مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

50 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان
  • نبض الملاعب
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

    إسرائيل تواصل غاراتها على لبنان

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

مدفيديف "يغني في وداع الأقزام السياسيين"

نشر نائب رئيس مجلس الأمن الروسي، دميتري مدفيديف، ما أسماه "أغاني وداع الأقزام السياسيين في بيندوستان" وأشار إلى أنه لا يعني بذلك قصص فيكتور بيلفين*.

مدفيديف "يغني في وداع الأقزام السياسيين"
نائب رئيس مجلس الأمن الروسي/ دميتري مدفيديف (صورة أرشيفية) / Panoramic/ZUMAPRESS.com / Globallookpress

جاء ذلك في منشور له بقناته الخاصة على تطبيق "تليغرام"، وأشار بأنه يكتب عن قضية لم يكن من المعتاد التحدث عنها عادة، إلا أن ذلك أصبح "مقبولا تماما"، فهو على حد تعبيره "يحدث لدينا، ويحدث لديهم، والأسباب واضحة".

وتابع مدفيديف، الذي أصبحت قناته على "تليغرام" تضم 556 ألف متابع، في الوقت الذي أصبحت منشوراته تثير الجدل بين الحين والآخر: "لقد كنت أتواصل مع قادة أجانب لفترة طويلة، وأرى مدى انخفاض مستوى السياسيين الغربيين. كان ذلك يحدث أمام عيني على مدار العقدين الماضيين.

من الواضح أنه لم يعد يوجد في أوروبا أي أثر لشخصيات سياسية على مستوى هيلموت كول أو جاك شيراك أو مارغريت تاتشر. لا يتعلق هذا بالطبع بأولئك الذين يطلقون عليهم أحيانا شخصيات مؤيدة لروسيا، على الرغم من أن السياسيين الأقوياء لم يكونوا أبدا ممن يعانون من الروسوفوبيا، لكن السؤال مختلف تماما.

لقد تم استبدال الطبقة السياسية بأكملها، والتي كانت تجسد مسارا سياسيا قويا، وأحيانا حقبة بأكملها، بطبقة محدودة النمو، تطلق على نفسها تكنوقراط. بعضهم متخصصون ومؤهلون تماما، لكن لا شيء أكثر من ذلك. وهنا تكمن المشكلة! فهؤلاء الأشخاص قادرون على صياغة أفكارهم على نحو صحيح، وإعطاء تعليمات دقيقة لمساعديهم، لكنهم غير قادرين على تحمل المسؤولية، وسوف يختبئون، ويتلاعبون، ويشيرون إلى التعليمات، وظروف السوق، وربما حتى يعيدون الأمر إلى التغير المناخي، لكنهم لن يتخذوا قرارا. أو ربما يتخذون قرارا بتأخير كارثي وتلك كارثة متكاملة.

فالسياسي الحقيقي لا يخشى اتخاذ القرارات. نعم، بإمكانه أن يرتكب أخطاء، بل ويخسر، لكنها خسارة جديرة. وكل قائد فريد من نوعه، لكن السياسي هو الشخص القادر على اتخاذ قرار ربما غير شعبي، إلا أنه مسؤول عنه. والسياسي الحقيقي هو من يفهم أن العلاقات الدولية ليست مكتب مدير إقليمي لمدرسة أوروبية، حيث يتعرض فيها الطلاب للصفع والعقوبات.

لا أرغب في إهانة أحد، ولكن من الواضح للجميع أن ماريو دراغي ليس سيلفيو برلسكوني، وأولاف شولتس ليس أنغيلا ميركل. هؤلاء أناس جدد، وحقبة، في رأيي، ليست الأفضل بالنسبة للإدارة العامة في الاتحاد الأوروبي. ويوجد في الاتحاد الأوروبي، على سبيل المثال، تكنوقراط معتدلون، وكذلك يوجد متعصبون مسعورون، يتساوون في الحجم تقريبا.

على هذه الخلفية تبرز الدول الكبيرة كعازفين منفردين، وبشكل عام، تبدو ألمانيا وفرنسا وإيطاليا بمظهر لائق على الخلفية العامة، إلا أن احترامهم قد تقوض. فهل كان من الممكن أن نتصور في يوم من الأيام أن يطلق السفير الأوكراني لدى ألمانيا على المستشار الألماني، هيلموت كول، وصف "سجق الكبدة الغضبان"؟ أو هل كان من الممكن أن يحضر الرئيس الأوكراني الحالي للقاء الرئيس الفرنسي، جاك شيراك، بـ "تي شيرت" أخضر؟ بالطبع لا. يا للسخف. ولا أتحدث هنا أيضا عن المنبوذين السياسيين المهمشين، وأصحاب براءة الاختراع في الروسوفوبيا ممن يبصقون تيارات من البذاءات المعادية لروسيا، مثل  الرجس الذي ينطق به أمثال كاتشينسكي (رئيس الوزراء البولندي الأسبق) ومورافيتسكي (رئيس الوزراء البولندي الحالي)، وغيرهم من المتقاعدين غير المعروفين وغير المهمين ممن يحاولون تقديم وصفاتهم البائسة للنظام العالمي مثل هويزغن (كريستوف هويسغن دبلوماسي ألماني يشغل منصب رئيس مؤتمر ميونيخ للأمن)، وفيرشبو (ألكسندر فيرشبو دبلوماسي أمريكي ونائب الأمين العام السابق لحلف "الناتو"). يطلق عليهم فيلق.

