مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

47 خبر
  • مونديال 2026
  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات
  • فيديوهات
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

    اتفاق أمريكي إيراني لوقف الحرب على جميع الجبهات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

    وفاة شخص وإصابة ثمانية آخرين في حادث تدافع بالأردن خلال مباراة الجزائر

لماذا إيران.. دوافع استخدام قاعدة همدان وفوائدها

في خطوة غير مسبوقة خلال حملة روسيا ضد الإرهاب وعزمها على محاربته بكل الوسائل الممكنة، فاجأت القوات الروسية العالم بتوجيه أولى ضرباتها للإرهابيين بسوريا من قاعدة همدان الإيرانية.

لماذا إيران.. دوافع استخدام قاعدة همدان وفوائدها
قاذفة روسية من طراز "تو-22 إم3" تغير على مواقع للإرهابيين في سوريا انطلاقا من قاعدة همدان الإيرانية / وزارة الدفاع الروسية / Sputnik

على الرغم من أن التنسيق الروسي الإيراني في مكافحة الإرهاب يتسم بالتصاعدية، لكن الدوافع الأساسية التي أسفرت عن استخدام قواعد إيرانية لانطلاق الطائرات الحربية الروسية تحمل بالدرجة الأولى طابعا عسكريا.

في عمليتها الجوية، التي نفذت انطلاقا من قاعدة همدان الإيرانية، الثلاثاء 16 أغسطس/آب، واستهدفت مواقع تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" الإرهابيين في محافظات حلب ودير الزور وإدلب السورية، استخدمت القوات الجوية الفضائية الروسية مجموعة من الطائرات القاذفة بعيدة المدى من طراز "تو-22 إم3"، بالإضافة إلى قاذفات مقاتلة من طراز "سو - 34".

السبب الأول الذي دفع روسيا إلى إشراك قاعدة همدان لتنفيذ العمليات ضد الإرهابيين في سوريا، يكمن في أن استخدام البنية التحتية العسكرية الإيرانية يتيح الفرصة لتقليص زمن تحليق الطائرات الحربية الروسية بنسبة 55 – 60%.

وكان سلاح الجو الروسي يستخدم سابقا لتنفيذ ضرباته في سوريا بواسطة قاذفات "تو-22 إم3 " مطارات تقع في جمهورية أوسيتيا الشمالية جنوب روسيا، لأن قاعدة حميميم السورية ليست مناسبة لاستقبال هذا النوع من القاذفات التي تعد من الأضخم في العالم.

وتبعد تلك المطارات، مثلا، عن تدمر السورية 2000 كيلومتر تقريبا، وذلك في وقت تبلغ فيه المسافة بين هذه المدينة وقاعدة همدان الايرانية  900 كيلومتر فقط.

وتجدر الإشارة إلى أن هذا الأمر يقلص الفترة الممتدة بين لحظة رصد الهدف ولحظة توجيه الضربة إليه، ما سيؤدي بدوره إلى زيادة احتمال تدميره بشكل كامل، لا سيما في حال دار الحديث عن الأهداف المتحركة مثل قوافل المسلحين والأسلحة أو صهاريج النفط.

بالتزامن مع ذلك، يمَكّن تقليص زمن تحليق الطائرات الحربية من تقليل حجم الوقود المستخدم، الأمر الذي يتيح فرصة لزيادة عدد القنابل والصواريخ التي تحملها القاذفات.   

من جهة أخرى، يشير الخبراء العسكريون إلى أن استخدام قاعدة همدان الإيرانية يضمن مزيدا من الأمن للطائرات الروسية أثناء قيامها بعمليات الإقلاع والهبوط، مقارنة بقاعدة حميميم، التي تقع، خلافا لهمدان، قريبا من مسرح الأعمال القتالية ومواقع الإرهابيين. 

لجوء القوات الجوية الفضائية الروسية لاستخدام البنية التحتية العسكرية الإيرانية يمليها أيضا سير التطورات الميدانية في سوريا. فحلب، الواقعة في شمال البلاد، تشهد معارك عنيفة في ظل تكثيف الإرهابيين المسلحين هجماتهم على مواقع القوات الموالية للحكومة من أجل فك الحصار المفروض على المدينة من قبل الجيش السوري، الأمر الذي يجري بالتزامن مع استمرار عمليات توريد الأسلحة لعناصر تنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" عبر الحدود التركية.

