مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

59 خبر
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • مونديال 2026
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية

    إيران تدين الهجمات الأمريكية على ناقلة نفط وبرج اتصالات وتحمل الكويت والبحرين المسؤولية

  • أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)

    أسرع من بولت في عمره.. اعتماد الرقم القياسي العالمي الجديد لغاوت غاوت (فيديو)

  • أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

    أزمة تهدد مواعيد مباريات كأس العالم 2026

هل لا يزال بإمكان موسكو وكييف تعليق الأمل على ترامب؟

عن أهمية الضمانات الشخصية في السياسة الدولية، نشرت أسرة تحرير "نيزافيسيمايا غازيتا"، المقال التالي:

هل لا يزال بإمكان موسكو وكييف تعليق الأمل على ترامب؟
RT

بينما ينشغل دونالد ترامب بالمشكلة الإيرانية، تتضاءل آمال أطراف النزاع الروسي الأوكراني في سيد البيت الأبيض الحالي.

هناك انعدام ثقة بنيوي متبادلا بين موسكو وكييف. تتوقع أوكرانيا من روسيا التصعيد في حال رسم خط التماس من دون وجود عسكريين غربيين، بينما تخشى روسيا استغلال أوكرانيا أي تهدئة في الأعمال القتالية لإعادة تنظيم قواتها المسلحة والتحضير لضربات جديدة أو أعمال تخريب. ثمة نقطة مشتركة أخرى، ففي الواقع، لا تعد كييف ولا موسكو ترامب شخصيًا، أو أي فرد آخر، ضامنًا موثوقًا. فهما تطالبان بضمانات مؤسسية وشروط سلام موثقة.

لماذا إذن انخرط الجانبان الروسي والأوكراني بنشاط في عملية السلام التي يقودها ترامب؟ لأن الاتفاقيات والضمانات طويلة الأمد تتطلب تنازلات، بما فيها تنازلات صعبة. لكن هذا يتطلب أيضًا قوة دافعة، وإرادة سياسية تجبر الأطراف على تقديم تنازلات وقبول ما لا مفر منه.

استياء ترامب مفهوم: فموسكو وكييف، نظرًا لقصر الدورة السياسية الأمريكية، لم تكونا على استعداد لمساعدته وتقديم تنازلات سريعة لبعضهما بعض. لكن ترامب أيضًا لا يستطيع منحهما ما يتوقعانه. فهما بحاجة إلى مؤسسة ضامنة. وفي الوقت الراهن، تعاني جميع المؤسسات (الدولية) من أزمة، وتقف على حافة الانهيار. وطاقة ترامب ليست مؤسسة. فهو نفسه خاضع لقوانين الانتخابات الديمقراطية، التي لا يستطيع تغييرها. ولعل على الأطراف المتنازعة الآن انتظار الدورة السياسية القادمة في الولايات المتحدة.

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"هذا ما يجب على طهران فعله".. وزير الخارجية الأمريكي يحدد شرطين لرفع الحصار عن إيران

مكالمة مليئة بالألفاظ النابية.. الرئيس ترامب ينفجر غضبا ويوبخ نتنياهو بسبب لبنان

وزارة الدفاع الكويتية: نتعرض لهجوم بالصواريخ والطائرات المسيرة (صورة + فيديو)

تنم عن عدم ثقة.. قناة عبرية تكشف تفاصيل اتفاق بين ترامب ونتنياهو سبق المكالمة الكارثية

"نافيا المحادثة البذيئة".. مسؤول إسرائيلي: ترامب لم يوبخ نتنياهو

وكالة "مهر": سماع دوي انفجارات قرب جزيرة قشم الإيرانية

حان الوقت لإبرام صفقة.. ترامب ينفي توقف المحادثات بين واشنطن وطهران

"دولة تحت الوصاية ورئيس وزراء دمية".. هجوم حاد على نتنياهو عقب تراجعه عن مهاجمة الضاحية الجنوبية

مصدر حكومي مصري: قمنا بإجراءات احترازية لتأمين احتياجات البلاد من الغاز تحسبا لأي طارئ

أبو عبيدة: عدونا الجبان يتوهم إضعافنا باغتيال قادتنا لكن دماءهم هي الوقود الذي يحرك سفينتنا (فيديو)

سيناتور أمريكي لروبيو: نحن أقوى دولة ومع ذلك وصلنا إلى طريق مسدود مع إيران

"إي بي سي نيوز": ترامب يطالب طهران بتقديم تنازلات نووية محددة كتابيا كجزء من اتفاق مبدئي

المشرعون الأمريكيون يستجوبون ماركو روبيو بشأن إيران وسياسة ترامب الخارجية