مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

20 خبر
  • مونديال 2026
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بريطانيا.. احتجاجات واسعة  بعد حادثة اعتداء في بلفاست

    بريطانيا.. احتجاجات واسعة بعد حادثة اعتداء في بلفاست

تطوير جهاز قابل للزرع يذوب في الجسم عند انتهاء مهمته قادر على تخفيف الألم دون أدوية

طور العلماء بقيادة جامعة نورث وسترن، غرسة صغيرة ناعمة ومرنة تخفف الألم عند الطلب ودون استخدام الأدوية.

تطوير جهاز قابل للزرع يذوب في الجسم عند انتهاء مهمته قادر على تخفيف الألم دون أدوية

وأشار العلماء، في بيان، إلى أن الجهاز الجديد لديه القدرة على توفير بديل للمواد الأفيونية وغيرها من الأدوية التي تسبب الإدمان.

وتقول الدراسة، التي نُشرت في مجلة Science، إن الجهاز القابل للذوبان في الماء، يعمل عن طريق الالتفاف برفق حول الأعصاب لتوفير تبريد دقيق وموجه يخدر الأعصاب ويمنع إشارات الألم إلى الدماغ.

وهذا يشبه الآلية المتبعة عندما يتسبب البرد في تخدير أصابع الناس. ويمكن للمستخدم تنشيط الجهاز عن بعد بواسطة مضخة خارجية، قادرة على زيادة شدته أو تقليلها.

ووفقا للدراسة، فإنه بعد اقضاء مهمة الجهاز، فإنه يذوب تلقائيا بشكل طبيعي في الجسم، ولاحاجة إلى إزالته جراحيا.

ويقول العلماء إن جهاز تبريد الأعصاب الناعم والمرن هذا، بسمك ورقة، مثالي لعلاج الأعصاب شديدة الحساسية.

ويشرح جون روجرز، من جامعة نورث وسترن في أمريكا، الذي قاد تطوير الجهاز: "رغم أن المواد الأفيونية فعالة للغاية، إلا أنها تسبب الإدمان أيضا. وكوننا مهندسين، تحفزنا فكرة علاج الألم دون أدوية، بطرق يمكن تشغيلها وإيقافها على الفور، مع تحكم المستخدم في شدة الراحة. والتكنولوجيا المذكورة هنا تستغل الآليات التي لها بعض أوجه التشابه مع تلك التي تجعل أصابعك تشعر بالخدر عند البرودة".

وتابع: "تسمح الغرسة بإنتاج هذا التأثير بطريقة قابلة للبرمجة، بشكل مباشر ومحلي للأعصاب المستهدفة، حتى الأعصاب الموجودة في أعماق الأنسجة الرخوة المحيطة".

ويعتقد الباحثون أن الجهاز يمكن أن يكون أكثر قيمة للمرضى الذين يخضعون لعمليات جراحية روتينية أو حتى بتر الأطراف التي تتطلب غالبا مسكنات الألم بعد العملية.

ويمكن للجراحين زرع الجهاز أثناء الجراحة للمساعدة في إدارة ألم المريض بعد الجراحة.

وكتب شان جيانغ و غووسنغ هونغ في ورقة بحثية ذات صلة: "إن جهاز التبريد القابل للزرع مع تسكين الألم الموضعي عند الطلب سيغير قواعد اللعبة لإدارة الألم على المدى الطويل".

ويستخدم الجهاز مفهوما بسيطا يعرفه الجميع: التبخر. وعلى غرار الطريقة التي يعمل بها تبخر العرق على تبريد الجسم، فإنه يحتوي على سائل تبريد يتم تحريضه على التبخر في مكان محدد من العصب الحسي.

وبحسب المؤلف المشارك بالدراسة ماثيو ماك إيوان من جامعة واشنطن: "عندما يبرد العصب، تتباطأ الإشارات التي تنتقل عبره وتتوقف تماما في النهاية. لقد استهدفنا على وجه التحديد الأعصاب الطرفية، التي تربط الدماغ والحبل الشوكي ببقية الجسم. إنها الأعصاب التي تنقل المنبهات الحسية، بما في ذلك الألم. من خلال تطبيق تأثير التبريد على واحد أو اثنين فقط من الأعصاب المختارة، يمكننا بشكل فعال تعديل إشارات الألم في منطقة معينة من الجسم".

للحث على تأثير التبريد، يحتوي الجهاز على قنوات ميكروفلويديك دقيقة. تحتوي إحدى القنوات على المبرد السائل (perfluoropentane)، والذي تمت الموافقة عليه سريريا كعامل تباين بالموجات فوق الصوتية ولأجهزة الاستنشاق المضغوطة. وتحتوي القناة الثانية على نيتروجين جاف، وهو غاز خامل. وعندما يتدفق السائل والغاز إلى غرفة مشتركة، يحدث تفاعل يؤدي إلى تبخر السائل بسرعة. وفي الوقت نفسه، يراقب مستشعر مدمج صغير درجة حرارة العصب لضمان عدم بروده الشديد، ما قد يتسبب في تلف الأنسجة.

ويعتقد العلماء أن الجهاز لديه القدرة على أن يكون أكثر قيمة للمرضى الذين يخضعون لعمليات جراحية روتينية أو حتى بتر الأطراف التي تتطلب عادة أدوية ما بعد الجراحة. يمكن للجراحين زرع الجهاز أثناء العملية للمساعدة في إدارة ألم المريض بعد الجراحة، للمساعدة في السيطرة على ألم المريض بعد هذا الإجراء الطبي.

وبهذه الطريقة، يمكن أن تصبح الغرسة، وهي الأولى من نوعها، بديلا للمواد الأفيونية وغيرها من العقاقير التي تسبب الإدمان.

المصدر: إندبندنت

التعليقات

طهران تصدر بيانا حول ردها على الهجوم الأمريكي الأخير وتوجه تحذيرا لدول المنطقة

نتنياهو: سنواجه الإيرانيين وحدنا دون دعم أمريكي وسندفع أثمانا من الذخائر والعزلة.. سنصل إلى ذلك

"الأمن القومي" في البرلمان الإيراني: لن تقتصر الحرب هذه المرة على المنطقة

عراقجي: القوات الأجنبية قرب أراضينا معرضة لخطر دائم نتيجة لأخطائها أو حوادث وقواتنا في حالة تأهب

من سينهار أولا: الولايات المتحدة الأمريكية أم الصين أم روسيا؟

"واحدة بواحدة": إسرائيل دخلت في فخ الجولات الإيراني

انفجارات تهز سيريك وبندر عباس بعد إعلان الجيش الأمريكي بدء هجوم ضد إيران

الأردن والكويت والبحرين تتصدى لصواريخ وأهداف جوية معادية (فيديوهات)

نشر صورة للدكتور حسام أبو صفية خلال محاكمته تظهر عليه آثار الإرهاق والتعذيب

التلفزيون الإيراني: انحسار الهجمات الأمريكية وعودة الهدوء إلى الساحل الجنوبي