سفينة حربية، بما في ذلك البوارج الرئيسية، ستراسبورغ دنكيرك وبروفانس، وحاملة الطائرات المائية "كوماندانت تيست"، وأربع طرادات ثقيلة وثلاث طرادات خفيفة، و16 مدمرة، و14 زورق طوربيد، و15 غواصة، بالإضافة إلى عشرات السفن المساعدة الأصغر حجما. كان مشهدا مروعا يشبه جنازة بحرية ضخمة. اختار البحارة أن يدفنوا أمجادهم البحرية بأيديهم بدل رؤيتها تسقط في أيدي الأعداء.

رغم هذا المشهد المأساوي، كانت هناك بوارق أمل تلمع بين الركام. رفض قادة بعض السفن والغواصات تنفيذ أمر الإغراق، واختاروا عوضا عن ذلك المخاطرة بحياتهم في محاولة للفرار من الميناء المحاصر.

تمكنت الغواصتان "كازابيانكا" و"مارسوان" من الوصول إلى الجزائر العاصمة، بينما وصلت السفينتان الحربيتان "غلوريو" إلى وهران و"إيريس" إلى برشلونة. كما نجحت سفينة الإرشاد "ليونور فرينل" في الإفلات من الحصار الألماني والوصول إلى الجزائر العاصمة. كانت هذه السفن القليلة تمثل استمرارا لروح المقاومة والرفض في قلب الهزيمة.

مع حلول ديسمبر 1942، بدأ المتخصصون الإيطاليون والألمان العمل على رفع السفن الغارقة من قاع البحر، لكنهم سرعان ما اكتشفوا أن المهمة أعقد بكثير مما كانوا يتصورون. فبخلاف الغرق نفسه، كان الفرنسيون قد اتخذوا إجراءات إضافية لتعطيل السفن وتدمير أنظمتها الحيوية بشكل يصعب إصلاحه.

لم يتمكنوا من رفع سوى 12 سفينة فقط بحلول عام 1943، معظمها كان قد تضرر بشكل بالغ ولا يمكن إصلاحه. وبعد استسلام إيطاليا، تباطأت وتيرة العمل بشكل ملحوظ، ولم تنته عملية الانتشال بشكل كامل إلا بحلول عام 1949.

أما بالنسبة لمصير السفن التي تم انتشالها، فقد كان مختلفا ومتباينا. البارجة "ستراسبورغ" تم استخدامها كهدف لاختبار أسلحة جديدة، بينما تم ضم بعض المدمرات إلى البحرية الإيطالية. لكن في المجمل، كانت النتيجة النهائية أن الألمان والإيطاليين لم يستفيدوا بشكل يذكر من هذا الأسطول المدمر.

يقدر المؤرخ باتريس باوتشر حجم الخسارة بقوله: "تجاوز إجمالي إزاحة السفن التي أغرقت 300.000 طن. ويعد ذلك أكثر من البحرية الحديثة بأكملها في العديد من البلدان الأوروبية".

يضيف المحلل العسكري بيير غريمالدي في تحليله لهذه الواقعة: "إغراق الأسطول كان عملا من أعمال اليأس، ولكنه أيضا عمل من أعمال الحفاظ على الشرف. لقد أثبت البحارة الفرنسيون أن ولائهم هو في المقام الأول لفرنسا، وليس للأنظمة السياسية".

أما الأدميرال الفرنسي المتقاعد جان لويس لوكلير فقد رأى في إغراق أسطول تولون "درسا أبديا مفاده أن التكنولوجيا والأسلحة عابرة، لكن الشرف والولاء للواجب يظلان القيمة الرئيسة للبحارة الحقيقيين".

البحارة الفرنسيون الذين اضطروا إلى إرسال سفنهم الحربية إلى قاع البحر، قدموا للعالم درسا لا يُنسى في التفريق بين القوة العابرة والكرامة الخالدة. أثبت هؤلاء أن بعض الهزائم العسكرية تحمل في جوهرها انتصارات إنسانية، وأن التضحية بالغالي والنفيس في سبيل المبادئ والقيم هي أعلى مراتب البطولة وأسماها.

المصدر: RT

التعليقات

"فاينانشال تايمز": ترامب عرض في الصين التحالف مع بكين وموسكو ضد "الجنائية الدولية"

الدفاع الإماراتية: المسيرة التي اعتدت على محطة براكة للطاقة النووية بأبوظبي قدمت من الأراضي العراقية

إيران تكشف لأول مرة تفاصيل إصابة مجتبى خامنئي في اليوم الأول من "حرب رمضان"

"الكلام جرحني قبل ما يجرحكم".. الرئيس السوري يعتذر لأهالي محافظة دير الزور (فيديو)

عقب خروج احتجاجات.. والد الرئيس السوري يوضح حقيقة تصريحاته المتداولة بشأن دير الزور (فيديو)

بناء على طلب قادة خليجيين .. ترامب يعلن تعليق هجوم مخطط على إيران

عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد شركة صينية للرقائق تهدد صناعة السيارات الألمانية

المرشد الأعلى الإيراني: أحد إنجازات الحرب الأخيرة هو ارتقاء بلادنا إلى مصاف الدول العظمى المؤثرة

زعيم الحوثيين: نحن جاهزون عسكريا لأي تصعيد أمريكي ضد إيران (فيديو)

"لا ترتكبوا هذا الخطأ الجسيم معه".. ميركل تقدم نصيحة للسياسيين الأوروبيين تخص بوتين

"نفاق صارخ".. إيران ترد على اتهامات المستشار الألماني بشأن الهجوم على منشآت نووية بالإمارات

نيبينزيا: الرد الروسي سيكون حتميا حال إطلاق مسيرات من دول البلطيق

جنود أمريكيون: طلبنا تعزيزا طبيا قبل أسابيع من ضربة إيرانية قاتلة في الكويت لكنه قوبل بالتجاهل

قرقاش: الموقف الرمادي أخطر من اللا موقف وخلط الأدوار خلال العدوان الإيراني الغاشم محير

نيبينزيا يدين الهجمات على المحطة النووية في الإمارات: لولا المغامرة الأمريكية الإسرائيلية ما حدث ذلك