إلى ذلك، فتكثيف الإرهابيين مناوراتهم وتغيير مواقعهم يولد ضرورة تقليص الفترة بين تسجيل تنقلاتهم وتوجيه الضربات إليهم.

جدير بالذكر أن موسكو طلبت، عشية توجيه القوات الروسية الجوية الفضائية أولى ضرباتها إلى مواقع الإرهابيين في سوريا من قاعدة همدان الإيرانية، من سلطات إيران والعراق السماح بفتح مجاليهما الجويين أمام صواريخ "كاليبر" الروسية المجنحة والبعيدة المدى.

واعتبر فلاديمير كوموييدوف، رئيس لجنة الدفاع في مجلس النواب الروسي، والقائد السابق لأسطول البحر الأسود، أن الدولتين المذكورتين ستوفران ممرا جويا لتحليق الصواريخ المجنحة الروسية فوق أراضيهما.

وأعرب كوموييدوف عن ثقته في أن تؤثر ضربات روسيا ضد مواقع الإرهابيين في سوريا بواسطة صواريخ "كاليبر" المجنحة تأثيرا إيجابيا على مجرى العمليات العسكرية في البلاد، قائلا: "يعد كاليبر سلاحا دقيقا، هذه الصواريخ تختار أهدافها.. إنها قادرة على إصابة ما هو أكثر خطورة وأكثر تمويها، حيث لا بد من توجيه ضربة نوعية".

وفي وقت سابق من اليوم ذاته، أعلنت وزارة الدفاع الروسية انطلاق مناورات تكتيكية واسعة النطاق للقوات البحرية للبلاد في كل من بحري قزوين والمتوسط  للتدريب على مواجهة الأزمات الطارئة، بما في ذلك المتعلقة بالإرهاب، وتشمل هذه المناورات بشكل عام 4 سفن حربية مزودة بصواريخ "كاليبر" (السفينتان "غراد سفياجسك" و"فيليكي أوستيوغ" في بحر قزوين، والسفينتان "سيربوخوف" و"زيليوني دون" في البحر المتوسط).

وتجدر الإشارة، في هذا السياق، إلى أن قوات البحرية الروسية وجهت في أكتوبر/تشرين الأول 2015، من مياه بحر قزوين وبواسطة صواريخ "كاليبر"، التي حلقت عبر المجال الجوي لإيران والعراق، ضربة فتاكة إلى مواقع مسلحي تنظيم "داعش" الإرهابي بسوريا، مدمرة 11 هدفا تابعة لهم، وذلك في عملية نفذت، حسب هيئة الأركان العامة الروسية، بالتنسيق مع كل من طهران وبغداد.

جميع هذه العوامل، تدفع إلى استنتاج مفاده أن العالم سيشهد في وقت قريب مرحلة جديدة للحملة الروسية ضد الإرهاب في سوريا ستشمل أيضا توجيه ضربات بصواريخ "كاليبر" المجنحة إلى مواقع الإرهابيين على أساس دائم.     

التعليقات

قاليباف: إدارة مضيق هرمز لن تعود إلى ما كانت عليه قبل الحرب وتم الإفراج عن 12 مليار دولار من أصولنا

ترامب يفتح "الصندوق الأسود" ويكشف تفاصيل التفاهمات مع إيران في سويسرا

السعودية تؤكد دعمها لسوريا وتوجه نداء باسم العرب

نتنياهو يتحدث عن التحرر من التبعية لواشنطن ويطرح على ضباطه سؤالا وجوديا

لغز "قنديل البحر" في سماء إيران.. طيار أمريكي يروي ما رآه قبل إسقاط طائرته

الحرس الثوري يحسم الجدل حول عدد السفن المسموح لها بعبور مضيق هرمز

ترامب: نغادر إيران الآن وهي دون قدرات صاروخية أو برنامج نووي

بحضور ممثلين دوليين ‏وحقوقيين.. جلسة لمحاكمة أحد رموز نظام الأسد

بوتين: روسيا مستعدة للرد السريع والفعّال على أي تهديد

طهران ترد على تصريحات ترامب حول "تحول هدف الحرب إلى إثراء المزارعين الأمريكيين"

طهران وواشنطن تشكلان 4 مجموعات عمل بعد مفاوضات سويسرا