مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

65 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

    منتدى بطرسبورغ الاقتصادي الدولي

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

وارسو تدرس تفعيل المادة 4 من معاهدة الناتو.. وكالاس توجه أصابع الاتهام نحو موسكو

تناقش السلطات البولندية حاليا إمكانية تفعيل المادة الرابعة من معاهدة حلف شمال الأطلسي، على خلفية اختراق عدد من الطائرات المسيرة مجهولة الهوية للأجواء البولندية صباح اليوم.

وارسو تدرس تفعيل المادة 4 من معاهدة الناتو.. وكالاس توجه أصابع الاتهام نحو موسكو

وتتيح المادة الرابعة لأي دولة عضو في الناتو طلب عقد مشاورات فورية مع الحلفاء عند شعورها بتهديد لأمنها أو استقلالها السياسي. وجاء هذا النقاش رسميا، في حادثة وصفت بأنها الأشد خطورة منذ اندلاع الأزمة الأوكرانية.

من جهته، أعلن رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك أن الدفاعات البولندية تمكنت من إسقاط 3 طائرات مسيرة من بين 19 طائرة اخترقت الأجواء البولندية خلال الليلة الواقعة بين 9 و10 سبتمبر. جاء ذلك في كلمة ألقاها توسك أمام مجلس النواب البولندي، بثتها قناة TVP Info.

كما أوضح توسك أن هذه الأرقام ليست نهائية، مشيرا إلى أن المعلومات لا تزال تتدفق، وأن هناك تقارير أولية تتحدث عن اكتشاف طائرات مسيرة إضافية تم اسقاطها، لكنها لم تؤكد رسميا بعد.

وكان الرئيس البولندي كارول نافروتسكي قد أعلن ، خلال مؤتمر صحفي بثته نفس القناة، أن هذا الموضوع كان محور نقاش خلال اجتماع عقد في مكتب الأمن القومي البولندي، لكنه لم يفصح عما إذا كان قد تم اتخاذ قرار نهائي بهذا الشأن. كما أشار إلى أن المناقشات لا تزال جارية، ما يعكس حساسية الموقف وخطورته.

من جانبه، أوضح رئيس مكتب الأمن القومي، سلافومير تسينتسكيفيتش، أن أي قرار بتفعيل المادة الرابعة يعتمد بالدرجة الأولى على موافقة رئيس الوزراء البولندي، وكذلك على موقف الحلفاء في الناتو، مما يعني أن الخطوة ليست أحادية، بل تتطلب تنسيقا سياسيا ودبلوماسيا واسعا داخل الحلف.

وفي تأكيد على المشاركة الفعلية للحلف، أكدت المتحدثة باسم الناتو، أليسون هارت، أن أنظمة الدفاع الجوي التابعة للحلف شاركت – بالتعاون مع القوات البولندية – في اعتراض وإسقاط الطائرات المسيرة التي اخترقت الأجواء، لكنها تجنبت تحديد هوية الجهة التي أطلقت هذه الطائرات، وهو ما يبقي التحقيقات جارية ويترك المجال مفتوحا أمام التحليلات السياسية والاستخباراتية.

ولا توجد أدلة قاطعة ولا تأكيدات رسمية تنسب بموجبها هذه المسيرات إلى طرف محدد. وحتى حلف الناتو، رغم مشاركته في اعتراضها، لم يصدر تقييما حاسما بشأن هوية الجهة المسؤولة أو نواياها، ولم يصنف الحادثة كهجوم على أحد أعضائه. في المقابل، سارعت كايا كالاس، مفوضة الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، إلى اتهام روسيا صراحةً، ووصف الحادث بأنه "متعمد" و"الأكثر خطورة منذ بدء الحرب في أوكرانيا". وجاءت تصريحاتها قبل إجراء أي تحقيق معمّق أو الوصول إلى إجماع استخباراتي، مما يشير إلى أن الموقف يعكس تصعيدًا سياسيا قد يتجاوز ما هو مثبت فعليا على الأرض حتى اللحظة

يذكر أن الجيش البولندي أعلن صباح 10 سبتمبر عن تدمير عدة أهداف جوية مجهولة الهوية اخترقت المجال الجوي، ما دفع السلطات إلى إغلاق جزء من المجال الجوي، بما في ذلك مطار وارسو فريدريك شوبان، فيما لا تزال عمليات البحث عن حطام الطائرات المسيرة جارية.


المصدر: تاس 

التعليقات

قنبلة تهدد إسرائيل بسبب إيران ولبنان.. تحذيرات رسمية من الانهيار

تداول فيديو لمطالبة السعودية طاقم السفارة الإيرانية بالمغادرة.. ما حقيقته؟

بوتين يكشف تفاصيل عن استخدام منظومة "أوريشنيك" في أوكرانيا وتقدم القوات الروسية

هيئة الطيران المدني الكويتية تبث لقطات للهجوم على مبنى الركاب "T1" في مطار الكويت الدولي (فيديو)

الحرس الثوري الإيراني ينفي استهداف صالة الركاب في مطار الكويت ويكشف السبب (صور + فيديو)

فنلندا: كنا مستعدين لإسقاط المسيّرات الأوكرانية المتجهة نحو بطرسبورغ الروسية

أمير قطر خلال مكالمة مع ترامب: يجب تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية والحوار بين كل الأطراف

لافروف لـ RT: من الغريب سماع اتهام روبيو المشارك في قمة أنكوريج بعدم استعداد روسيا للتفاوض

"فركة أذن للقبضة الحديدية".. النواب الأمريكي يمرر مشروع قرار للحد من صلاحيات ترامب العسكرية في إيران

صحفية أمريكية: الإعلام الغربي غبي في عجزه عن تخيل الحياة في روسيا دون بطاقات الدفع الأمريكية

"ماذا تفعل، بحق الجحيم؟!"..