مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

40 خبر
  • مونديال 2026
  • فيديوهات
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • نجمة من "الثمانينات" حضرت خصيصا لدعم كريستيانو رونالدو (فيديو)

    نجمة من "الثمانينات" حضرت خصيصا لدعم كريستيانو رونالدو (فيديو)

ورشة في دمشق ترسم ملامح مرحلة جديدة للدراما السورية

ناقش كتّاب ومخرجون ومنتجون وأكاديميون خلال ورشة حوارية نظمتها اللجنة الوطنية للدراما في دمشق يوم أمس واقع الدراما السورية.

ورشة في دمشق ترسم ملامح مرحلة جديدة للدراما السورية

وتطرق المجتمعون إلى التحديات التي تواجهها الدراما السورية، والسبل الكفيلة باستعادة حضورها محلياً وعربياً، مؤكدين أن المرحلة المقبلة تتطلب تطويراً شاملاً لصناعة الدراما، يبدأ من النص ولا ينتهي عند آليات الإنتاج والتوزيع.

وجاءت الورشة، التي حملت عنوان "الدراما والمجتمع بين الحرية والمسؤولية"، لتفتح نقاشا حول العلاقة بين العمل الدرامي والتحولات التي يشهدها المجتمع، ودور الفن في نقل الواقع والمساهمة في بناء الوعي، مع التأكيد على أهمية تحقيق التوازن بين حرية التعبير والمسؤولية الاجتماعية.

وأكد أمين سر اللجنة الوطنية للدراما، نضال الحبّال، أن نتائج استطلاع رأي أُجري ضمن أعمال الورشة أظهرت وجود مطالبات واسعة بتجديد المحتوى الدرامي، إذ رأى 83 بالمئة من المشاركين أن ضعف النصوص وتكرار الأفكار من أبرز المشكلات التي تواجه الدراما السورية، إلى جانب ابتعاد بعض الأعمال عن هموم المجتمع وقضاياه الفعلية.

وأشار الحبال إلى أن تطوير الدراما لا يقتصر على تحسين جودة النصوص، بل يتطلب أيضا تحديث أساليب الإنتاج والتسويق والاستفادة من التقنيات الحديثة، بما يسمح بتقديم أعمال قادرة على المنافسة واستعادة ثقة الجمهور.

من جهته، أوضح رئيس لجنة صناعة السينما والتلفزيون، علي عنيز، أن اللجنة راجعت خلال الفترة الماضية نحو 70 مشروعاً درامياً، خضع عدد منها لتعديلات بهدف تحسين المحتوى، مؤكداً أن الهدف ليس تقييد الإبداع، وإنما دعم إنتاج أعمال أكثر جودة وقدرة على مخاطبة الجمهور.

واعتبر عنيز أن الدراما السورية بنت مكانتها عربياً عندما قدمت قصصاً قريبة من حياة الناس، تعكس قضايا الأسرة والمجتمع، مشيراً إلى أن عدداً من الأعمال الحديثة اتجه إلى التركيز المفرط على العنف والجريمة، وهو ما خلق فجوة بين ما يُنتج وما ينتظره المشاهد.

بدوره، شدد أستاذ الإعلام في جامعة دمشق الدكتور، عربي المصري، على أن الدراما تمثل إحدى أهم أدوات القوة الناعمة، لما تمتلكه من قدرة على تشكيل الصورة الذهنية عن المجتمع السوري، مؤكداً أن تناول القضايا الحساسة يجب أن يتم ضمن معالجة فنية مسؤولة تحافظ على قيمة العمل الإبداعي وتراعي أثره المجتمعي.

وفي السياق ذاته، رأت الكاتبة والسيناريست إيمان سعيد أن التحديات التي تواجه الدراما السورية لم تعد فنية فقط، وإنما تشمل أيضاً الإنتاج والتوزيع، في ظل تراجع فرص تسويق الأعمال السورية بعد تغير سياسات عدد من القنوات العربية واتجاهها إلى إنتاج محتواها الخاص.

وخلصت الورشة إلى جملة من التوصيات، أبرزها دعم الكاتب السوري، وتطوير آليات قراءة النصوص، وإتاحة المجال أمام المواهب الشابة، وإعادة النظر في أدوات الإنتاج والتسويق، بما يواكب المتغيرات التي يشهدها قطاع الإعلام والترفيه.

وأكد المشاركون أن استعادة مكانة الدراما السورية تتطلب تعاوناً بين المؤسسات الرسمية والقطاع الفني، والعمل على إنتاج أعمال تعكس الواقع السوري بموضوعية، وتقدم محتوى يحافظ على الهوية الثقافية، ويعزز حضور الدراما السورية كأحد أبرز أدوات التأثير الثقافي في المنطقة.

المصدر: RT

 

التعليقات

حضور عربي رسمي وشعبي في طهران لتشييع خامنئي (فيديوهات)

بن درور يميني يحذر: انهيار إسرائيل يقترب.. أزمة سياسية وعزلة دولية وعقوبات وربما ضربة عسكرية

تاكر كارلسون يتهم إسرائيل بـ"تدمير" الولايات المتحدة والسيطرة على نظامها السياسي

انطلاق مراسم تشييع خامنئي في مسار يمتد أسبوعا بين مدن إيرانية وعراقية (فيديوهات)

ترامب: إيران وافقت على كل شيء تقريبا خلال المفاوضات

واشنطن كانت تخشى اغتيال إسرائيل لكبار المفاوضين الإيرانيين خلال محادثات السلام

زيارة الشيباني إلى لبنان بين ندية العلاقة وهاجس الوصاية