مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

25 خبر
  • نبض الملاعب
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق
  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • زيارة ترامب إلى الصين

    زيارة ترامب إلى الصين

حزب أوربان يدعو إلى رفض دعوات رئيس الوزراء الهنغاري الجديد لاستقالة رئيس الجمهورية

أدانت حكومة "فيدس – الاتحاد المدني الهنغاري"، التي أصبحت الآن في المعارضة، محاولات رئيس وزراء هنغاريا الجديد بيتر ماغيار للضغط من أجل استقالة رئيس البلاد تاماش شويوك.

حزب أوربان يدعو إلى رفض دعوات رئيس الوزراء الهنغاري الجديد لاستقالة رئيس الجمهورية
AP

وقال زعيم الكتلة البرلمانية لحزب فيدس، غيرغيي غوياش، إن الخطاب العام الأول لرئيس الحكومة المنتخب حديثا، والذي تضمن هذه الدعوات، "أثار شكوكا جدية في عدة نواح".

وكتب غوياش على صفحته على "فيسبوك": "الهجمات الشخصية والسياسية ضد رئيس الجمهورية، وطابعها العدواني، لا تليق برئيس وزراء دولة. لا يمكن تحقيق حماية سيادة القانون من خلال مهاجمة رؤساء مؤسسات الدولة، ولا سيما رئيس الدولة. رئيس الجمهورية ليس بأي حال من الأحوال عائقا أمام الحزب الحاصل على أغلبية الثلثين لتنفيذ وعوده الانتخابية".

في خطابه التنصيبي في البرلمان بعد انتخابه رئيسا للوزراء، دعا ماغيار الرئيس شويوك، الذي يشغل منصبه منذ عامين، إلى الاستقالة بحلول 31 مايو. وزعم أن الرئيس، خلافا لواجباته، لم يعرقل ارتكاب الحكومة بقيادة فيكتور أوربان تجاوزات في المجالات السياسية والعامة والمالية. 

خطط رئيس الوزراء الجديد

كان ماغيار قد وجه هذا الطلب إلى شويوك سابقا، فور فوز حزبه "تيسا" في الانتخابات البرلمانية في 12 أبريل. وعندها دافع أوربان عن الرئيس، وهو الذي انتقل الآن مع حزبه "فيدس" إلى المعارضة.

كما وجه ماغيار دعوات مماثلة للاستقالة إلى مسؤولين آخرين في مؤسسات الدولة، بما في ذلك رؤساء المحكمة العليا والمحكمة الدستورية، والنائب العام، ورئيس هيئة الرقابة والتدقيق.

ووصفهم زعيم حزب "تيسا" بأنهم "دمى أوربان"، وهدد بإقالتهم من مناصبهم إذا لم يوافقوا، باستخدام السلطات والإمكانيات القانونية المتاحة له.

يذكر أن حزب "تيسا" حصل على 141 مقعدا من أصل 199 في البرلمان، وألمح بالفعل إلى أنه سيقدم تعديلات دستورية.

ووفقا للخبراء، قد تعيق المحكمة الدستورية المجرية خطط ماغيار، حيث يتم انتخاب أعضائها الـ11 من قبل البرلمان لمدة 12 عاما، ولا ينص القانون الأساسي على إعادة انتخابهم، مما يضمن استقلاليتهم عن فروع السلطة الأخرى.

عريضة لحماية الرئيس

في نهاية أبريل، بدأ جمع التوقيعات على عريضة لحماية رئيس الدولة، والتي أشارت إلى أن الهجمات عليه من قبل زعيم "تيسا" تخلق سابقة خطيرة للغاية. وجاء في الوثيقة: "الفوز في الانتخابات لا يمنح أي حزب الحق في إلغاء الضمانات الدستورية دون رقابة". ويعتقد مؤلفوها أن شويوك يجب أن يبقى رئيسا لهنغاريا.

وفقا للتشريع، تم انتخابه لأعلى منصب في الدولة بأغلبية أعضاء البرلمان في عام 2024 بناء على اقتراح حزب "فيدس".

شويوك يبلغ من العمر 70 عاما، وهو محام محترف، وكان سابقا رئيسا للمحكمة الدستورية.

يعتبر رئيس هنغاريا شخصية سياسية من المفترض أن توحد جميع المجريين، وهذا هو الدور الرئيسي الذي يراه مواطنو البلاد له. وفي الوقت نفسه، فإن صلاحياته محدودة إلى حد كبير (يوقع القوانين، ويحدد موعد الانتخابات، ويعين القضاة، وما إلى ذلك).

جدير بالذكر أن هنغاريا هي جمهورية برلمانية، والسلطة الرئيسية تتركز في يد رئيس الوزراء والحكومة.

المصدر: RT 

التعليقات

لأول مرة منذ سقوط الأسد.. مصدر في الدفاع السورية يكشف حقيقة تحليق طائرات حربية للجيش (فيديو)

تطورات جديدة في أزمة البحارة المصريين المختطفين بالصومال

التلغراف: مساعدو ترامب حثوا الإمارات على تعميق دورها بالحرب والاستيلاء على جزيرة إيرانية استراتيجية

السودان.. "السافنا" المنشق من "الدعم السريع" يكشف تفاصيل مثيرة خلال مؤتمر صحفي بالخرطوم (فيديو)

رئيس مجلس الشورى الإيراني: العالم يقف على أعتاب نظام عالمي جديد

ترامب ينشر صورة بالذكاء الاصطناعي ويعلق: هدوء ما قبل العاصفة

"رويترز": مجازفة ترامب السياسية مع إيران تصل لطريق مسدود

"نيويورك تايمز": مساعدو ترامب أعدوا خطة للعودة إلى الضربات على إيران كخيار لكسر جمود المفاوضات

التلفزيون الإيراني: توقيف ناقلة نفط مخالفة محملة بحوالي 450 ألف برميل

مصدر رسمي لبناني لـ"LBCI": العمل جار لتحقيق وقف شامل لإطلاق النار الليلة ونأمل بالتزام كل الأطراف به

سيناتورة أمريكية: ترامب يعطي الأولوية للحرب المتهورة على إيران بينما تعجز العائلات عن شراء البنزين

ما يخطئ فيه البيت الأبيض وول ستريت بشأن الحرب الإيرانية