مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

51 خبر
  • هدنة وحصار المضيق
  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • هدنة بين حزب الله وإسرائيل

    هدنة بين حزب الله وإسرائيل

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • نبض الملاعب

    نبض الملاعب

العلماء يحلون لغز الأعجوبة الثامنة المفقودة منذ 125 عاما

قبل أكثر من 125 عاما، اعتبر العلماء مدرجات تتميز باللون الوردي والأبيض على ضفاف بحيرة روتوماهانا في نيوزيلندا، "الأعجوبة الثامنة في العالم".

العلماء يحلون لغز الأعجوبة الثامنة المفقودة منذ 125 عاما

والمدرجات عبارة عن مجموعة من البرك المتلألئة المكونة من رواسب غنية بالسيليكا وبالنشاط البركاني، ويعتقد العلماء أنهم اكتشفوا مكان "الراحة الأخير" للأعجوبة الثامنة المنسية في العالم، ما أدى إلى إزالة الكثير من الشكوك وعدم اليقين حول الدراسات السابقة.

ففي 10 يونيو 1886، ثار جبل تاراويرا، في واحد من أكبر الانفجارات البركانية في تاريخ نيوزيلندا، ما أدى إلى انتقال الحطام البركاني إلى أبعد مما يمكن للعين أن تراه، ودمر المناظر الطبيعية المحيطة به.

وعلى مدى مئات السنين، افترض العلماء أن الانفجار دمر الأعجوبة الثامنة في العالم، الواقعة على ضفاف بحيرة روتوماهانا على بعد 10 كلم جنوبي غرب البركان.

وفي الآونة الأخيرة، كانت هناك تكهنات بأنه ربما لم يخسر العالم الأعجوبة الثامنة كليا، بل ربما تكون قد دفنت ببساطة بجوار البحيرة التي نشأت نتيجة لثوران البركان، وهذا ما دفع العلماء إلى إجراء حفريات أثرية للتحقق من صحة الادعاءات.

واستخدمت الدراسة الحديثة خرائط تفصيلية تحت الماء للتأكد من أنه في حين أن "المدرجات البيضاء" قد دمرت منذ فترة طويلة، إلا أن هناك جزءا على الأقل من "المدرجات الوردية" قد بقي في قاع بحيرة روتوماهانا، ولسوء الحظ، من غير المرجح أن نتمكن من رؤية هذه الأعجوبة مرة أخرى في حياتنا.

وبحسب السجلات التاريخية، فإن المدرجات باللونين الوردي والأبيض كانت أكبر تكوين من التلبيد أو عملية التصليد الحراري للسيليكا على الأرض، وهي نسخة دقيقة من الكوارتز التي تشع في ضوء الشمس.

وكان أحد التكوينات بلون أبيض لؤلؤي استثنائي، في حين اكتسى الآخر مسحة من اللون الوردي الذي يغطي العديد من المدرجات.

وكانت التركيبات الجيولوجية التي لا مثيل لها، في مواجهة بعضها البعض على طرفي البحيرة، وكانت رائعة بشكل لا يصدق، ولكن بعد ثلاثة أيام من الانفجار البركاني التاريخي اختفت البحيرة والمدرجات في فوهة بركانية ضخمة، ومع مرور الوقت امتلأت الحفرة بالماء، لتحل مكان البحيرة المفقودة.

وتظهر الصور التاريخية التي التقطها بيرتون براذرز في عام 1886 الموقع، قبل اندلاع الانفجار البركاني الهائل.

وقال الباحث الجيولوجي في جامعة سان فرانسيسكو للعلوم في نيوزيلندا، كورنيل دي روند، إن "تدمير غالبية المدرجات قد لا يكون مفاجئا بالنظر إلى أن ثوران عام 1886 كان عنيفا جدا، لدرجة أنه سمع في أوكلاند والجزيرة الجنوبية. وترك الانفجار شرخا طوله 17 كلم عبر جبل تاراويرا وجنوبه، تحت البحيرة".

ويعتقد العلماء أن المدرجات الوردية ما تزال مختبئة تحت سطح البحيرة التي ارتفعت ما لا يقل عن 60 مترا، وزاد حجمها بمقدار خمسة أضعاف بعد الانفجار التاريخي. وبعبارة أوضح، فإن جزءا على الأقل من المدرجات الوردية قد نجا من الثوران البركاني، لكنه الآن في قاع البحيرة ولم يدفن تحت الأرض.

وتتطابق النتائج التي توصل إليها العلماء مع الخرائط التاريخية التي رسمها علماء الجيولوجيا والمستكشف، فرديناند فون هوتشستر، حيث توضح البيانات أن جزءا على الأقل من المدرجات الوردية ما يزال موجودا في قاع البحيرة، وظل طي النسيان طوال هذه السنوات.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات

ترامب: إيران وافقت على وقف دعم حماس وحزب الله وسننزل نحن وهم لنقل اليورانيوم.. سنأخذه دون قتال

لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني: أي دولة تمنح قواعد عسكرية للعدو لا يحق لسفنها المرور في هرمز

محمد باقر قاليباف ينفي تصريحات لترامب حول إيران

بسبب اتهام إسرائيل بالإبادة.. تهديدات بالاغتصاب تلاحق ابنة ألبانيز فرانشيسكا في تونس

الشرع: أي اعتراف بأحقية إسرائيل بالجولان السوري المحتل باطل

مسؤول عسكري ايراني: مرور القطع البحرية العسكرية عبر مضيق هرمز لا يزال ممنوعا

شركة "إير كندا" تعلق رحلاتها إلى مطار جون كينيدي في نيويورك لمدة 5 أشهر

ترامب: إيران وافقت على تعليق برنامجها النووي إلى أجل غير مسمى ولن تتلقى أي أموال مجمدة من واشنطن

إيران تنفي موافقتها على نقل مخزونها من اليورانيوم المخصب

"وول ستريت جورنال": إيران أبلغت الوسطاء بمحدودية عبور السفن في مضيق هرمز

مسؤول استخباراتي أمريكي: إيران لا تزال تمتلك آلاف الصواريخ والطائرات المسيرة الهجومية

زاخاروفا: "في كل أسرة من يخزيها".. موسكو ترد على اتهامات كييف بتزوير التاريخ