مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

30 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • فيديوهات
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

بحث جديد: مدن وادي السند ازدهرت دون اتساع الفجوة الطبقية كما كان يعتقد

ساد بين المؤرخين لسنوات طويلة اعتقاد مفاده أن تحول القرى إلى مدن كبرى يؤدي بالضرورة إلى زيادة عدم المساواة الاجتماعية.

بحث جديد: مدن وادي السند ازدهرت دون اتساع الفجوة الطبقية كما كان يعتقد

وأظهرت دراسة جديدة أجراها علماء من جامعة "يورك" البريطانية، استندت إلى تحليل آثار مدينة موهينجو دارو، إحدى أكبر مراكز حضارة وادي السند التي يعود تاريخها إلى نحو 4000 عام، أن الفرضية التقليدية القائلة بأن نمو المدن يؤدي حتما إلى تفاقم عدم المساواة الاجتماعية ليست صحيحة بالضرورة. وقد نُشرت نتائج الدراسة في مجلة "Antiquity" العلمية، حيث شككت في الافتراضات الحديثة التي تربط النمو الاقتصادي حتما بظهور طبقات اجتماعية أكثر تمايزا.

وتُعد حضارة وادي السند (أو حضارة هارابا) واحدة من أقدم الحضارات في التاريخ، إلى جانب الحضارتين المصرية القديمة والسومرية، وقد نشأت في وادي نهر السند وامتدت على أوسع مساحة بين هذه الحضارات، وبلغت ذروتها بين عامي 2600 و1900 قبل الميلاد، بينما امتد وجودها التاريخي تقريبا من 3300 إلى 1300 قبل الميلاد.

وقد تميزت مدن هذه الحضارة بتخطيط عمراني منتظم، ومنازل مبنية من الطوب المحروق بأحجام معيارية، إضافة إلى أنظمة متقدمة للصرف الصحي وشبكات مياه عامة ومراحيض متصلة بالبنية التحتية. كما لا يزال نظام الكتابة التصويرية للحضارة، الذي يضم نحو 400 رمز، غير مفكك حتى اليوم. واشتهر سكانها بتطوير أنظمة دقيقة للأوزان والمقاييس، وكانوا من أوائل من وسّعوا زراعة القطن، إلى جانب إقامة شبكات تجارية بحرية مع بلاد الرافدين.

وأظهر تحليل أحجام المساكن في موهينجو دارو، وفق ما أورده الباحث آدم غرين، نتائج لافتة، إذ لم تتسع الفجوة بين المنازل الكبيرة والصغيرة مع نمو المدينة، بل شهدت تقلصا في مستوى التفاوت الاجتماعي. وخلال ذروة ازدهارها، التي بلغ عدد سكانها فيها نحو 40 إلى 50 ألف نسمة، عكست المدينة درجة من المساواة تُقارن بالمجتمعات الزراعية المبكرة.

وعلى عكس حضارات أخرى مثل مصر القديمة التي بنت الأهرامات لملوكها، أو حضارة المينويين التي شيدت قصورا فخمة، اتجهت حضارة وادي السند نحو نموذج مختلف، ركز على البنية التحتية العامة بدلا من إظهار الثراء عبر القصور والمعابد. وقد استفادت جميع فئات المجتمع من هذه المرافق المتطورة، بما في ذلك أنظمة الصرف الصحي والشوارع المنظمة.

وتخلص الدراسة إلى أن مدينة موهينجو دارو تُظهر إمكانية تطور مجتمعات حضرية واسعة النطاق دون تركيز السلطة والثروة في يد نخبة محدودة، وهو ما قد يفسر، بحسب الباحثين، استدامة وازدهار حضارة وادي السند لعدة قرون.

 المصدر: Naukatv.ru

التعليقات

وزير الشتات الإسرائيلي: سوريا "غزة المقبلة والحرب معها حتمية"

"ذات مصداقية متدنية".. استخبارات واشنطن كانت تشكك بتقارير إسرائيل بشأن تهديد إيراني باغتيال ترامب

"الفخ التركي".. "صفقة" ترامب السرية مع أردوغان ضد إسرائيل واستعداد أنقرة للعب دور أكبر في لبنان

تحذير خطير من نائب أمريكي: مخزون البنتاغون من الصواريخ ينفد ويهدد قدرتنا على الردع (فيديو)

تهريب ترامب من تركيا: مسؤولون يكشفون تفاصيل

تاكر كارلسون يحذر من دفع واشنطن نحو حرب عالمية تؤدي لتدمير الولايات المتحدة

حماس: سنشارك في الانتخابات الفلسطينية ضمن أوسع ائتلاف وطني ممكن (فيديو)

"تعليمات جديدة".. الجيش الإسرائيلي ينفذ أول عملية اغتيال بتفويض من رئيس الأركان (فيديو)

لبنان وإسرائيل اتفقا على ترشيح 4 دول للتحقق من نزع سلاح حزب الله

عراقجي لفرنسا: كفى محاضرات في حقوق الإنسان وموقفكم نفاق صارخ ومحرج

"تسنيم" تنشر صورا فضائية ترصد آثار الهجمات الإيرانية على "العمود الفقري لأمريكا" في المنطقة (صور)

لافروف: بروكسل تتبع مسارا خطيرا بإعلان السفن "أسطول ظل".. وموسكو ستختار أهدافها للرد

زاخاروفا ترد على بولندا: "معجزتكم الاقتصادية" بناها الاتحاد السوفيتي