إن مشكلة انحطاط السياسة الأوروبية في المقام الأول تعود إلى حقيقة أنها أصبحت جوقة خلفية للمغنيين الأمريكيين المنفردين. كان بإمكان شارل ديغول أن يعترض على أي رئيس أمريكي، الآن، أي من الأوروبيين بإمكانه أن يفعل ذلك دون أن ترتعش يداه؟ إنهم لا يفكرون في المستقبل. هم مقيدون فقط بأهدافهم الانتخابية المترهلة.

كذلك فإن الموجة الجديدة من القادة الأمريكيين لا يتألقون بأفكار جديدة أو استقرار عقلي. وهكذا سيستمر الأمر دون أن يكون هناك ضوء في نهاية النفق. إن ذلك يخلق مشكلات ليس فقط للعالم الغربي، ولكن أيضا لنا في روسيا. فمستوى السياسيين آخذ في الانخفاض بشكل مطرد، وكما أشار فلاديمير بوتين ذات مرة على حق: بعد وفاة المهاتما غاندي، لم يعد هناك من هو جدير بالحديث معه".

المصدر: تليغرام

*"ب5: أغاني وداع الأقزام السياسيين في بيندوستان" هي مجموعة من القصص القصيرة التي كتبها الكاتب الروسي، فيكتور بيلفين، وصدرت عام 2008، وتتضمن خمس قصص غير مرتبطة ببعضها البعض، تحمل عناوين: "قاعة غناء الكارياتيدس"، "إطعام التمساح خوفو"، "نيكرومنت"، "فضاء فريدمان"، "القاتل".

التعليقات

في سابقة منذ حرب الخليج 1991.. دولة عربية لم تصدر أي قطرة نفط خلال أبريل المنصرم

يتضمن 3 مراحل رئيسية.. موقع "انتخاب" ينشر تفاصيل مقترح الاتفاق الإيراني

ناقلة إيرانية تحمل حوالي 2 مليون برميل نفط تفلت من الحصار الأمريكي

استبدال الموانئ الإماراتية.. خطوة إيرانية لإعادة تشكيل خريطة الترانزيت الإقليمي عبر باكستان

مصادر لـ"أكسيوس" تكشف عن طرح إيراني متكامل لفتح مضيق هرمز وإنهاء الحرب في لبنان

مستشار خامنئي: الأمن الغذائي العالمي تحت سيطرتنا ومن يتلاعب بشريان حياة العالم سيضع نفسه في مأزق

لحظة بلحظة.. الجيش الإسرائيلي يواصل غاراته على بلدات وقرى جنوب لبنان

"معلنا تحقيق إصابات مباشرة".. حزب الله ينشر تفاصيل عملياته اليومية ضد الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان

الكابينت الإسرائيلي يبحث استئناف الحرب على غزة وواشنطن تشهر "الأحمر" وتسمح بـ"جز العشب" فقط

زاخاروفا: روسيا لن تسمح للأمم المتحدة بإخفاء رؤوسها في الرمل

إيران تقترح إنهاء الحرب في غضون 30 يوما وترامب يشكك في الأمر

نتنياهو يعلن عن تحرك عاجل منه شخصيا بهدف "إحباط تهديد المسيرات"

بعد "أوبك" و"أوبك+".. الإمارات تعلن الانسحاب من منظمة "أوابك"

هل ساعدت الولايات المتحدة الحوثيين في اليمن عن غير قصد؟

مدير شركة النفط الإيرانية: أدرنا آلاف الآبار والخزانات للحفاظ على الإنتاج خلال الحرب رغم التهديدات

الدفاع الروسية: استهداف البنية التحتية للنقل المرتبطة بالجيش الأوكراني وإسقاط 740 مسيرة خلال يوم

وزير الطاقة الإسرائيلي: أمام إيران خياران لا ثالث لهما أحدهما موجع (فيديو)

بولتون يهاجم ترامب: لو ألقى نظرة على الخريطة ولو لمرة واحدة لأدرك أهمية مضيق هرمز (فيديو)